26 12 2012

ديلويت تطلق المؤشّر العالمي للقدرة التنافسية الصناعية للعام 2013

يواجه عمالقة التصنيع العالمي الذي طبعوا القرن العشرين مثل الولايات المتحدة وألمانيا واليابان تحدياً هاماً خلال السنوات الخمس المقبلة للحفاظ على مكانتهم التنافسية مقابل بلدان ناشئة كالصين والهند والبرازيل، وفقاً لتقرير ديلويت حول المؤشّر العالمي للقدرة التنافسية الصناعية الصادر عن قطاع الصناعة في ديلويت توش توهماتسو والمجلس الأميركي حول القدرة التنافسية.

ويؤكّد التقرير أنّ المشهد التنافسي للتصنيع في العالم هو في خضمّ تحوّل كبير لموازين القوى، وفقاً لما يشير إليه تحليل معمّق لاستطلاع شمل أكثر من 550 رئيساً تنفيذياً وكبار القادة في شركات التصنيع حول العالم.

أما في الشرق الأوسط، فقد تمكنت ثلاثة دول من دخول لائحة صدارة الدول ذات القدرة التصنيعية التنافسية وهي: الإمارات العربية المتحدة في المرتبة 30، والمملكة العربية السعودية في المرتبة 34، ومصر في المرتبة 36.

في هذا السياق، قال بكر أبو الخير الرئيس والمدير التنفيذي لديلويت أند توش بكر أبو الخير وشركاه، في المملكة العربية السعودية "يسرنا أن نرى دولاً من الشرق الأوسط مدرجة في المؤشّر العالمي للقدرة التنافسية الصناعية، مما يؤكّد توقعات النمو في المنطقة التي تشكل سوقاً ناشئةً واعدة. ومن المتوقّع أن تحقق كل من المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات المتحدة تقدّماً في الترتيب خلال السنوات الخمس المقبلة. ضف إلى أن التقرير يشير إلى عوامل تميّز هامة بين أسواق التصنيع الرئيسية القائمة والناشئة، يجب التنبه لها من قبل حكومات المنطقة وشركات التصنيع وذلك لبناء قدرات التصنيع بشكل أفضل، وتنمية البنى التحتية الاقتصادية في المنطقة والتي تدفع بالنمو وتوفر فرص عمل ".

عوامل التمييز بين القوى التصنيعية القائمة والناشئة

يكشف التقرير عن عدة عوامل تميز لتنافسية بين القوى التصنيعية القائمة ونظيراتها الناشئة وأهمها:

  • تتمتع القوى التصنيعية التقليدية بتوافر المواهب المختصة ومقومات التطوير والابتكار: يوافق أو يوافق بشدة أكثر من 85%من المدراء التنفيذيين العالميين أن توافر المهارات النوعية المطلوبة للتصنيع المتقدّم في الولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا التي تجعل من تلك الدول ذات قدرة تنافسية عالية- في حين أنّ 58% فقط يقولون الأمر نفسه عن الصين و40 % عن الهند.

  • من المرجح أن تعاني الدول التصنيعية الناشئة لكي تصبح تنافسية لناحية أنظمتها القانونية: يوافق أو يوافق بشدة أقل من 4 من أصل 10 مدراء تنفيذيين عالميين على قدرة الصين والبرازيل والهند التنافسية من حيث أنظمتها القانونية، مقارنة مع أكثر من 8 من أصل عشرة ممن يعتبرون أن الولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا تتمتع بالتنافسية عينها.

  • سجّلت الدول التصنيعية القائمة نسباً أفضل بأشواط مقارنة مع الدول الناشئة من حيث الأنظمة الاقتصادية، والتجارية، والمالية، والضريبية المحلية. يوافق أو يوافق بشدة أكثر من 7 من أصل 10 مسؤولين في شركات عالمية على أنّ الولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا تتمتع بميزة تنافسية قياسية بناء على هذ المعيار، إلاّ أنّ 43% فقط يقولون الأمر نفسه عن الهند.

  • من المرجّح ان تمنح أنظمة الرعاية الصحية المتفوقة الدول التصنيعية القائمة تميّزاً واضحاً أمام القوى الناشئة وذلك بفضل نفاذها إلى سياسات وأنظمة ذات جودة عالية في الصحة العامة. يعتبر أكثر من 7 من أصل 10 مسؤولين في شركات عالمية أنّ أنظمة الرعاية الصحية في الولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا تجعلها شديدة التنافسية، إلاّ أنّ 3 من أصل 10 فقط يقولون الأمر نفسه عن الصين والبرازيل والهند.

  • عند معاينة توافر اليد العاملة وكلفتها تجد الدول التصنيعية البارزة نفسها في وضعية لا تحسد عليه. يرى حوالى حوالى 9 من 10 مسؤولين في شركات عالمية أنّ الصين والهند تتمتّعان بتنافسية شديدة في ما يتعلّق بتوافر اليد العاملة وكلفتها على الصعيد المحلي، إلاّ أنّ أقل من 4 على 10 يعتقدون الأمر نفسه بالتسبة للولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا.

  • يحتاج الوافدون الجدد في لائحة القوى العظمى الناشئة إلى الكثير من الجهود في ما يتعلّق بشبكات المورّدين. يوافق أو يوافق بشدة خمسة أو أقل من أصل 10 مسؤولين في شركات عالمية على أنّ الهند والبرازيل تتمتّعان بتنافسية شديدة في ما يتعلّق بشبكات مورّديهم، مقارنة مع 8 أو أكثر من أصل عشرة يقولون الأمر نفسه عن الولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا.

  • تواجه القوى التصنيعية الناشئة ضراوة حين يتعلّق الأمر بتنافسية البنية التحتية المادية. يوافق أو يوافق بشدة أقل من ربع المسؤولين في شركات عالمية على أنّ البنية التحتية في الهند تجعلها شديدة التنافسية، لكن حوالى 9 من أصل عشرة يعتبرون أنّ الولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا تتمتع بميزة قوية لناحية البنى التحتية القوية فيها.

ويقول كريغ جيفي، نائب رئيس مجلس إدارة ديلويت الولايات المتحدة والمسؤول عن قسم المستهلكين وصناعة المنتجات، والذي ساهم في صياغة التقرير وترأس فريق البحث "ستركّز القوى الصاعدة في التصنيع على بناء قدرات التصنيع المتقدّمة، والبنى التحتية الاقتصادية والسياسية التي تدفع بالنمو قدماً وتوفر فرص عمل هامة لمواطنيها، مما يجبر قوى لتصنيع في القرن العشرين الى درء تنامي قوة المنافسين العالميين الهامين".

المواهب تقود المسيرة

يرى التقرير أن النفاذ إلى اليد العاملة المختصة والموهوبة هو المؤشر الأهم لتنافسية الدول- تليها الأنظمة، التجارية، والمالية، والضريبية للبلاد ثمّ كلفة اليد العاملة والمواد.

ويقول جيفي "احتلت جودة اليد العاملة في الدول وتوافرها وإنتاجيتها صدارة الأهمية بالنسبة إلى الرؤساء التنفيذيين لمساعدتهم في دفع أجنداتهم الإبداعية. وتبقى عملية تحسين قاعدة المواهب الفاعلة وتنميتها أساسية في عملية تعزيز القدرة التنافسية بين قادة التصنيع التقليديين وهو ما نلمسه باضطراد في الاسواق الناشئة أيضاً".

لتنزيل التقرير، يرجى زيارة الموقع الالكتروني

www.deloitte.com/globalcompetitiveness

المؤشّر العالمي للقدرة التنافسية الصناعية للعام 2013

Current competitiveness
(القدرة التنافسية الحالية)
Competitiveness in five years
(القدرة التنافسية بعد خمس سنوات)

Rank

Country name

Index Score

10=High 1=Low

Rank

Country name

Index Score

10=High 1=Low

1

China

10

1

China

10

2

Germany

7.98

2

India

8.49

3

United States of America

7.84

3

Brazil

7.89

4

India

7.65

4

Germany

7.82

5

Republic of Korea

7.59

5

United States of America

7.69

6

Taiwan

7.57

6

Republic of Korea

7.63

7

Canada

7.24

7

Taiwan

7.18

8

Brazil

7.13

8

Canada

6.99

9

Singapore

6.64

9

Singapore

6.64

10

Japan

6.60

10

Vietnam

6.50

11

Thailand

6.21

11

Indonesia

6.49

12

Mexico

6.17

12

Japan

6.46

13

Malaysia

5.94

13

Mexico

6.38

14

Poland

5.87

14

Malaysia

6.31

15

United Kingdom

5.81

15

Thailand

6.24

16

Australia

5.75

16

Turkey

5.99

17

Indonesia

5.75

17

Australia

5.73

18

Vietnam

5.73

18

Poland

5.69

19

Czech Republic

5.71

19

United Kingdom

5.59

20

Turkey

5.61

20

Switzerland

5.42

21

Sweden

5.50

21

Sweden

5.39

22

Switzerland

5.28

22

Czech Republic

5.23

23

Netherlands

5.27

23

Russia

5.04

24

South Africa

4.92

24

Netherlands

4.83

25

France

4.64

25

South Africa

4.77

26

Argentina

4.52

26

Argentina

4.58

27

Belgium

4.50

27

France

4.02

28

Russia

4.35

28

Colombia

4.01

29

Romania

4.09

29

Romania

3.98

30

United Arab Emirates

3.93

30

Belgium

3.63

31

Colombia

3.85

31

Spain

3.63

32

Italy

3.75

32

United Arab Emirates

3.58

33

Spain

3.66

33

Saudi Arabia

3.46

34

Saudi Arabia

3.57

34

Italy

3.45

35

Portugal

3.39

35

Egypt

3.45

36

Egypt

3.24

36

Ireland

3.03

37

Ireland

3.23

37

Portugal

2.87

38

Greece

1.00

38

Greece

1.00


Source: Deloitte Touche Tohmatsu Limited and U.S. Council on Competitiveness. 2013 Global Manufacturing Competitiveness Index

Drivers of global manufacturing competitiveness

محرّكو القدرة التنافسية للتصنيع العالمي

Rank Drivers
1Talent-driven innovation
2Economic, trade, financial and tax system
3Cost and availability of labor and materials
4Supplier network
5Legal and regulatory system
6Physical infrastructure
7Energy cost & policies
8Local market attractiveness
9Healthcare system
10Government investments in manufacturing
















Source: Deloitte Touche Tohmatsu Limited and U.S. Council on Competitiveness. 2013 Global Manufacturing Competitiveness Index

- انتهى -

نبذة عن ديلويت

يُستخدَم إسم "ديلويت" للدلالة على واحدة أو أكثر من أعضاء ديلويت توش توهماتسو المحدودة، وهي شركة بريطانية خاصة محدودة ويتمتع كل من شركاتها الأعضاء بشخصية قانونية مستقلة خاصة بها. للحصول على المزيد من التفاصيل حول الكيان القانوني لمجموعة ديلويت توش توهماتسو المحدودة وشركاتها الأعضاء، يُرجى مراجعة موقعنا الالكتروني على العنوان التالي: www.deloitte.com/about

تقدّم ديلويت خدمات تدقيق الحسابات والضرائب والإستشارات الإدارية والمشورة المالية إلى عملاء من القطاعين العام والخاص في مجموعة واسعة من المجالات الإقتصادية. وبفضل شبكة عالمية مترابطة من الشركات الأعضاء في أكثر من 150 دولة، تضع ديلويت في خدمة عملائها مجموعة من كفاءات ذات المستوى العالمي وخبرة محلية عميقة لتساعدهم على النجاح أينما عملوا. وتضم مؤسسات ديلويت أكثر من 195,000 ألف موظفاً مهنياً ملتزمين بأن يكونوا عنواناً للإمتياز.

نبذة عن ديلويت أند توش (الشرق الأوسط):

ديلويت أند توش (الشرق الأوسط) هي عضو في "ديلويت توش توهماتسو المحدودة" وهي اول شركة خدمات مهنية اسست في منطقة الشرق الأوسط ويمتد وجودها بشكل مستمر منذ أكثر من 85 سنة في المنطقة. وتعتبر ديلويت من الشركات المهنية الرائدة التي تقوم بخدمات تدقيق الحسابات و الضرائب و الإستشارات الإدارية والمشورة المالية وتضم أكثر من 2500 شريك ومدير وموظف يعملون من خلال 26 مكتباً في 15 بلداً. وقد حازت ديلويت أند توش (الشرق الأوسط) للأعوام 2010، 2011 و2012 على التوالي على المستوى الأول للاستشارات الضريبية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي حسب تصنيف مجلة "انترناشونال تاكس ريفيو" (ITR) كما نالت جائزة أفضل شركة استشارية للعام 2010 خلال المنتدى السنوي للمنظّمين في دول مجلس التعاون الخليجي (جوائز الامتثال الأولى لشركة "كومبلينت"). وفي 2011، حازت ديلويت في الشرق الأوسط على جائزة التميز في التدريب والتطوير في الشرق الأوسط من هيئة المحاسبين القانونيين في إنكلترا وويلز.

للمراجعة: السيدة سيم حيدر

المسؤولة عن العلاقات العامة في ديلويت الشرق الأوسط

هاتف: + 961 1 748444

بريد إلكتروني: chaidar@deloitte.com

© Press Release 2012