14 01 2017

· من المنتظر أن تستفيد شركات تكيف الهواء من برنامج البناء الشامل في الملكة وفقًا لرؤية الملكة العربية السعودية 2030.

· سيترتب على الابتعاد عن الاعتماد على النفط تحقيق شركات التدفئة والتهوية وتكيف الهواء والتبريد لمزيد من الأرباح

· يمكن لزوار المعرض الدولي السعودي لتبريد والطاقة ومعالجة المياه معرفة المزيد عن رؤية 2030 في الفعالية المنعقدة من 15 إلى 17 يناير 2017 في مركز جدة لمنتديات والفعاليات..

جدة: سيترتب على الإعلان التاريخي الجريء من المملكة العربية السعودية بشأن التحول الاقتصادي والحد من الاعتماد على النفط تحقيق شركات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد لمزيد من الأرباح. وقد دعت رؤية حكومة المملكة 2030 إلى استثمارات رئيسية جديدة في القطاعات الأخرى غير قطاع النفط، مثل البناء والسياحة والبتروكيماويات، في محاولة لمضاعفة حجم الاقتصاد وخلق ستة ملايين فرصة عمل جديدة في المملكة خلال السنوات العشر القادمة.

في هذا الصدد، ستتطلب المقترحات التي تتضمن بيع نسبة 5% من شركة أرامكو، الشركة الحكومية العملاقة التي تسيطر على الاقتصاد السعودي حاليًا، وجود استثمارات أجنبية كبيرة وعرض فرص استثمار كبيرة للغاية لشركات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد.

بناءً على ذلك، يمكن للقطاع الذي يعتمد على مشاريع البناء، أن يشهد زيادة كبيرة في حجم الإنتاج. كذلك، يمكن للشركات الاستفادة من التوسعات في قطاعات الأمن الغذائي والرعاية الصحية مع اعتمادها على التبريد.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن يدفع التأثير الاقتصادي نحو إصدار منتجات جديدة متطورة بالإضافة إلى بناء قاعدة محلية من الفنيين المتخصصين. وقد تكون هذه التجربة ملهمة للدول الأخرى في المنطقة حتى تتخذ إجراءات مماثلة، بما يدعم قطاع العمل الذي يمتد إلى خارج حدود المملكة.

هذا، وتخطط المبادرة لخلق حوالي نصف مليون فرصة عمل في القطاع الخاص، وإجراء تخفيضات كبيرة في دعم الطاقة والمياه ومضاعفة إنتاج الغاز الطبيعي. 

كما تخطط السلطات لمساعدة قطاع السياحة عبر تخفيف القيود على التأشيرات للحجاج بحيث يمكنهم زيارة معالم الجذب غير الدينية. ومن ثم، يمكن أن يؤدي هذا إلى بناء قطاع مربح تقدر قيمته بمبلغ 20 مليار دولار سنويًا. وهو ما يحقق 2.7% من إجمالي الناتج المحلي في المملكة.

كذلك، تجري حاليًا أعمال إنشاء مشروع عملاق يربط مكة والمدينة وجدة عبر السكك الحديدية.

كذلك، ستكون رؤية المملكة 2030 أحد النقاط الرئيسية للحوار بين الوفود والعارضين في النسخة الثانية من المعرض الدولي السعودي للتبريد والطاقة ومعالجة المياه التي تنعقد في الفترة من 15 إلى 17 يناير 2017 في مركز جدة للمنتديات والفعاليات والتي تنظمها شركة dmg للفعاليات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

بهذه المناسبة، علق فراس أبو لطيف، مدير المشاريع في DMG قائلاً: "تمثل رؤية 2030 أحد المشاريع العملاقة الطموحة للغاية التي ستؤثر على كل جوانب المجتمع السعودي. كما أنها فرصة رائعة لقطاع التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد للاستفادة من كافة مشاريع البناء المقترحة التي ستحتاج دون شك للمنتجات والتقنيات المتطورة التي ينتجها القطاع. ومن ثم، يعد المعرض الدولي السعودي للتبريد والطاقة ومعالجة المياه منصة مثالية لاستعراض كيفية تأثير رؤية المملكة 2030 على قطاع التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد في السنوات المقبلة."

ومن المتوقع أن يحضر المعرض أكثر من 80 عارضًا وذلك لعرض المنتجات والتقنيات المتطورة والحديثة. إضافة إلى ذلك، يوجد أكثر من 15 ورشة عمل معتمدة للتطوير المهني المستمر مجانية الحضور تقدمها بعض الشركات الرئيسية وقادة الفكر في القطاع.

في هذا الصدد، علق الدكتور مهند الشيخ، الرئيس التنفيذي لشركة السالم جونسون كنترول، التي تعرض منتجاتها في المعرض الدولي السعودي للتبريد والطاقة ومعالجة المياه: "تعد الطاقة المتجددة والحفاظ على الطاقة في كافة الصور أحد الأمور المهمة للغاية لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، ويجب أن يقود قطاع التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد."

جدير بالذكر أن كاريير، الشركة العالمية الرائدة في مجال التدفئة وتكييف الهواء والتبريد ستكون الراعي البلاتيني لنسخة هذه السنة من المعرض الدولي السعودي للتبريد والطاقة ومعالجة المياه، بينما ستكون مجموعة الزامل، أكبر مورد لأجهزة تكييف الهواء في الشرق الأوسط، الراعي الذهبي.

لمعرفة المزيد عن المعرض الدولي السعودي للتبريد والطاقة ومعالجة المياه 2017، بركاء زيارة الموقع www.hvacrexposaudi.com.

- انتهى -

© Press Release 2017