قلص الجنيه المصري خسائره، وارتفع مقابل الدولار خلال تعاملات الثلاثاء بعد أن سجلت العملة الأمريكية مستويات قياسية ضمن تداعيات حرب إسرائيل وأمريكا ضد إيران التي اندلعت الأسبوع الماضي.

وتواجه مصر - التي تعتمد على الاستيراد لتلبية غالبية احتياجاتها الأساسية - تحديات تتعلق بضعف العملة، تراجع إيراداتها من قناة السويس في ظل تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط.

وقد تراجعت قيمة الجنيه لمستويات قياسية تحت ضغط طلب قوي وتخارج الأموال الساخنة، نتيجة تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، ووصل الدولار إلى 52.9 جنيه الاثنين، وفق بيانات البنك المركزي المصري.

وخلال تعاملات الثلاثاء، وصل سعر الدولار في بنوك محلية إلى نحو 51.6 جنيه للشراء و51.7 جنيه للبيع.

(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا