تباطأ نمو الاقتصاد السعودي خلال الربع الأول من العام الجاري، على أساس سنوي وفصلي، وفق أحدث بيانات الهيئة العامة للإحصاء صادرة الثلاثاء.

وخلال الربع الأول من العام، تضرر القطاع النفطي في السعودية، نتيجة تداعيات الحرب في إيران نهاية فبراير والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أدت لواحدة من أكبر أزمة طاقة في التاريخ، مع توقف مضيق هرمز، وهو الممر المائي الرئيسي لصادرات النفط الخليجية والذي يعبر منه نحو خمس النفط العالمي.

 وصادرات النفط ركيزة رئيسية لتمويل موازنات الدول الخليجية وأبرزها السعودية ومصدر تمويل توسعاتها غير النفطية.

 ورغم أن التقديرات المحدثة أظهرت معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بنسبة 3% خلال الربع الأول من 2026 بدلا من تقديرات سابقة عند 2.8%، فلا يزال معدل النمو أقل من 3.6% في نفس الفترة من العام السابق، ومن 5.2% في الربع الأخير من 2025.

وتباطأ نمو الأنشطة النفطية خلال الربع الأول من 2026 إلى 2.9% من 10.8% خلال الربع السابق، كما تباطأ نمو الأنشطة غير النفطية إلى 2.9% من 4.6% في الربع الرابع من 2025، وفق بيانات الثلاثاء.

(إعداد: أمنية عاصم، تحرير: فاطمة الكاشف وشيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية، سجل هنا