PHOTO
أعلن مركز النقل المتكامل، التابع لدائرة البلديات والنقل في أبوظبي، عن بدء تنفيذ أول اختبارات لتقنية القيادة الذاتية المتقدمة التابعة لشركة "تسلا" على عدد من طرق إمارة أبوظبي، بإشراف السائق، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في الإمارة، وذلك ضمن إطار منظّم يهدف إلى تقييم أداء التقنية في بيئة تشغيل واقعية، والتحقق من جاهزيتها من حيث السلامة والتشغيل.
وتُنفَّذ هذه الاختبارات بالتنسيق مع مختبر التشريعات في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بما يعكس التعاون الاستراتيجي في دعم الابتكار ضمن أطر تنظيمية معتمدة، ويسهم في إرساء إطار متقدم لاختبار تقنيات القيادة المساعدة والمتقدمة في المنطقة، مع ضمان التوازن بين متطلبات السلامة وتشجيع تبنّي التقنيات الحديثة.
وفي هذا السياق، قال الدكتور عبدالله حمد الغفلي، مدير عام مركز النقل المتكامل بالإنابة: "يأتي إشراف مركز النقل المتكامل على بدء اختبارات تقنية القيادة الذاتية المتقدمة لشركة ‟تسلا” ضمن التزامه بدوره التنظيمي والتشريعي، حيث تمثل هذه الاختبارات خطوة نوعية لتقييم أداء التقنية في بيئة تشغيل واقعية، وجمع البيانات اللازمة للتحقق من جاهزيتها قبل أي توسّع مستقبلي في نطاق الاستخدام."
وأضاف: "نحرص من خلال هذا الإطار المنظّم، وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، على تحقيق التوازن بين دعم الابتكار وتشجيع تبنّي الحلول الذكية من جهة، وضمان سلامة مستخدمي الطريق من جهة أخرى، بما ينسجم مع توجهات الإمارة في تطوير منظومة نقل متقدمة، وآمنة، ومستدامة."
ويُشكّل هذا البرنامج خطوة داعمة لجهود إمارة أبوظبي في تقييم التقنيات المتقدمة، وتعزيز جاهزيتها لاعتماد حلول التنقل المستقبلية وفق متطلبات السلامة المعتمدة، وبما ينسجم مع توجهات الإمارة في تطوير منظومة نقل متقدمة وآمنة.
نبذة عن مركز النقل المتكامل:
يُعد مركز النقل المتكامل التابع لدائرة البلديات والنقل الجهة التشريعية والتنظيمية والرقابية المسؤولة عن إدارة وتطوير قطاع النقل في إمارة أبوظبي، من خلال وضع السياسات والأطر التي تسهم في بناء منظومة تنقل ذكية وآمنة وشاملة، تدعم تطلعات الإمارة في أن تكون من بين المدن الأكثر تطورًا عالميًا.
ويتولى المركز الإشراف على جميع أنشطة النقل البري والبحري والجوي في الإمارة، بما يعزز تكامل المنظومة وتطورها بشكل يواكب النمو الحضري والسكاني. كما يعمل على توظيف أحدث أدوات التكنولوجيا وآليات الابتكار والاستدامة لتلبية متطلبات النقل المستقبلية، وتحسين جودة الحياة، وإعادة تعريف معايير الحياة الحضرية، من خلال دمج التقنيات المتقدمة وتعزيز ممارسات التنقل المستدام.
-انتهى-
#بياناتشركات








