PHOTO
مسقط: أعلنت شراكة، الشركة الرائدة في مجال تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان، عن اختتام النسخة الأولى من برنامج حاضنة الأعمال الرائد (VC999) الذي استهدف الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، والمشاريع المنزلية، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي لديها فرص نمو عالية، حيث نجح في دفع جهود الاستدامة وتعزيز جاهزية المؤسسات المشاركة لدخول السوق.
تحمل هذه المبادرة اسمًا يعكس منهجيتها العملية التي تتجاوز برامج حاضنات الأعمال التقليدية، متجهةً نحو نموذج
VC Studios القائم على الدعم المباشر والعملي، إلى جانب دلالة رقم الدعم العاجل “999”. ويقدم البرنامج إرشادًا مخصصًا، وتسهيلات مالية، ومساحات عمل تعاونية، بهدف تسريع وتيرة الابتكار وتحقيق نجاح مستدام على المدى الطويل. وبفضل منهجيته القائمة على بحث موسّع شمل منظومة ريادة الأعمال في السلطنة، ركز هذا المشروع التجريبي على سد الفجوات القائمة في السوق العماني من خلال تقديم خدمات احتضان فنية وتشغيلية متكاملة، بما يتماشى مع أهداف التنويع الاقتصادي ورؤية عُمان 2040.
تعليقًا على نجاح النسخة الأولى من البرنامج، قال الفاضل علي بن أحمد مقيبل، الرئيس التنفيذي لشراكة: "تجسّد حاضنة الأعمال VC999 التزامنا بتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية لقطاع ريادة الأعمال في سلطنة عُمان، لا سيما المؤسسات التي مازالت في مراحلها المبكرة. ويُعّد نجاح الدفعة الأولى في تحقيق نمو ملحوظ في الإيرادات وتحسين الكفاءة التشغيلية خير دليل على فاعلية هذا النموذج، فنحن لا نوفّر حاضنة أعمال تقليدية للشركات فحسب، بل نسرّع الابتكار بما يتماشى مع أهداف التنويع الاقتصادي للسلطنة."
استخدمت النسخة التجريبية من البرنامج أداة قياس الأداء الخاصة بشراكة التي تقيّم أداء المشاركين قبل دخول حاضنة الأعمال وبعد انتهاء البرنامج، وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في المؤشرات الأساسية، مثل الوعي المالي والكفاءة التشغيلية وإدارة وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن أبرز قصص نجاح حاضنة الأعمال مؤسسة"آيديل عُمان" التي أسستها أسماء الحمداني، حيث ارتفعت إيراداتها الشهرية بنسبة 50% لتصل إلى 2500 ريال عُماني، كما نجحت في استقطاب 15 عميلًا جديدًا وزيادة فريق العمل خلال فترة الاحتضان. علاوة على ذلك، شهدت الشركة قفزة كبيرة في تقييمها عبر أداة تقييم الأداء الخاصة بشراكة من 17.4% إلى 42.6%، ما يعكس تقدمًا ملحوظًا في تخطيط الأعمال ووضوح استراتيجي.
وبالمثل، أظهرت مؤسسة ماركوم، المتخصصة في خدمات التسويق والاتصال والمملوكة لخالد البوصافي، مستوىً استثنائيًا من الالتزام، حيث أتمّت 90% من إجمالي مدة الاحتضان. واستفاد المؤسس من الجلسات الاستشارية المكثفة وورش العمل التي وفرها البرنامج ليتوسع بنجاح إلى قطاعات جديدة، من بينها بيع اشتراكات البرمجيات، إلى جانب استقطاب عدد كبير من العملاء الجدد. وقد انعكس هذا التوسع الاستراتيجي في نمو ملموس للأعمال، تمثل في إطلاق منتجين جديدين، وتحقيق زيادة بنسبة 10% في الإيرادات، وبناء شبكة علاقات مهنية مؤثرة بشكل مباشر من خلال البرنامج.
وعلى صعيد آخر، نجحت حاضنة أعمال شراكة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، حيث تشمل الإنجازات الأساسية لهذه النسخة التجريبية دعم مجموعة متنوعة من الشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مما انعكس إيجابًا على تنويع القطاعات وتعزيز الابتكار في السوق العُماني. كما أسهمت المبادرة في تعزيز جاهزية الشركات واستدامتها، وتمكين المؤسسات الصغيرة من الوصول إلى خدمات الاحتضان، إلى جانب عن تقوية الروابط في منظومة ريادة الأعمال، بما يسهم في بناء شبكة دعم متينة.
وفي ضوء النتائج التي حققتها هذه الدفعة التجريبية، تعتزم شراكة تطوير حاضنة الأعمال من خلال اعتماد نظام بمسارين منفصلين لدعم الشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتقديم إرشاد مخصص لكل مجموعة على حدة. كما ستركز الحاضنة في نسختها القادمة على القطاعات ذات فرص النمو المرتفع مثل تقنية المعلومات، والأمن السيبراني، والمشاريع الخضراء، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة في سلطنة عُمان.
نبذة عن شراكة
أنشئت شراكة، إحدى المبادرات الرائدة في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة، في عام 1998 بموجب الـمرسوم السلطاني رقم (76/98). ومنذ تأسيسها، تقدم شراكة الدعم للعديد من المشاريع في مختلف القطاعات من خلال جهود التوعية والبرامج التدريبية وتقديم الدعم المالي وخدمات المشورة وغيرها. وتؤدي شراكة دورًا استراتيجيًا في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة، حيث تتبنى رؤية تركز على تحقيق أثر إيجابي، فيما تهدف استراتيجياتها إلى دعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة.
للاتصال
محمد الفارسي
أخصائي تسويق
البريد الإلكتروني: info@sharakah.om
-انتهى-
#بياناتشركات








