PHOTO
بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة سبل تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري مع القطاع الخاص في جمهورية الهند الصديقة، واستعرضت أبرز الفرص المتاحة لتوسيع نطاق الشراكات التجارية بين البلدين، في إطار حرص الغرفة على ترسيخ مكانة الإمارة وجهة رائدة للاستثمار، ومواصلة دورها في مد جسور التواصل بين مجتمع الأعمال الإماراتي ونظيره الهندي، ودعم المبادرات المشتركة الهادفة إلى الارتقاء بمستوى التبادل التجاري وتنمية الاستثمارات بين الجانبين.
جاء ذلك خلال استقبال سعادة عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، لسعادة الدكتور ديباك ميتال، سفير جمهورية الهند لدى دولة الإمارات، وذلك بحضور عبدالعزيز الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، والدكتورة فاطمة خليفة المقرب، مدير إدارة العلاقات الدولية في الغرفة، ولالو صامويل، رئيس مجلس الأعمال والمهن الهندي في الشارقة وعدد من المسؤولين من كلا الجانبين.
وتم خلال الاجتماع بحث سبل الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري القائم بين إمارة الشارقة وجمهورية الهند إلى مستويات أرحب في ضوء النمو المتسارع الذي تشهده الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات والهند، كما جرى استعراض الفرص الاستثمارية التي توفرها إمارة الشارقة للشركات الهندية الراغبة في توسيع حضورها في المنطقة، والحوافز والتسهيلات التي تقدمها الإمارة لمجتمع الأعمال الهندي.
علاقات استراتيجية
وهنّأ سعادة عبدالله سلطان العويس سعادةَ السفير الهندي، بمناسبة تسلّمه مهام منصبه سفيراً لجمهورية الهند لدى الدولة، متمنّياً له التوفيق في مهامه، مؤكداً أن هذا اللقاء يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والهند ومتانة الشراكة الاقتصادية التي تجمعهما، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المشترك بين غرفة الشارقة والسفارة الهندية لخدمة مصالح مجتمعي الأعمال ورفع مستوى التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين، مشيراً إلى أهمية مواصلة العمل المشترك للوصول بحجم التجارة الثنائية بين البلدين إلى هدف الـ100 مليار دولار، مؤكداً التزام الغرفة بدعم الشركات الهندية العاملة في الإمارة وتمكينها من التوسّع في الأسواق الإقليمية انطلاقاً من الشارقة.
وأضاف سعادة العويس أن إمارة الشارقة تعد وجهة رائدة للاستثمار الهندي على مستوى المنطقة، مشيراً إلى عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشارقة بالهند، وإلى نمو حجم التجارة غير النفطية بين دولة الإمارات وجمهورية الهند، وارتفاع صادرات الدولة غير النفطية إلى الهند بنسبة قياسية بلغت 75.2%، لتصبح الهند الوجهة التصديرية الأولى للإمارات على مستوى العالم، لافتاً إلى أن البعثات التجارية التي تنظّمها الغرفة إلى الهند نجحت في فتح آفاق جديدة أمام الشركات المحلية، وأن استراتيجيات الشارقة الاستباقية نجحت في رفع عدد الشركات الهندية المسجّلة لدى الغرفة إلى أكثر من 20 ألف شركة.
موقع اقتصادي استراتيجي
بدوره، أكد الوفد الهندي أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين جمهورية الهند وإمارة الشارقة، مشيداً بالموقع الاقتصادي الاستراتيجي الذي تتمتّع به الإمارة بوصفها مركزاً حيوياً للتجارة الدولية، وبالأهمية المتنامية لميناء خورفكان، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تشكل نموذجاً عالمياً رائداً في الربط التجاري وتسهيل تدفق الأعمال، وتضطلع بدور محوري في تسهيل الربط الإقليمي والدولي بين الأسواق، مؤكداً الحرص على العمل المشترك مع غرفة الشارقة لتعزيز حضور الشركات الهندية في الإمارة، ودعم المبادرات المشتركة التي تسهم في الارتقاء بالشراكة الاقتصادية بين البلدين.
أهمية البعثات التجارية
واستعرض اللقاء التحضيرات الجارية للبعثة التجارية المقبلة للغرفة إلى الهند المقرر انطلاقها في شهر يونيو المقبل، وآفاق المشاركة الهندية الواسعة في فعالياتها، انطلاقاً من أهمية الزيارات السنوية والبعثات التجارية التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى جمهورية الهند ودورها في تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في الجانبين وفتح قنوات التواصل بين المستثمرين في البلدين.
-انتهى-
#بياناتحكومية








