PHOTO
تصدّرتها شركات حلول التسويق بالذكاء الاصطناعي تلتها تطبيقات التحرير والترجمة وتقنيات المحتوى الصوتي والرسوم المتحركة
تتنافس 94 شركة تكنولوجية ناشئة وعالمية، للاستفادة من فرصة استثمارية من صندوق الشارقة لاستدامة النشر (انشر)، المبادرة التي أطلقتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، حيث استكملت استقبال طلبات المشاركة في "مسار الابتكار" الذي يخصصه الصندوق لتقديم حلول ذكية قابلة للتطبيق تخدم صناعة النشر بمختلف أشكالها ومساراتها.
وتوزعت الشركات التي تقدمت بطلباتها على 17 دولة، حيث جاءت جمهورية مصر العربية المشاركات في صدارة الشركات المتقدمة للمسار بـ30 ملفاً، تلتها دولة الإمارات العربية المتحدة بـ29 ملفاً، إلى جانب 7 شركات من الولايات المتحدة، و4 من المملكة المتحدة ومثلها من الهند.
"التسويق" يحتل مركز الصدارة
وتصدّرت حلول التسويق بالذكاء الاصطناعي قائمة المجالات الأكثر حضوراً بين الشركات المتقدمة إلى "مسار الابتكار"، تلتها تطبيقات التحرير والترجمة، فيما شملت المشاركات أيضاً تقنيات المحتوى الصوتي والرسوم المتحركة، إلى جانب حلول تُعنى ببناء منظومات تقنية متكاملة لقطاع النشر، بما يعكس توجهاً عملياً نحو تطوير أدوات تدعم الوصول إلى القارئ وتعزز كفاءة العمليات داخل صناعة الكتاب.
ومن المقرر الإعلان عن القائمة القصيرة خلال فعاليات الدورة الخامسة من مؤتمر الموزعين الدولي 2026 في الشارقة. وستُمنح الشركات التقنية التي يتم اختيارها فرص استثمار وتمويل، فضلاً عن دعم مباشر من شبكة "انشر" لتسريع الوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية.
رؤية الشارقة للنشر المستدام
وفي هذا السياق، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: "انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تضع الشارقة المعرفة في صميم مشروعها الحضاري بوصفها ركيزة التنمية وبناء الإنسان، حيث أرست الإمارة مشروعاً ثقافياً متكاملاً يقوم على ترسيخ مكانة الكتاب وتطوير صناعاته وربطها بمسارات التنمية المستدامة".
وأضاف العامري: "تستند ريادة صندوق الشارقة لاستدامة النشر إلى الخبرة العالمية لسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، والتي جاءت ثمرة إدراك مباشر للتحديات التي تواجه الناشرين في مختلف مراحل عملهم، حيث تم تصميمه ليخاطب احتياجات القطاع على امتداد مستوياته؛ من مساري الإطلاق والنمو؛ إلى مسار الابتكار، الذي يركز على دمج التجارب التقنية في صناعة المحتوى بكافة أشكاله، بوصفها عاملاً حاسماً في رفع كفاءة السوق وتعزيز قدرته على المنافسة إقليمياً ودولياً".
حلول عملية مبتكرة
ويركز "مسار الابتكار" على توظيف التكنولوجيا في تطوير العمليات التشغيلية لقطاع النشر، من خلال استقطاب شركات تمتلك حلولاً عملية في مجالات التحرير والترجمة والتسويق وسائر الأدوات الرقمية المرتبطة بإنتاج المحتوى وتوزيعه.
وتخضع المشاركات لآلية تقييم لاختيار التقنيات القادرة على إحداث أثر مباشر في كفاءة الأداء وجودة المخرجات، مع توسيع حضور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئة النشر العربي. كما يدعم المسار توجه الشارقة لترسيخ موقعها مركزاً إقليمياً لتكنولوجيا النشر، عبر بناء منظومة متكاملة تجمع بين المعرفة والتقنية وتتيح حلولاً قابلة للتوسع.
-انتهى-
#بياناتشركات








