أوقفت شركة صدارة للكيميائيات السعودية، العاملة بقطاع تصنيع الكيماويات، الإنتاج في مجمعها الصناعي بشكل مؤقت، مع استمرار تعطيل سلاسل التوريد وعوامل أخرى، حسب بيان شركتها التابعة صدارة للخدمات الأساسية، المرسل للبورصة السعودية الثلاثاء.

وتسببت الحرب في إيران، المستمرة للأسبوع الخامس على التوالي، في تضرر أعمال شركات أخرى في دول الخليج التي تتعرض لهجمات إيرانية، ضمن تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي اندلعت نهاية الشهر الماضي. وارتفعت أسعار النفط مع إغلاق مضيق هرمز- الذي يعبر منه خمس إنتاج النفط العالمي- وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في منطقة البحر الأحمر، ما يعمق من اضطراب سلاسل التوريد.

وصدارة للخدمات الأساسية، هي شركة تم إنشاؤها بغرض إصدار صكوك نيابة عن الشركة الأم "صدارة للكيميائيات"، التي تأسست عام 2011 كمشروع مشترك بين أرامكو السعودية وشركة داو للكيماويات (داو) العالمية ومقرها أمريكا، وتتواجد في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وقد تم طرح شهادات صكوك صدارة للاكتتاب العام في 2013. 

ولا يمكن لـ صدارة تحديد موعد استئناف الإنتاج في الوقت الحالي، وقالت في بيانها "يعتمد ذلك على عدد من العوامل المحلية والدولية".

ويضم المجمع الذي تم تأسيسه باستثمارات بلغت 20 مليار دولار وبدأ الإنتاج فعليا في 2017 عدد 26 مصنع، بطاقة إنتاجية سنوية تتخطى 3 مليون طن متري من المنتجات الكيميائية والبلاستيكية التي تخدم عدة قطاعات بينها النفط والغاز والسيارات ومنتجات صحية، وفق موقعها الرسمي.

ومن المتوقع أن يؤثر وقف الإنتاج على نتائج صدارة للكيميائيات المالية، وفق بيانها دون أن تحدد حجم التأثير المتوقع.

(إعداد: أمنية عاصم، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية، سجل هنا