دبي، الإمارات العربية المتحدة: نظّمت دبي العطاء، بالشراكة مع أليك القابضة بصفتها الراعي الحصري لهذه النسخة، بنجاح أولى فعاليات عام 2026 من مبادرة التطوع في الإمارات: تجديد المدارس في مدرسة جلوبال الفلبينية بأبوظبي، لتشكّل بذلك أولى مبادرات دبي العطاء احتفاءً بـعام الأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وجمعت المبادرة العائلات والمتطوعين والشركاء من القطاع الخاص للمساهمة في تعزيز بيئات تعليمية حاضنة وداعمة للطلاب.

وشارك أكثر من 170 متطوعاً، من بينهم فريق متفانٍ من شركة أليك القابضة، في تجميع وتركيب الطاولات والكراسي للطلاب، ورسم الجداريات التعليمية المحفزة على الإبداع، وإعادة تنظيم أثاث الفصول الدراسية لتعزيز كفاءتها الوظيفية، بالإضافة إلى أعمال تنسيق المسطحات الخضراء لخلق بيئة مدرسية أكثر خضرة وترحيباً، وتجهيز الغرفة الشاملة بالأدوات التعليمية الخاصة بالطلاب من أصحاب الهمم. وقد ساهمت هذه الجهود في تعزيز التجربة التعليمية الشاملة لـ 1,281 طالباً في المدرسة.

 وقال عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: "تجسد مبادرة التطوع في الإمارات التزام دبي العطاء بتوفير فرص تطوعية هادفة للأفراد والعائلات والشركاء من المؤسسات لرد الجميل للمجتمع. ومن خلال شراكتنا المستمرة مع أليك القابضة وتفاني متطوعينا، تمكّنا من إحداث تحول إيجابي في البيئات التعليمية بما يدعم رفاه الطلاب، ويعزّز إبداعهم، ويسهم في نجاحهم على المدى الطويل. وتعكس هذه الجهود الجماعية إسهاماً مشتركاً بثقافة العطاء، بما يُلهم المتطوعين والشركاء لاختيار دبي العطاء كخيارهم المفضل للعمل الخيري."

من جانبه، قال ناثان هانز، المدير العام لشركة الامكو، الذراع المتخصصة في الأعمال الكهروميكانيكية ضمن مجموعة أليك القابضة: "في أليك القابضة، يُعدّ تقدير كوادرنا أحد مبادئنا الأساسية، ويمتد هذا الالتزام ليشمل المجتمعات التي نخدمها إلى جانب موظفينا وشركائنا وعملائنا. ويُشكّل التعليم ركيزة أساسية للتقدم الاقتصادي والاجتماعي، ونؤمن إيماناً راسخاً برسالة دبي العطاء في إتاحة فرص الحصول على التعليم السليم للجميع. ونحن فخورون بدعم المبادرات التي تستثمر في الجيل القادم من المتعلمين، وتوفّر لموظفينا فرصاً ذات معنى للإسهام في إحداث تغيير إيجابي ومستدام."

بدورها، قالت الدكتور ريزا آر. داناو، مديرة مدرسة جلوبال الفلبينية في أبوظبي: "نتقدّم بجزيل الشكر إلى دبي العطاء وشركة أليك القابضة على دعمهما السخي في تحسين البيئة التعليمية وتعزيز جودة التعليم في مدرستنا. لقد أسهمت هذه المبادرة في تطوير المرافق التعليمية، وتوفير موارد تعليمية أساسية، وتنفيذ جداريات مُلهمة ساهمت كلها في خلق مساحة أكثر أماناً وترحيباً واحتضاناً لطلابنا. ويمتد أثر هذه الشراكة الهادفة إلى ما هو أبعد من الفصول الدراسية، ليشمل الطلاب وأسرهم، إضافة إلى القيادات المدرسية والمعلمين والكوادر الإدارية. ونحن متحدون بالأمل وبالتزام مشترك لبناء مستقبل أكثر إشراقاً لكل طالب."

وقال محمد العريقي، متطوع ومواطن إماراتي: "هذه هي المرة الأولى لي على الإطلاق التي أشارك فيها وأكون مع الفريق، والجميع هنا يبذل قصارى جهده بالفعل. أتمنى لو أنني بدأت هذا منذ وقت طويل. نحن نبذل جهداُ كبيراُ، فالأمر ليس بالمهمة السهلة، لكن كفريق واحد، ومجموعة واحدة، وثقافة واحدة، ننجز معاً عملًا مجزياً ومُلهماً حقاً. إنه أمر رائع، وأنا شخصياً أستمتع كثيراً بهذه التجربة. "

وتُمثّل هذه المبادرة دعم شركة أليك القابضة لمبادرة دبي العطاء "التطوع في الإمارات" للعام الثالث على التوالي، بما يعزّز شراكتهما الممتدة، القائمة على التزام مشترك بإحداث أثر مجتمعي مستدام وتحسين البيئات التعليمية.

وفي إطار عام الأسرة، ستواصل دبي العطاء إتاحة مجموعة واسعة من الفرص التطوعية الشاملة والهادفة لمجتمع دولة الإمارات، بما يجمع الأفراد والعائلات حول هدف مشترك. ومن خلال توفير تجارب عملية وميسّرة لمختلف فئات المجتمع، تسعى دبي العطاء إلى تعزيز الروابط المجتمعية، وتمكين أفراد المجتمع من الإسهام الفاعل في إحداث تغيير إيجابي. وبهذه المبادرات، تُرسّخ دبي العطاء مكانتها كخيار مفضل للعمل الخيري لدى مجتمع دولة الإمارات، وتُسهّل على الجميع المشاركة في العطاء وتحقيق أثر ملموس.

حول دبي العطاء: 

منذ تأسيسها، تعمل دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، على توفير فرص التعليم السليم للأطفال والشباب في البلدان النامية من خلال تصميم وتمويل البرامج الطموحة التي تتسم بالفاعلية والاستدامة، والقابلة للتوسع. وحتى اليوم، نجحت المؤسسة الإنسانية العالمية التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها في إطلاق برامج تعليمية لمساعدة ما يزيد عن 116 مليون فرد في 60 بلداً نامياً. 

وتلعب دبي العطاء دوراً رئيسياً في المساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والذي يهدف إلى ضمان التعليم السليم المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع بحلول عام 2030، من خلال دعم برامج تنمية الطفولة المبكرة والحصول على التعليم الأساسي والثانوي السليم، والتدريب التقني والمهني وتدريب الشباب، وكذلك التركيز بشكل خاص على التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة. علاوة على ذلك، تتبنى دبي العطاء نهجاً استراتيجياً لتحسين مستوى التحاق الطلاب ونتائج التعلم من خلال نموذج متكامل للصحة المدرسية والتغذية الذي يتكون من أنشطة التخلص من الديدان المعوية في المدارس، والتغذية المدرسية، وتوفير المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية في المدارس. 

دبي العطاء هي منظمة مجتمع مدني مرتبطة رسمياً بإدارة الاتصالات العالمية التابعة للأمم المتحدة (UN DGC)، فضلاً عن كونها منظمة غير حكومية مسجلة تحت إشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري (IACAD)، الجهة المنظمة للأنشطة الخيرية في دبي. وتعتبر المؤسسة الإنسانية العالمية التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها مخولة بجمع التبرعات من خلال التبرعات المباشرة أو حملات جمع التبرعات، فضلاً عن استخراج جميع التصاريح من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري. 

يعتبر العمل التطوعي أداة قوية بالنسبة لدبي العطاء من أجل إشراك أفراد المجتمع في مواجهة تحديات التنمية. تجمع دبي العطاء كافة أطياف المجتمع الإماراتي من خلال مجموعة كبيرة من المبادرات التطوعية والتوعوية المرتبطة بمهمتها العالمية. 

المزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني:www.dubaicares.ae 

-انتهى-

#بياناتشركات