• دعم التنسيق المشترك في مختلف القطاعات والنمو المؤسسي

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة: عقد مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي اجتماعه السنوي العام في نهاية هذا الأسبوع، مؤكدًا دوره المحوري كمحفز للتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند، ومجددًا التزامه بتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية وذلك بما ينسجم مع الرؤى الاستراتيجية طويلة الأمد للبلدين الصديقين.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس المجلس، سيدهارث بالاشاندران، على متانة العلاقات بين البلدين الصديقين، مشيرًا إلى أن غاية وأهمية مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي تعدان ركنًا أساسيًا لتحقيق الازدهار المشترك. وأعاد التأكيد على مسيرة التحول التي يخوضها المجلس، مؤكدًا على مكانة مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي كمنصة مؤسسية موحدة تواصل تمكين مجتمع الأعمال الهندي في الإمارات من خلال التعاون والمرونة ورؤية مستقبلية مشتركة.

وأعلن المجلس عن عامٍ حافلٍ بالنمو والتفاعل الاستثنائي، تميز بتوسعٍ ملحوظٍ في قاعدة أعضائه وتحولٍ قوي نحو الشمولية، لا سيما مع زيادة مشاركة المرأة. وقد وسّع المجلس نطاق فعالياته وتواصله وحضوره الرقمي بشكلٍ كبير، إلى جانب إطلاق مبادراتٍ جديدة مثل بودكاست IBPC Dubai Inspire لتعزيز قيمة العضوية. وقد اكتمل هذا التقدم بأداء مالي قوي وميزانية معززة، مما دعم الاستقرار المؤسسي والاستعداد للمستقبل.

كما أكد الاجتماع السنوي العام التزام المجلس بتعزيز قطاعات الأعمال وإعادة تنظيمها وتنمية مجموعات التركيز التابعة له، بما يضمن فعالية أكبر في مجال المناصرة ومشاركة أكثر شمولًا بما يتوافق مع الأجندة الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة ورؤية الهند "فيكسيت بهارات" (الهند المتطورة). ويدعم هذا التوافق أجندة دبي الطموحة  D33التي تهدف إلى مضاعفة اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033 عبر أكثر من 100 مشروع تحولي تشمل الابتكار والبنية التحتية والنمو المستدام.

وسيتم التركيز في كافة مجموعات التركيز على النطاق المؤسسي، والطاقة الشمسية، والاستدامة، والذكاء الاصطناعي، بما يعكس الأولويات الناشئة التي تشكل مستقبل الأعمال والتعاون الاقتصادي.

وتأكيدًا على التزامه بالحوكمة الشفافة والديمقراطية، سلّط المجلس الضوء على نزاهة عمليته الانتخابية. وقد أشرف مسؤول الانتخابات، سكاندان ماهالينغام، على انتخابات نزيهة وشفافة لمنسقي مجموعات التركيز، مما عزز ثقة الأعضاء والمصداقية المؤسسية، وعزز القيادة التشاركية.

كما تمت إعادة انتخاب الدكتور ساهيتيا تشاتورفيدي لولاية ثانية كأمين عام، مما يضمن الاستمرارية والاستقرار والتنفيذ الاستراتيجي المستدام.

وجرى انتخاب منظمي مجموعات التركيز لقيادة القطاعات الرئيسية للتعاون بين دولتي الإمارات والهند، بما في ذلك الصحة والتعليم والعافية والصيدلة بقيادة سريكومار براماناندان من دبي للاستثمارات، والخدمات المالية وأسواق رأس المال بقيادة ساني نارانج من "اتش اس بي سي"، والتكنولوجيا والرقمية والابتكار بقيادة كارتيك رامان من "ريف دو"، والخدمات المهنية والتجارية بقيادة جيمس ماثيو من "يو اتش واي جيمس"، والعقارات والبيئة المبنية بقيادة راجيف نيلفيثيل من"اي اس بي ايه"، والطاقة والمناخ بقيادة أدفيت ثاكور، والضيافة والسياحة بقيادة أميت فاردان من "بريزم للإعلانات"،  مما يجمع بين الخبرة المتخصصة الغنية في المجالات ذات الأولوية.

وعلى صعيد خططه المستقبلية، يتطلع المجلس إلى استضافة اثنتين من الفعاليات الرئيسية: مؤتمر أعمال غرب آسيا في أبريل 2026، ومؤتمر الشركات العائلية في مايو 2026، حيث من المتوقع أن تعزز هاتان الفعاليتان الشراكات الدولية، والريادة الفكرية، والمشاركة المؤسسية في جميع أنحاء المنطقة.

وفي هذا السياق قال الدكتور تشاتورفيدي: "إن المؤسسات التي تصمد هي التي تحقق النمو مع اعتماد أهداف استراتيجية. ويلتزم المجلس بتعزيز الثقة والشفافية والوصول إلى إنجازات بارزة تحدث تحولًا محلوظًا في المجتمعات، إضافة إلى ربط الاقتصادات، وتمكين الشركات والمشاريع، والمساهمة بفعالية في أجندة دبي الطموحة  D33 ورؤية الهند "فيكسيت بهارات" (الهند المتطورة)."

-انتهى-

#بياناتحكومية