PHOTO
دبي – الإمارات العربية المتحدة: تواصل مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي تعزيز مكانة قطاع الصيرفة والتحويل المالي في دولة الإمارات من خلال حزمة واسعة من البرامج التدريبية المتخصصة، الهادفة إلى الارتقاء بمستويات الامتثال والحوكمة والتميّز التشغيلي على مستوى القطاع.
ومنذ إطلاق مبادراتها التدريبية، قدمت المجموعة أكثر من 220 ورشة عمل متخصصة، استفاد منها ما يزيد على 10 آلاف من العاملين في القطاع حتى عام 2025. وقد جرى تصميم هذه البرامج لمواكبة التطورات المتسارعة في الأطر التنظيمية وتزايد تعقيد العمليات المالية، مع تركيز واضح على بناء المعرفة العملية وتعزيز متانة المؤسسات.
وتغطي البرامج التدريبية للمجموعة طيفاً واسعاً من الموضوعات الحيوية، من بينها مكافحة غسل الأموال وتمويل العمليات الغير شرعية بمستوييها الأساسي والمتقدم، وكشف العملات المزوّرة والوقاية من الاحتيال، وأخلاقيات العمل والنزاهة، وحماية المتعاملين، وخدمة العملاء، وحوكمة الشركات، وإدارة المخاطر، والأمن السيبراني. وتسهم هذه الدورات في تمكين المشاركين من فهم أعمق للالتزامات التنظيمية والمخاطر المستجدة، وأفضل الممارسات المتوافقة مع متطلبات الامتثال المؤسسية والوطنية والدولية.
وشكّل دعم شركات الصيرفة الصغيرة والمتوسطة محوراً رئيسياً في هذه البرامج، لا سيما تلك التي قد تفتقر إلى الموارد الداخلية أو الخبرات المتخصصة لتقديم برامج تدريبية منظمة بشكل مستقل. ومن خلال إتاحة برامج تدريبية عالية الجودة ومرتبطة بواقع القطاع، أسهمت المجموعة في رفع المعايير المهنية وإضافة قيمة ملموسة لشريحة واسعة من الجهات العاملة في السوق.
وتركز البرامج بشكل خاص على تعزيز الوعي بأطر مكافحة غسل الأموال والامتثال، بما يزوّد العاملين بفهم واضح لما يجب وما لا يجب اتباعه في مواجهة الجرائم المالية. كما يتم تعريف المشاركين بالبروتوكولات المعتمدة من الجهات الرقابية المحلية والهيئات الدولية المعنية بوضع المعايير، بما يضمن الالتزام المتسق بأفضل الممارسات العالمية.
وفي هذا السياق، قال أسامة آل رحمة، رئيس مجلس الإدارة لمجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، إن البرامج التدريبية للمجموعة كان لها أثر كبير في حماية نزاهة واستدامة قطاع الصيرفة والتحويل المالي، مؤكداً أن الاستثمار في المعرفة ورفع مستوى الوعي وبناء المهارات العملية يمكّن
المؤسسات، على اختلاف أحجامها، من تلبية المتطلبات التنظيمية وإدارة المخاطر بكفاءة والعمل بثقة في بيئة مالية تتسم بتزايد التعقيد. وأضاف أن بناء كوادر بشرية قوية وواعية يشكل ركيزة أساسية لضمان مرونة القطاع على المدى الطويل.
وأكدت المجموعة التزامها بمواصلة توسيع برامجها التدريبية بما يواكب التطورات التنظيمية والتقدم التكنولوجي، تعزيزاً لدورها كمنصة جامعة لتبادل المعرفة وبناء القدرات ودفع مسيرة التطور الشامل للقطاع.
-انتهى-
#بياناتشركات







