PHOTO
بالتعاون مع جمعية الصحفيين الإماراتية
الورشة التي حضرها أكثر من 50 من الإعلاميين من داخل وخارج الدولة، استعرضت قوانين حقوق الإنسان المحلية ودور أفراد المجتمع في تطبيقها
نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي، بالتعاون مع جمعية الصحفيين الإماراتية، ورشة تثقيفية للإعلاميين للتعريف بقوانين حقوق الإنسان في الدولة ومسؤولية ودور هيئة تنمية المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان بالاستناد إلى هذه القوانين وإلى مختلف القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي تلتزم به دولة الإمارات.
وتأتي هذه الورشة، والتي حضرها أكثر من 50 شخصاً من داخل وخارج دولة الإمارات ضمن سلسلة من الورش التثقيفية التي ينظمها الطرفان بهدف نشر الوعي بخدمات هيئة تنمية المجتمع وتوسيع المعرفة باحتياجات وتحديات الفئات الأكثر عرضة للضرر التي تعنى بها الهيئة.
وقالت خلود الشرف، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في هيئة تنمية المجتمع أن مشاركة العاملين في القطاع الإعلامي أهداف وتحديات الهيئة في سعيها لتحسين حياة فئات المجتمع المختلفة وحماية وإسعاد الفئات الأكثر عرضة للضرر، يعد من أهم متطلبات الوصول إلى هذه الأهداف لأن الإعلام كان وسيظل شريكاً أساسياً يعتمد عليه في نقل الكلمة وإيصال الرسالة وشرح الصورة واستقطاب الدعم.
وقدمت الأستاذة عائشة المري، مدير إدارة التوعية والدراسات في هيئة تنمية المجتمع خلال الورشة عرضاً تحدثت فيه عن دور هيئة تنمية المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في دبي، وأهم القوانين المحلية المتعلقة بحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية التي تلتزم بها الدولة في هذا الشأن.
وبينت المري أن وعي أفراد المجتمع وفي مقدمتهم ممثلي وسائل الإعلام والعاملين في القطاع الحكومي بهذه القوانين ركيزة أساسية يعتمد عليها للوصول إلى أفراد المجتمع ولتعزيز حصول الفئات الأضعف منهم على حقوقهم وحمايتها.
وتحدثت المري عن جهود هيئة تنمية المجتمع في التوعية بحقوق الطفل، والمبادرات والبرامج المختلفة التي تم إطلاقها في هذا الصدد وعلى رأسها برنامج "حقوقي" والعمل الوثيق مع المؤسسات التعليمية لشرح قانون حقوق الطفل الإماراتي (وديمة)، وكيف أن الهيئة اعتمدت استراتيجية بناء مدربين مؤهلين من المؤسسات التعليمية للتدريب والتوعية بحقوق الطفل لضمان انتشار الوعي به لأكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، منوهةً أن فترة انتشار جائحة كورونا والتعليم عن بعد ساهم في توسيع دائرة المستفيدين من البرنامج حيث تم التعاون مع وزارة التربية والتعليم والوصول إلى الأطفال خارج إمارة دبي، كما تحدثت المري عن تعاون هيئة تنمية المجتمع مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسيف، في تطوير برامج التوعية وإطلاق حقيبة خاصة للمدربين يمكن الاعتماد عليها في التوعية بحقوق الطفل.
كما تطرقت المري إلى القوانين المتعلقة بحقوق أصحاب الهمم وعلى رأسها القانون رقم (2) بشأن حماية حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة في إمارة دبي وجهود الهيئة في نشره والتوعية به موضحة أن الهيئة كانت من أوائل الجهات التي أطلقت مفهوم مناصرة حقوق أصحاب الهمم في الدولة والتي سعت من خلال إلى تشجيع أصحاب الهمم أنفسهم أو المعنين بشأنهم على العمل لتوعية وتثقيف المجتمع باحتياجاتهم وحقوقهم وعلى رأسها حقهم في العمل.
وتحدثت المري عن أهمية توعية الشباب بقوانين وحقوق الإنسان المحلية والعالمية وأن الهيئة في سبيل ذلك أطلقت جائزة منصور بن محمد لحقوق الإنسان في سعيها لحث الشباب على الخوض في الاتفاقيات والقوانين الدولية العمل على نشر مفاهيمها بطرق شبابية حديثة تعزز من انتمائهم لقاضيا مجتمعهم.
-انتهى-
© Press Release 2021
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.








