PHOTO
الرياض – أعلنت شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي اليوم عن الافتتاح الرسمي لمقرّ معهد مارانجوني الجديد في الحي الإبداعي في كافد، في خطوة مهمة ترسخ مكانة المركز كوجهة رائدة تستقطب نخبة من الكفاءات والمؤسسات العالمية. وتتماشى هذه الخطوة مع مسيرة التحول التي تشهدها المملكة في ظلّ رؤية السعودية 2030، ومساعي كافد للمساهمة في تعزيز حضور المملكة كمركز حيوي للأعمال والابتكار وأسلوب الحياة العصري.
تأسس معهد مارانجوني في ميلانو عام 1935، ويعتبر من أعرق المؤسسات الأكاديمية العالمية والمتخصصة في مجال الأزياء والتصميم والمنتجات الفاخرة. ويمتلك فروعًا في عدة مدن كبرى بما في ذلك باريس، ولندن، ودبي، ومومباي، وشنغهاي، بوجود طلاب من أكثر من 100 جنسية، ما يرسخ مكانته كمؤسسة رائدة لاحتضان المواهب الإبداعية على مستوى العالم.
كما تندرج هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها كافد لدعم رؤية الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بما في ذلك استضافة مبادرة "الحيّ الإبداعي في الرياض"، والتي توفر بيئة مثالية تتيح للشركات والمؤسسات مثل معهد مارانجوني الاستفادة من فرص التطور والازدهار ضمن منظومة تجمع بين الابتكار والتصميم والثقافة من جهة، والبنية التحتية رفيعة المستوى للارتقاء بالأعمال وأسلوب الحياة من جهة أخرى.
وبهذه المناسبة، قال سلطان العبيداء، الرئيس التنفيذي للأعمال التجارية في شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي: "يسعدنا الترحيب بانضمام معهد مارانجوني إلى مجتمع كافد النابض بالحياة. وباعتباره مؤسسة عالمية رائدة في مجال الأزياء والتصميم والمنتجات الفاخرة، يمثل انضمام مارانجوني خطوة مهمة تسهم في ترسيخ مكانة كافد كوجهة عالمية المستوى للأعمال والإبداع وأسلوب الحياة. تتمتع سوق الأزياء والمنتجات الفاخرة بأهمية كبرى، إذ تقدّر قيمتها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وحدها بما يصل إلى 80 مليار دولار أمريكي، كما يساهم قطاع الأزياء بنسبة 2.5% في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة. ومن المرتقب أن تسهم هذه الشراكة في تنمية المواهب الإبداعية، وتعزيز مكانة الرياض على الساحة العالمية، إلى جانب توسيع آفاق الفرص وإمكانات النمو في هذا القطاع."
ومن جانبه، قال المهندس مازن أحمد تمار، المشرف العام على قطاع تسويق المدينة وتشجيع الاستثمار في الهيئة الملكية لمدينة الرياض: "يمثل افتتاح معهد مارانجوني في الحي الإبداعي بمركز الملك عبدالله المالي محطة مهمة في مسيرتنا نحو ترسيخ مكانة الرياض كعاصمة عالمية للإبداع. ومنذ إطلاق الحي في فبراير الماضي، برز كوجهة جاذبة للمواهب العالمية وداعمة للابتكار. فخورون بانضمام أحد أبرز دور الأزياء العالمية إلى مجتمع كافد النابض بالحياة، ونحن على ثقة من إسهامه في إثراء المركز عبر التعليم والتعاون والتبادل الثقافي، بما يعزز مكانته كوجهة رائدة للإبداع والابتكار".
وخلال حفل الافتتاح، قالت ستيفانيا فالينتي، المديرة الإدارية لمعهد مارانجوني: "مثل افتتاح المعهد في الرياض أحدث خطواتنا التوسعية على الصعيد العالمي. تشهد المملكة العربية السعودية تحولات متسارعة على مختلف المجالات، وأصبحت من أبرز الأسواق العالمية في مجالي الأزياء والرفاهية. وبهذه المناسبة، نعرب عن امتناننا لكافد وجميع الشركاء والمؤسسات، وخصوصًا الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وهيئة الأزياء في المملكة، ووزارة الاستثمار، والسفارة الإيطالية في الرياض، لمنح معهد مارانجوني هذه الفرصة للمساهمة في تحقيق رؤية السعودية 2030 من خلال إعداد جيل جديد من المبدعين والكوادر المتخصصة."
يشهد كافد مسيرة نمو متسارعة عزّزت مكانته كمركز رائد للإبداع وتنمية المواهب. ومع الخيارات المتنوعة التي يوفرها بدءًا من المتاجر الفاخرة، والمطاعم، والبرامج الثقافية، ووصولًا إلى تجارب أسلوب الحياة الفريدة، يوفر المركز منصة متميزة للطلاب والمتخصصين والمؤسسات العالمية لتبادل المعارف والأفكار وتسليط الضوء على أحدث الابتكارات.
علاوةً على ذلك، يحتضن كافد 19 مقرًا إقليميًا وأكثر من 140 شركة، مما يجسّد مكانته المتنامية كبوابة رئيسية لدخول الشركات العالمية إلى سوق المملكة، وذلك بفضل التصاميم المتكاملة، والالتزام بالاستدامة، والتوازن الفريد الذي يوفره بين العمل وأسلوب الحياة. ويأتي افتتاح معهد مارانجوني ليشكّل إضافة نوعية إلى مشهد الاقتصاد الإبداعي في المملكة، ويرسخ بذلك دور كافد كمحفّز رئيسي للابتكار والتبادل الثقافي.
نبذة عن مركز الملك عبدالله المالي (كافد)
يقع كافد في قلب العاصمة الرياض، ويُعتبر وجهة أعمال وأسلوب حياة ذات طابع فريد، مدعومة ببنية تحتية مستدامة ومتكاملة رقميًا، ويسعى إلى إحداث نقلة نوعية على صعيد أساليب الحياة والعمل والترفيه في المجتمعات الحديثة.
تعود ملكية كافد إلى شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي التي تأسست عام 2018م، وهي شركة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة.
ويعتبر كافد أول مدينة عمودية في المملكة تمتدّ على مساحة 1.6 مليون متر مربع، ويضم 95 مبنى صمّمتها 25 شركة معمارية عالمية رائدة. ويصنّف كأكبر مركز للأعمال وأسلوب الحياة يحصل على شهادة LEED البلاتينية على مستوى العالم. وبفضل رؤيته الفريدة، نجح كافد في إعادة رسم ملامح أفق مدينة الرياض، وإحداث تحول نوعي في المشهد الاقتصادي للعاصمة، إلى جانب إرساء معايير جديدة لأسلوب الحياة في المجتمعات الحديثة، بما ينسجم مع مستهدفات المملكة نحو تنويع الاقتصاد، ورفع مستويات جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة.
نبذة عن الهيئة الملكية لمدينة الرياض
تشرف الهيئة الملكية لمدينة الرياض على البرامج الاستراتيجية والتنموية الشاملة ومتعدّدة المراحل، بهدف تعزيز مكانة الرياض بين أبرز الاقتصادات الحضرية في العالم. تأسست الهيئة عام 1974 تحت اسم "الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض"، لتتم إعادة تسميتها عام 2018 إلى "هيئة تطوير الرياض"، وتحولت بعد إصدار مرسوم ملكي عام 2019 إلى "الهيئة الملكية لمدينة الرياض".
أطلق مجلس إدارة الهيئة مشروع الحي الإبداعي في فبراير 2025، ويقع داخل مركز الملك عبدالله المالي (كافد). ويهدف هذا المشروع إلى دعم الاقتصاد الإبداعي في المملكة عبر تعزيز فرص التعاون بين المواهب والجهات المحلية والدولية، إضافة إلى استقطاب الشركات العالمية في ثلاثة قطاعات رئيسية هي الإعلام (ويشمل الألعاب الإلكترونية، الإنتاج والتوزيع التلفزيوني، تسجيل وتوزيع الموسيقى)؛ والثقافة (وتشمل الفنون الأدائية والبصرية)؛ وتقنيات الإعلام (بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي، والإعلام، والإعلان، وبرمجيات العلاقات العامة والتقنية).
نبذة عن معهد مارانجوني
تأسس معهد مارانجوني عام 1935 في ميلانو تحت اسم Istituto Artistico dell’Abbigliamento Marangoni، وحافظ على مكانته على مدى 90 عامًا باعتباره خيارًا تعليميًا مفضّلًا للمبدعين في مجالات الأزياء والفنون والتصميم. وقد تخرّج منه أربعة أجيال من الطلاب من خمس قارات، ليشكّل محطة انطلاق لأكثر من 45,000 متخصص في قطاع المنتجات الفاخرة، من بينهم دومينيكو دولتشي، أليساندرو سارتوري، باولا كادامارتي، غيلدا أمبروسيو، جولي دي ليبران ونيكولا بروغنانو.
في الوقت الحالي، يستقبل المعهد نحو 6,000 طالب سنويًا من 108 دول مختلفة في فروعه المنتشرة في المدن العالمية للأزياء والفنون والتصميم، ومنها: ميلانو، فلورنسا، باريس، لندن، دبي، الرياض، مومباي، شنغهاي، شنجن وميامي. وقد صُنّف معهد مارانجوني ضمن أفضل 100 جامعة في العالم في مجالاته بحسب تصنيف "QS العالمي للجامعات" لعام 2025.
-انتهى-
#بياناتشركات







