PHOTO
تسعى الإمارات، لتسريع وتيرة تنفيذ خط أنابيب نفطي جديد عبر إمارة الفجيرة - التي تطل على خليج عُمان- لزيادة السعة التصديرية للنفط، بعيدا عن مضيق هرمز الذي يعد المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الخليجية ويعبر منه نحو خمس النفط العالمي والمتوقف منذ اندلاع حرب إيران.
خلفية سريعة جدا
تسببت الحرب، في تعطيل الصادرات من غالبية دول الخليج، بينما تمكنت السعودية من خلق مسار بديل لصادراتها ما مكنها من تقليل الأثر الناتج عن إغلاق المضيق، عبر خط أنابيب النفط السعودي شرق-غرب، الذي يربط حقول النفط بميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.
ولدى الإمارات، نوايا لزيادة إنتاجها من النفط بشكل تدريجي، ما دفعها لإعلان الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" و "أوبك +"، بداية من مايو الجاري، حتى لا تكون ملتزمة بحجم إنتاج محدد، لتلبية الطلب المتوقع على الطاقة.
ولدى الإمارات خط أنابيب لنقل النفط يعمل حاليا، والمعروف باسم خط أنابيب حبشان- الفجيرة، بطاقة استيعابية تصل إلى 1.8 مليون برميل يوميا، حسب بيانات رسمية.
ما التفاصيل؟
(وفق بيان من مكتب أبوظبي الإعلامي الحكومي وبيانات رسمية)
- يتم تنفيذ المشروع عبر شركة بترول أبوظبي الوطنية الحكومية "أدنوك".
- المشروع لإنشاء "خط أنابيب غرب - شرق 1" ويستهدف مضاعفة السعة التصديرية لأدنوك.
- يجري حاليا تنفيذ المشروع، ويتوقع تشغيله في 2027.
(إعداد: أمنية عاصم، تحرير: فاطمة الكاشف وشيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية، سجل هنا








