PHOTO
عقدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ممثلةً بفرعها في كلباء اجتماعاً تنسيقياً مع بلدية مدينة كلباء في مقر البلدية، لبحث سبل التعاون المشترك في تنظيم حدث اقتصادي مجتمعي يهدف إلى دعم المنتج المحلي وتمكين الأسر المنتجة، إضافة إلى الترويج لمدينة كلباء بوصفها وجهة اقتصادية وسياحية متميزة تزخر بمقومات واعدة.
وناقش الطرفان خلال الاجتماع آليات تنظيم الحدث المقترح، والفئات المستهدفة من المشاركين، وأهمية إشراك رواد الأعمال والأسر المنتجة والمزارعين لعرض منتجاتهم أمام الزوار والمستهلكين، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص تسويقية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع.
جاء ذلك بحضور كل من خليل محمد المنصوري، مدير العلاقات الحكومية في قطاع الاتصال والأعمال بغرفة الشارقة، وسعادة الدكتور أحمد المزروعي، مدير بلدية مدينة كلباء، وعلي محمد الكندي، مدير فرع غرفة الشارقة في كلباء، ومحمد أحمد الدرمكي، مدير فرع الغرفة في خورفكان، إلى جانب عدد من المسؤولين في البلدية وفرعي الغرفة في كلباء وخورفكان.
تنشيط الحركة الاقتصادية
وأكد خليل محمد المنصوري أن التنسيق المشترك يأتي في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها غرفة الشارقة، بتوجيهات سعادة عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة الغرفة بهدف تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة الشرقية وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم المبادرات التنموية المحلية، وأضاف أن الغرفة حريصة على بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع الجهات الحكومية، بما يسهم في خلق بيئة محفّزة للأعمال ويدعم رواد الأعمال والأسر المنتجة، لافتاً إلى أن تنظيم هذا الحدث يمثل فرصة حقيقية لإبراز الإمكانات الاقتصادية والسياحية الواعدة التي تتمتع بها مدينة كلباء، مؤكداً استعداد الغرفة لتوفير كافة أشكال الدعم اللوجستي والتنظيمي لإنجاح الفعاليات التي تحقق الأهداف التنموية المرجوة.
شراكة لدعم التنمية المجتمعية
من جانبه، أعرب سعادة الدكتور أحمد المزروعي عن ترحيب البلدية بهذا التعاون المثمر مع غرفة الشارقة، مؤكداً استعداد بلدية كلباء لتقديم كافة التسهيلات والدعم اللازم لإنجاح الحدث المقترح. وأشار إلى أن مدينة كلباء تمثل وجهة سياحية واقتصادية متميزة تزخر بمقومات فريدة، في ظل التطور الملحوظ الذي شهدته البنية التحتية للمدينة، والتنسيق المستمر مع مختلف الجهات المعنية لاستقطاب الزوار من داخل الدولة وخارجها وإسعادهم بتجربة استثنائية.
تعزيز مكانة كلباء
وتناول الاجتماع عدداً من المحاور التنظيمية والفنية، شملت مناقشة الموقع المقترح لإقامة الحدث من حيث المساحة والبنية التحتية وسهولة الوصول، إضافة إلى تحديد المدة الزمنية المناسبة بما يتوافق مع الأجندة السنوية للفعاليات في الإمارة. كما قدمت بلدية كلباء رؤية شاملة حول المتطلبات التنظيمية والجوانب اللوجستية الكفيلة بضمان نجاح الحدث وتحقيق أهدافه.
وخلص الاجتماع إلى التأكيد على أهمية الحدث الاقتصادي والسياحي المرتقب في إبراز المقومات الاقتصادية والاجتماعية لمدينة كلباء، وتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لدعم التنمية المجتمعية والاقتصادية في المنطقة الشرقية. واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتعاون لتنظيم الحدث خلال العام الجاري، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي عبر تمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال، وترسيخ مكانة المدينة على الخارطة السياحية والاقتصادية.
-انتهى-
#بياناتحكومية







