دبي، الإمارات العربية المتحدة – تم تأسيس وإطلاق جمعية وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي في الشرق الأوسط (MESMDA) رسمياً، مما يمثل خطوة هامة للارتقاء بقطاع التقنية الرقمية سريع النمو في المنطقة. وباعتبار الشرق الأوسط واحدة من أكثر أسواق التسويق والإعلان الرقمي ديناميكيةً في العالم، إلا أنها افتقرت لفترة طويلة إلى بُنية موحدة ذات مصداقية تُعنى بدعم وتمثيل وتطوير المتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي.

تجمع جمعية وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي بين الممارسين العاملين أو حتى الراغبين في تطوير مهاراتهم والعمل في مجالات إدارة وسائل التواصل الاجتماعي، والتسويق الرقمي، وإنشاء المحتوى، واستراتيجية المنصات، والتحليلات، والاتصالات عبر الإنترنت، بهدف واضح، وهو الارتقاء بالمعايير المهنية، وتعزيز مصداقية القطاع، ودعم النمو طويل الأجل للنظام البيئي الرقمي في المنطقة.

الاستجابة لاقتصاد رقمي ناضج

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية الآن محوراً أساسياً لنمو الأعمال والثقافة والحوار العام في جميع أنحاء الشرق الأوسط. مع استمرار نمو القطاع وتطور تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي التي تُعيد تشكيل كيفية تخطيط وتنفيذ وقياس التواصل الرقمي، أصبحت الحاجة إلى هيكلة، ووضع معايير مشتركة، واعتراف مهني، ملحة بشكل متزايد.

على الرغم من النمو السريع، لا يزال القطاع يواجه تحديات مستمرة، بما في ذلك تشتت الشبكات المهنية، وعدم اتساق ممارسات المؤثرين والمحتوى، ومحدودية الوصول إلى الإرشاد والتدريب الرسمي، ونقص في الشهادات، وغياب هيئة إقليمية تتواصل مباشرة مع المنصات العالمية وصُنّاع السياسات والجهات المعنية في القطاع.

منصة متّحدة نحو مستقبل أفضل

"تأسست جمعية وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي لتوفير هيكلة، واستقرار، واعتراف مهني للاقتصاد الرقمي في هذه اللحظة الحاسمة"، كما صرّح رعد عريقات، مؤسس الجمعية

"هناك دعوة مستمرة في جميع أنحاء القطاع لإنشاء بيئة موثوقة تدعم التعلّم والإرشاد والموارد والمعايير. لا تقتصر مهمة الجمعية على تحسين الظاهر فقط، بل تتعداها إلى رفع مستوى الأداء وتعزيز الثقة وترسيخ القيمة الاستراتيجية للتخصصات الاجتماعية والرقمية."

"تهدف الجمعية إلى رفع مستوى الأداء وتعزيز الثقة وتأكيد القيمة الاستراتيجية للتخصصات الاجتماعية والرقمية."

خمسة ركائز لرفع معايير الصناعة

تقوم جمعية وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي على خمس ركائز أساسية، مصممة لدعم الاحتراف والنمو المستدام في جميع أنحاء المنطقة:

  • الدعم والتمثيل

صوت موحد للصناعة يتواصل مع الحكومات والعلامات التجارية والوكالات والمنصات العالمية.

  • التواصل والتفاعل المجتمعي

فعاليات وفرص تعاون تربط المهنيين في مختلف الأسواق والتخصصات.

  • معايير الصناعة والحوكمة

إرشادات تعزز الممارسات الأخلاقية والشفافية والمساءلة والرفاهية الرقمية.

  • البحوث والرؤى

تقارير وبيانات خاصة بالمنطقة لدعم عملية صنع القرار ووضع الاستراتيجيات.

  • التعليم والشهادات

برامج تدريبية وشهادات معتمدة تتماشى مع المعايير العالمية لدعم المواهب الجاهزة للمستقبل.

الشمولية في صميم العمل

الشمولية هي جوهر رسالة الجمعية مع توفير عضوية متاحة للأفراد، والوكالات، والعلامات التجارية، والهيئات الحكومية، والمنظمات في جميع المراحل المهنية، من الطلاب المباشرين حياتهم العملية في الصناعة إلى كبار القادة الذين يصنعون مستقبلها. تهدف جمعية وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي إلى أن تكون مركزاً محورياً للتطوير المهني وأفضل الممارسات وتبادل المعرفة المجتمعية.

صياغة الفصل التالي من التحول الرقمي في الشرق الأوسط

يمثل إطلاق جمعية وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي خطوة حاسمة نحو إضفاء الطابع الرسمي على الاقتصاد الرقمي في المنطقة وتعزيزه. فهي ليست مجرد جمعية، بل منصة للتعاون والمساءلة وتحقيق أثر طويل الأمد لكل العاملين في مجال التواصل الاجتماعي والرقمي.

باب العضوية مفتوح الآن.

للمزيد من المعلومات حول الجمعية، والمبادرات القادمة، وكيفية الانضمام، تفضلوا بزيارة:

https://mesmda.com

نبذة تعريفية

جمعية وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي (MESMDA) هي منظمة رائدة تأسست لدعم وتمثيل والارتقاء بمستوى المتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي في جميع أنحاء المنطقة. تجمع الجمعية بين الأفراد العاملين في مجالات وسائل التواصل الاجتماعي، والتسويق الرقمي، وصناعة المحتوى، واستراتيجية المنصات، والتحليلات، والاتصالات عبر الإنترنت، بهدف تعزيز المعايير المهنية وتوحيد القطاع.

تعمل الجمعية وفق خمسة محاور رئيسية: الدعم والتمثيل، التواصل والتفاعل المجتمعي، معايير الصناعة والحوكمة، البحوث والرؤى، التعليم والشهادات. تهدف جمعية وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي (MESMDA) من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز تبادل المعرفة، والاعتراف المهني، والنمو المستدام للنظام البيئي الرقمي في الشرق الأوسط.

العضوية متاحة للأفراد، والوكالات، والعلامات التجارية، والجهات الحكومية، والمنظمات في جميع مراحل حياتهم المهنية.

-انتهى-

#بياناتشركات