أبوظبي : تزامناً مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار، تؤكد دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي التزامها بتطوير منظومة العمل الاجتماعي، من خلال مختبر الابتكار «سديم»، الذي يُعد إطاراً تشغيلياً متقدماً لتصميم واختبار وتسريع الحلول الاجتماعية ذات الأثر المستدام، بما يواكب تسارع التحديات الاجتماعية والحاجة إلى حلول أكثر ابتكاراً وفعالية.

ويُعد "سديم" مختبر الابتكار الداخلي التابع للدائرة، والموجّه لتمكين قطاعات وموظفي الدائرة من تطوير حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية ذات الأولوية، عبر نموذج تشغيلي متكامل يُدار من خلال القنوات الداخلية المعتمدة، بما يضمن حوكمة العمل وتسريع تطوير الحلول ذات الأثر. ويُطبّق المختبر حالياً كنموذج تشغيلي داخلي يعزّز كفاءة تطوير الحلول للتحديات ذات الأولوية، بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام.

وفي هذا السياق، قال الدكتور يوسف الزعابي، مدير مكتب الابتكار والشراكات الاستراتيجية في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي:، "يمثّل مختبر 'سديم' ركيزة أساسية في توجه الدائرة نحو تبنّي الابتكار كأداة عملية لتطوير العمل الاجتماعي، حيث نعمل من خلاله على تحويل التحديات إلى فرص، والأفكار إلى حلول قابلة للتنفيذ، بما يعزز جودة الخدمات الاجتماعية ويواكب تطلعات المجتمع.

وأضاف: نحرص من خلال مختبر الابتكار على تمكين فرق العمل من تطوير حلول قائمة على الأدلة والتجربة، من خلال منهجية متكاملة تبدأ بالاكتشاف، مروراً بالتحقق والتجريب، وصولاً إلى تسريع المبادرات وتطبيقها على أرض الواقع.

ويعتمد المختبر على نموذج تشغيلي متكامل يرتكز على ثلاث مراحل رئيسية: الاكتشاف، والتحقق، والتسريع، والتي تُقدَّم من خلال مسارات متخصصة تشمل "طرفة" للاكتشاف، و"سهيل" للتحقق والتجريب، و"مرقاب" لتصميم وتسريع المبادرات، بما يضمن تطوير حلول عملية قابلة للتطبيق والتوسع.

ويركّز مختبر سديم" على تطوير مخرجات تطبيقية تشمل نماذج أولية، وتجارب قابلة للقياس، وأصولاً معرفية قابلة لإعادة الاستخدام، بما يعزز استدامة الحلول وتوسيع أثرها على مستوى القطاع الاجتماعي، كما يمتاز بتبني نهج تطبيقي يتجاوز الطرح النظري، حيث يوفّر مساراً عملياً يمكّن الجهات من اختبار الحلول وتطويرها قبل تعميمها، بما يسهم في رفع كفاءة وفعالية الخدمات الاجتماعية.

وتسهم هذه الجهود في ترسيخ ثقافة الابتكار المؤسسي، وتعزيز القدرة على تطوير خدمات وبرامج اجتماعية أكثر مرونة واستدامة، بما يدعم أولويات الدائرة في تحسين جودة الحياة، وتمكين الأفراد، وبناء قطاع اجتماعي متكامل في إمارة أبو ظبي.

وتؤكد دائرة تنمية المجتمع أن مختبر "سديم" يمثل مساراً عملياً لتحويل الأفكار إلى أثر ملموس، ويسهم في تطوير حلول مبتكرة تعالج التحديات الاجتماعية وترتقي بكفاءة الخدمات المقدمة للمجتمع، مع دراسة توسيع نطاق الاستفادة منه مستقبلاً بما يدعم إشراك الجهات ذات العلاقة في القطاع الاجتماعي وفق نماذج عمل مدروسة.

-انتهى-

#بياناتحكومية

عن دائرة تنمية المجتمع

تأسست دائرة تنمية المجتمع في عام 2018 بصفتها الجهة المنظمة للقطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، حيث تكرّس جهودها لتعزيز التنمية المجتمعية من خلال بناء أفراد ممكنين وأسر متماسكة. وتضطلع الدائرة بدور محوري في تطوير السياسات والاستراتيجيات والمعايير التي تعزز من كفاءة الخدمات الاجتماعية، من خلال تبني النهج العلمي والدراسات والمسوحات والتحليل الشامل للبيانات الاجتماعية، وإشراك المؤسسات من مختلف القطاعات إضافة إلى أفراد المجتمع، بما يضمن تطوير برامج ومبادرات تستجيب للاحتياجات الفعلية لمختلف فئات المجتمع. وانطلاقاً من رؤيتها في توفير حياة كريمة لكافة أفراد المجتمع، تعمل الدائرة على تصميم حلول مبتكرة لمعالجة التحديات ذات الأولوية، وتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية، بما يرسّخ مبادئ التلاحم المجتمعي والشعور بالانتماء، ويسهم في تنمية مجتمعية شاملة ومستدامة.