PHOTO
الهلال للمشاريع شركة استثمارية متخصصة في ابتكار الميكروبيوم ومنّسق معتمد ذو خبرة عالمية، تدفع بالعلوم القصوى نحو تأثير واقعي
دبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل، ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، وشركة الهلال للمشاريع اليوم عن مبادرة بحث وتطوير الميكروبيوم مقرها دبي، وهي 'النظام البيئي العالمي للميكروبيوم'. تم إطلاق المبادرة في ندوة "ثورة الميكروبيوم" في دبي، وتهدف إلى تطوير منظومة عالمية رائدة ترتكز على الملكية الفكرية لصناعة الديمومة الصحية والصحة العالمية. وتلتزم دولة الإمارات ودبي بدفع الابتكار المتقدم الذي يحدد 'مستقبل الصحة' كمحرك للنمو الاقتصادي وجودة الحياة والتنافسية العالمية.
من المقرر أن يكون 'النظام البيئي العالمي للميكروبيوم' منصة مقرها دبي، موجهة عالميا، ترتكز على الملكية الفكرية للابتكار الصحي المدفوع بالميكروبيوم. وسيدمج هذا النظام البيئي البحث والتطوير المتقدم، والمبتكرين الذين يشكلون المستقبل، وقادة القطاع المسؤولين للتركيز على المجالات ذات الأولوية، وتسريع خلق المعرفة من خلال تطوير المواهب، وتوليد ملكية فكرية ذات قيمة عالية تشكل المستقبل.
قال خليفة القامة، رئيس قطاع البحوث والتطوير والابتكار في دبي RDI، وهو نظام بيئي تابع لمؤسسة دبي للمستقبل (DFF): "أطر البيئة الابتكارية والرقابية التجريبية في دبي تصنّف المدينة كموطن طبيعي لقطاع الميكروبيوم العالمي، مما يتيح نظاما بيئيا مترابطا يجمع المؤسسات البحثية والمبتكرين والمستثمرين وصناّع السياسات والشركاء العالميين. ومن خلال التركيز على الصحة المدفوعة بالميكروبيوم والديمومة، سيساهم هذا التعاون في تسريع البحث الانتقالي، وخلق ملكية فكرية ذات صلة عالمية، وتعزيز دور دبي كمركز رائد حيث تترجم العلوم الرائدة إلى تأثير صحي واقعي."
وصرّح سعادة بدر جعفر الرئيس التنفيذي للهلال للمشاريع: "نحن في لحظة ' القفزة الكبيرة' للميكروبيوم – مرحلة تلتقي فيها العلوم والتكنولوجيا والتعاون، وحيث ستشكل الخيارات التي نتخذها الآن النتائج المرجوة لعقود قادمة. إن دبي والإمارات هما قاعدة طبيعية لهذه المبادرة كمركز عالمي رائد وليس فقط للتجارة ورأس المال، بل للأفكار والمواهب والعلم. وان هذا التوافق أساسي لتحويل العلوم الرائدة إلى واقع وأثر حقيقي– عبر البحث والابتكار والسياسات والاستثمار."
استنادا إلى دور شركة الهلال للمشاريع كمستثمر ملتزم في ابتكار الميكروبيوم ومنسق راسخ للخبرات العالمية، فان التعاون سيساهم في تقييم مسارات تطوير حلول صحية جديدة قائمة على علم الميكروبيوم والصحة الدقيقة، بما في ذلك اتباع نهج مسؤول في التبّني السريري والتوسّع الدولي.
تم الإعلان عن ذلك في افتتاح ندوة "ثورة الميكروبيوم: فتح محور الأمعاء والدماغ لمستقبل الصحة"، وهي ندوة رفيعة المستوى استضافتها الهلال للمشاريع الناشئة، الذراع الاستثماري المؤسسي لشركة الهلال للمشاريع. وجمعت الندوة أكثر من 150 باحثا عالميا مشهورا، وكبار الأطباء، ورواد أعمال، ومستثمرين، وصناع السياسات لدراسة كيف أن التطورات في علوم الميكروبيوم – خاصة حول محور الأمعاء والدماغ – تعيد تشكيل نماذج الصحة، من الوقاية والصحة النفسية إلى الرعاية الشخصية والدقيقة.
افتتحت الندوة بخطاب من معالي الدكتور علاوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي (DHA)، الذي عرض طموح دبي لبناء نظام رعاية صحية مرن وجاهز للمستقبل ذو مكانة دولية. ومن بين الأصوات العلمية والعيادية والاستثمارية الرائدة المشاركة في البرنامج البروفيسور ساركيس مازمانيان (معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا)، والدكتورة لوري كيفر (كلية إيكان للطب في ماونت سيناي)، والبروفيسور تيد دينان (كلية جامعة كورك)، والدكتور كزافييه دوبورتيت (برنامج Hello Tomorrow)، والدكتور رشا مسلم (الجيل القادم من استشارات علم المناعة)، والدكتور سيمبا غيل(Songbird) ، والدكتور كريستوفر رييس (بلوم ساينس). وسلّط الحدث الضوء على أهمية التوافق بين القطاعين العام والخاص في تعزيز الابتكار الصحي من الجيل القادم، وتعزيز دور دولة الإمارات كمنصة اجتماعية عالمية لتحويل العلوم الرائدة إلى تأثير واقعي وقابل للتوسع.
نبذة عن دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي (DET)
انطلاقا من الرؤية النهائية لجعل دبي مركزا تجاريا واستثماريا رائدا عالميا ووجهة سياحية، تتولى دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي دعم الحكومة في وضع الإمارة كمركز رئيسي للاقتصاد العالمي والسياحة، وتعزيز مؤشرات تنافسية المدينة الاقتصادية والسياحية، بما يتماشى مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية. D33، الذي يهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033 وتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه.
وفي إطار ما سبق، تبذل دائرة الاقتصاد والسياحة الجهود لتعزيز اقتصاد دبي المتنوع والمبتكر القائم على الخدمات لجذب أفضل المواهب العالمية، وتوفير بيئة أعمال عالمية المستوى، وتسريع نمو الإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، تدعم دائرة الاقتصاد والسياحة رؤية دبي لتصبح أفضل مدينة في العالم للزيارة والعيش والعمل من خلال الترويج لوجهة متنوعة، وأسلوب حياة فريد، وجودة حياة متميزة بشكل عام.
نبذة عن مؤسسة دبي للمستقبل
إن مؤسسة دبي للمستقبل (DFF) هي جهة حكومية تأسست في عام 2016 لتشكيل مستقبل دبي من خلال الاستشراف الاستراتيجي. وتبني مؤسسة دبي للمستقبل منظومة ابتكار متماسكة تشمل برامج التسريع، والحاضنات، والمختبرات، وبيئات رقابية تجريبية، ومنصات المعرفة — بهدف جعل دبي واحدة من أبرز المدن الجاهزة للمستقبل في العالم. وتشمل المبادرات الرئيسية متحف المستقبل، ومسرعات دبي المستقبلية، ومركز دبي للذكاء الاصطناعي، ومختبرات دبي المستقبلية. ومن خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، تركز مؤسسة دبي للمستقبل على ثلاثة مجالات ذات أولوية — مستقبل القطاعات، المجتمع، والحكومة — من خلال دفع عجلة الابتكار عبر الصناعات، وتعزيز جودة الحياة عبر تقنيات تركز على الإنسان، وإعادة تصور النماذج التنظيمية.
نبذة عن شركة الهلال للمشاريع
إن الهلال للمشاريع هي شركة متعددة الجنسيات مقرها دولة الإمارات ولديها استثمارات استراتيجية عبر قطاعات مختلفة. وتأسست الشركة في عام 2007، وتضم مجموعة متنوعة من 57 شركة تابعة وفرعية واستثمارية في 19 دولة، وتوظف أكثر من 1,600 موظف.
ويتكون الهيكل المؤسسي من أربع منصات: CE -Ventures (لرأس المال الاستثماري)، CE-Invests،(للاستثمارات)، CE- Operates (للعمليات)، وCE-Creates (لإنشاء المشاريع). وتشمل هذه المنصات قطاعات أعمال متنوعة، بما في ذلك الموانئ، الخدمات اللوجستية، الأغذية والمشروبات، الرعاية الصحية، علوم الحياة، والطيران التجاري. وتشمل أيضا القطاعات التجارية مثل الأسهم الخاصة، ورأس المال الاستثماري، وحضانة الأعمال.
إن الهلال للمشاريع هي شركة تابعة لمجموعة الهلال، وهي شركة عائلية شكلت اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأكثر من 50 عاما.
www.crescententerprises.com
نبذة عن الهلال للمشاريع الناشئة
الهلال للمشاريع الناشئة هي منصة رأس المال الاستثماري المؤسسي التابعة لشركة الهلال للمشاريع، وتدعم التقنيات التحويلية وروّاد الأعمال أصحاب الرؤى الطموحة في مجالات التكنولوجيا المالية، وبرمجيات المؤسسات، والصحة الرقمية، وحلول المناخ، والتقنيات المتقدمة.
www.crescententerprises.com/ce-ventures
-انتهى-
#بياناتشركات








