PHOTO
سيتم افتتاح 7 باينز سردينيا، المنتجع الفاخر الثاني الذي يحمل علامة ديستينيشن
باي حياة في أوروبا، في دلالةٍ على التزام العلامة بتوسيع محفظة منتجعاتها
دبي، الإمارات العربية المتحدة- أعلنت اليوم مجموعة حياة للفنادق (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمزH) عن إبرام إحدى الشركات التابعة لها اتفاقية امتياز مع مجموعة 12.18 لإطلاق علامة ديستينيشن باي حياة في السوق الإيطالي. ومن المتوقع افتتاح المنتجع المؤلف من 76 غرفة في الأول من يوليو من العام 2022، في إشارةٍ إلى العديد من الإنجازات الهامة أوّلها تحقيق النمو المتواصل للعلامة في قطاع المنتجعات الفاخرة، وثانيها افتتاح الفندق الأول للعلامة في سردينيا، وليس آخرها افتتاح منتجع7 باينز الثاني في أوروبا.
تدير علامة ديستينيشن باي حياة مجموعة متنوعة من الفنادق والمنتجعات والشقق الفندقية المستقلة الراقية التي يجمعها الالتزام بتجسيد الأجواء الأصيلة لكل وجهة. ويقع منتجع 7 باينز سردينيا في خليج صغير هادئ ومنعزل على الشواطئ الشمالية للجزيرة، ويقدم لنزلائه تجربة فاخرة ومريحة تتماشى تمامًا مع هدف العلامة المتمثل في منح الضيوف تجارب غامرة وخدمات غير متكلفة وسط تصاميم أصيلة.
يمتلك منتجع 7 باينز سردينيا موقعًا استثنائيًا وسط الحدائق المورقة والشواطئ المنعزلة والتشكيلات الصخرية التي يتجاوز عمرها القرون، وهو منتجع شاطئي يتمركز على ساحل لم تطأه الأقدام في قلب محمية طبيعية. وسيتيح لضيوفه ترف تناول الطعام في ثلاثة مطاعم وثلاثة مقاهي بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى الشاطئ الخاص والرصيف بالقرب من النادي الشاطئي. كذلك، يقع المنتجع على مقربةٍ من أربعة خلجان منعزلة ويضم مسبحين وسبا ومركز صحي. وبفضل إطلالات المنتجع على أرخبيل لا مادالينا، سيكون الضيوف على موعد مع مناظر خلابة لغروب الشمس مع إمكانية المشاركة بسهولة بأنشطة الرياضات البحرية على الجزيرة والمرور بالمسارات المتعرجة وزيارة الخلجان السرية.
وفي هذا السياق، علقت فيليسيتي بلاك روبرتس، نائبة رئيس التطوير في أوروبا قائلة: "إنه لشرف كبير أن نوحد جهودنا مجددًا مع مجموعة 12. 18 لافتتاح منتجع 7 باينز سردينيا التابع لعلامة ديستينيشن باي حياة. في حياة، يتمحور تركيزنا حول تشكيل العلاقات القيّمة والوطيدة مع المالكين حتى نتمكن معًا من إنشاء فنادق ومنتجعات فاخرة في مواقع فريدة يسهل الوصول إليها بما يتماشى مع تطلعات ضيوفنا. وفي إطار تعاوننا الثاني هذا مع مجموعة 12. 18، قمنا بتصميم منتجع 7 باينز سردينيا في تناغمٍ تامٍ مع محيطه، ليعكس أرقى قيم علامة ديستينيشن باي حياة المتمثلة بتجسيد الأجواء الأصيلة لكل وجهة ".
وأضاف يورج ليندنر، المدير العام لمجموعة 12. 18 قائلاً: "منتجع 7 باينز الجديد في سردينيا هو ثمرة تعاوننا الثاني مع حياة، إحدى الشركات الرائدة في سوق الفنادق الفاخرة. بدورها، فإن ديستينيشن باي حياة هي العلامة الأنسب التي تتوافق تمامًا مع قيم منتجعات 7 باينز. ولا شك أن كون المنتجع الجديد جزءًا من محفظة ديستينيشن باي حياة الحصرية هو عامل هامٌ في توسيع حضور علامة 7 باينز، إذ سرعان ما شهدنا نتائج إيجابية بعد موسم واحد وحسب على التعاون. يسعدنا العمل مجددًا مع حياة لتحقيق إمكانات وقيمة هائلة. ومن جهتنا، فإننا مقتنعون بأن هذا التعاون سيسهم في نجاح افتتاح منتجع 7 باينز سردينيا قريبًا. علاوة على ذلك، فقد أثبتت محفظة منتجعاتنا قدرتها على الصمود في وجه الأزمات العالمية الأخيرة كما وتحقيق نتائج تتجاوز مستويات ما قبل الجائحة. وأعتقد أن ما يقف وراء نجاح مجموعة 12. 18 هو تخصصنا في قطاع الفنادق والمنتجعات الفاخرة، إذ لا زلنا نشهد إقبالاً على هذا القطاع مع تزايد عدد الضيوف المسافرين بداعي الترفيه أكثر من أي وقت مضى. واستجابةً لذلك، قمنا بمواءمة محفظتنا وتكييفها بما يضمن تلبية احتياجات المسافرين في هذه القطاع وتوقعات العملاء المتغيرة".
يمثل منتجع 7 باينز سردينيا التابع لعلامة ديستينيشن باي حياة الظهور السادس لعلامة حياة في إيطاليا، وينضم بذلك إلى فنادق بارك حياة ميلان، وحياة سنتريك ميلانو سنترال، وحياة سنتريك مورانو فينسيا، وإيل تورنابوني التابع لعلامة ذا أنباوند كوليكشن باي حياة، وذا تريبيون التابع لعلامة جوا دي فيفر باي حياة.
للمزيد من المعلومات حول علامة ديستينيشن باي حياة، يرجى زيارة: https://7pines.com/en/sardinia
#بياناتشركات
-انتهى-
نبذة عن مجموعة حياة للفنادق
يقع المقر الرئيسي لمجموعة حياة للفنادق في شيكاغو في الولايات المتحدة الأميركية، وهي شركة رائدة في قطاع الضيافة يتجلى هدفها في تقديم أفضل الخدمات للنزلاء ليكونوا بأفضل حال. واعتبارًا من 30 سبتمبر 2021، فاق عدد فنادقها ومنتجعاتها الـ1000 فندق ومنتجع وذلك عبر 69 دولة في ست قارات، فضلاً عن استحواذها على مجموعة آبل ليجر في 1 نوفمبر 2021 والذي أضاف إلى محفظتها 96 فندقًا ومنتجعًا عبر 10 دول. وتشمل العلامات المنضوية تحت علامة حياة "بارك حياة"، "ميرافال"، "جراند حياة"، "أليلا"، "أنداز"، "ذا أنباوند كولكشن باي حياة"، "ديستينيشن باي حياة"، "حياة ريجنسي"، "حياة"، "حياة زيفا"، "حياة زيلارا"، "تومبسون هوتيلز"، "حياة سنتريك"، "كابشن باي حياة"، "جوا دي فيفر باي حياة"، "حياة هاوس"، "حياة بليس"، "يوركوف" و"حياة ريزيدينس كلوب". إضافةً إلى علامات المنتجعات والفنادق المنضوية تحت علامة إيه إم آر كوليكشن، بما في ذلك "منتجعات وسبا سيكرتس"، "منتجعات وسبا دريمز"، "منتجعات وسبا بريثليس"، "منتجعات وسبا زوتري ويلنس"، "منتجعات وفنادق آلوا"، و"منتجعات وسبا سنسكايب". كذلك، تدير الشركات التابعة لحياة برنامج "وورلد أوف حياة" لولاء العملاء، و"إيه إل جي فاكايشنز"، و"نادي أنليميتد فاكايشن" وبرنامج خدمات إدارة الوجهات "أمستار دي إم سي" ومنصة تكنولوجيا السفر "تريبست سوليوشنز". للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني www.hyatt.com.
نبذة عن مجموعة 12. 18
يقع مقر مجموعة 12. 18 في دوسلدورف، وهي شركة معنية بتقديم خدمات الاستثمار والتطوير وإدارة الأصول وإدارة الضيافة والمبيعات من مصدر واحد. تقع الشركة تحت إدارة مالكها يورج ليندنر الذي يتمتع بأكثر من 30 عامًا من الخبرة. وتدير الشركة بعض المنتجعات والفنادق ذات العائد المرتفع وإمكانات التطوير الكبيرة في أفضل المواقع في ألمانيا وأوروبا والعالم. ويشمل شركاء المجموعة عائلة ليندنر، وصندوق المعاشات التقاعدية لجمعية طب الأسنان في برلين (K. d. ö. R). فيما تغطي خدمات المجموعة أنشطة الاستحواذ وإعداد المفاهيم الجديدة والتمويل وتفعيل العمليات والتسويق والمبيعات. وتعمل المجموعة وفقًا لفلسفة "التفرد والرقي وتقديم الاختلاف في جوهره" التي مكنتها من النجاح على المدى الطويل. كذلك يجمع نموذج أعمال الشركة بين الممارسات الاقتصادية والبيئية وبين الكفاءة والنمو. تضم الشركة حاليًا أكثر من 46 موظفًا في مقرها الرئيسي في دوسلدورف وتدير محفظة تبلغ قيمتها 485 مليون يورو. www.12-18.com
البيانات التطلعية
لا تعدّ البيانات التطلعية الواردة في هذا الخبر الصحفي حقائق تاريخية، بل هي بيانات استشراف بالمعنى المقصود في قانون إصلاح التقاضي الخاص بالأوراق المالية للعام 1995. قد تختلف نتائجنا الفعلية أو أداؤنا أو إنجازاتنا العملية عن تلك الواردة أو المعّبر عنها في البيانات التطلعية. وفي بعض الحالات، يمكن أن نعبّر عن البيانات التطلعية باستخدام مصطلحات مثل "يمكن" و"نتوقع" و"ننوي" و"نخطط" و"نسعى" و"نتنبأ" و"نعتقد" و"نقدّر" و"نرجّح" و"نواصل" و"سوف" و"قد" وغيرها من المصطلحات أو العبارات المماثلة والنافية. تستند هذه البيانات التطلعية إلى تقديرات وافتراضات تُعتبر معقولة ومنطقية بنظر إدارتنا، إلا أنها غير مؤكدة بطبيعتها. وتشمل العوامل التي قد تتسبب في اختلاف نتائجنا الفعلية اختلافًا جوهريًا عن التوقعات الحالية، من بين أمور أخرى، مدة تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19)، ووتيرة التعافي بعد الجائحة، وأي تفشي جديد للجائحة، أو أي سلالات متحوّرة تنجم عنها؛ وتبعاتها القصيرة والطويلة المدى، بما في ذلك تغيّر الطلب على السفر، والأعمال التجارية المؤقتة والجماعية، ومستويات ثقة المستهلك، فضلاً عن تأثيرات الإجراءات التي تتخذها الحكومات والشركات والأفراد في ضوء ذلك والتي قد تطال الاقتصادات العالمية والإقليمية، وقيود السفر أو حظر السفر والأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك مدة وحجم التأثير المترتب على معدلات البطالة، والإنفاق التقديري للمستهلكين؛ والتوزيع الواسع للقاحات فيروس كورونا (كوفيد-19)، والقبول الواسع من قبل عموم الناس لهذه اللقاحات؛ وقدرة الجهات الخارجية المالكة أو أصحاب الامتياز أو شركاء مشاريع الضيافة على احتواء تبعات الجائحة أو أي إعادة تفشي للجائحة أو أي من سلالاتها المتحوّرة؛ وعدم الاستقرار الاقتصادي العام في الأسواق العالمية الرئيسية وتدهور الظروف الاقتصادية العالمية أو انخفاض مستويات النمو الاقتصادي؛ ومعدل التعافي الاقتصادي ووتيرته في أعقاب الانكماش؛ ومستويات الإنفاق في قطاعات الأعمال والترفيه بالإضافة إلى ثقة العميل؛ والانخفاض في معدلات التشغيل ومتوسط المعدل اليومي؛ ومحدودية استشراف الحجوزات المستقبلية؛ وفقدان الموظفين الرئيسيين؛ والظروف السياسية والجيوسياسية الدولية والإقليمية، بما في ذلك الاضطرابات السياسية أو المدنية أو التغييرات في السياسات التجارية؛ والأعمال العدائية أو الخوف من الأعمال العدائية، بما في ذلك الهجمات الإرهابية المستقبلية التي تؤثر على السفر؛ والحوادث المتعلقة بالسفر؛ والكوارث الطبيعية أو الكوارث التي هي من صنع الإنسان مثل الزلازل، وموجات التسونامي، والأعاصير، والفيضانات، وحرائق الغابات، وتسربات النفط، والحوادث النووية، وتفشي الأوبئة أو الأمراض المعدية مثل جائحة كورونا (كوفيد-19)، أو الخوف من تفشي هذه الأوبئة في العالم؛ وقدرتنا على تحقيق مستويات معينة من الأرباح التشغيلية في الفنادق التي تخضع لاختبارات الأداء أو الضمانات لصالح المالكين من الطرف الثالث؛ وتأثيرات عمليات صيانة الفنادق وتجديدها؛ والمخاطر المرتبطة بخططنا لتخصيص رأس المال، وبرنامج إعادة شراء الأسهم ومدفوعات الأرباح، بما في ذلك تخفيض أو إلغاء أو تعليق نشاط إعادة الشراء أو مدفوعات الأرباح؛ والطبيعة الموسمية والدورية لشركات العقارات والضيافة؛ والتغييرات التي تطرأ على ترتيبات التوزيع، مثل وسطاء السفر عبر الإنترنت؛ والتغير في أذواق عملائنا وتفضيلاتهم؛ والعلاقات مع الزملاء ونقابات العمال والتغيرات في قوانين العمل؛ والوضع المالي وعلاقاتنا مع مالكي الفنادق من الطرف الثالث وأصحاب الامتيازات وشركاء الاستثمار في مجال الضيافة؛ والعجز المحتمل لمالكي العقارات من الطرف الثالث أو أصحاب الامتيازات أو شركاء التطوير عن الوصول إلى رأس المال اللازم لتمويل الأعمال الحالية أو تنفيذ خططنا التنموية؛ والمخاطر المرتبطة بعمليات الاستحواذ والتصرف المحتملة، وتمكننا من تقديم مفاهيم جديدة خاصة بالعلامة التجارية؛ وتوقيت عمليات الاستحواذ والتصرف، وقدرتنا على دمج عمليات الاستحواذ المكتملة بنجاح مع العمليات الحالية؛ والعجز عن إكمال المعاملات المقترحة بنجاح (بما في ذلك العجز عن تلبية شروط الإغلاق أو الحصول على الموافقات المطلوبة)؛ وقدرتنا على تنفيذ استراتيجيتنا بنجاح لتوسيع أعمالنا في مجال الإدارة والامتياز التجاري تزامنًا مع تقليل قاعدة أصولنا العقارية ضمن الأطر الزمنية المستهدفة والقيم المتوقعة؛ وانخفاض قيمة الأصول العقارية لدينا؛ والإنهاء غير المتوقع لاتفاقيات الإدارة أو الامتياز الخاصة بنا؛ والتغييرات في قوانين الضرائب الفيدرالية أو الدولية أو المحلية أو الأجنبية؛ والزيادات في أسعار الفائدة والتكاليف التشغيلية؛ وتقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية أو إعادة هيكلة العملات؛ وعدم قبول العلامات التجارية الجديدة أو التحديثات؛ والتقلبات العامة لأسواق رأس المال وقدرتنا على الوصول إلى هذه الأسواق؛ والتغيرات في البيئة التنافسية في مجالنا، بما في ذلك دمج الشركات والأسواق التي نعمل فيها بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)؛ وقدرتنا على تطوير برنامج الولاء الفندقي "وورلد أوف حياة"؛ والحوادث الإلكترونية والسيبرانية وحوادث الفشل التقني؛ ونتائج الإجراءات القانونية أو الإدارية؛ وانتهاكات الأنظمة أو القوانين المتعلقة بأعمال الامتياز لدينا؛ وغيرها من المخاطر التي تمت مناقشتها في تقارير الشركة المودعة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، ومن بينها تقريرنا السنوي (10-K) وتقاريرنا الفصلية (10-Q)، والتي تتوفر عنها ملفات في هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. ولا تمثّل هذه العوامل بالضرورة كافة العوامل المهمة التي قد تؤدي إلى اختلاف نتائجنا الفعلية أو أدائنا أو إنجازاتنا العملية عن تلك الواردة أو المعبّر عنها في البيانات التطلعية. وننصح بعدم الاعتماد بشكل كلي على هذه البيانات التطلعية، والتي تم إنجازها اعتباراً من تاريخ هذا الخبر الصحفي. ونخلي مسؤوليتنا من أي التزام بتحديث البيانات التطلعية بشكل علني لتعكس النتائج الفعلية أو المعلومات الجديدة أو الأحداث المستقبلية أو التغييرات في الافتراضات أو غيرها من العوامل التي قد تؤثر على هذه البيانات، إلا بالحد المطلوب بموجب القانون المعمول به. وإذا قمنا بتحديث بيان أو أكثر من البيانات التطلعية، فلا يجب استخلاص أي استنتاج يفيد بعزمنا إجراء تحديثات إضافية في ما يتعلق بتلك البيانات التطلعية أو غيرها.
© Press Release 2022
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.








