الدوحة: أطلق مكتب نائب الرئيس للبحوث في جامعة حمد بن خليفة رسميًا، نظام إدارة البحوث "علمي"، والتي تم تصميمها لتكون منصة شاملة وموحدة لتعزيز التعاون مع الجهات والشركاء المعنيين، وتسليط الضوء على القدرات البحثية للجامعة، فضلًا عن مشاركة وإبراز إنجازاتها على الساحة العالمية.

وتستمد كلمة "علمي"، مدلولها العربي من كلمتي "العلم" و "المعرفة"، وتشير إلى أحد الأهداف الأساسية للمنصة التي تسعى للارتقاء بأبحاث الجامعة، ونشر ثقافة البحث والابتكار والتميز العلمي.

وستكون المنصة الجديدة بمثابة بوابة تفاعلية لمنظومة البحث العلمي في جامعة حمد بن خليفة، بدءًا من المشاريع والمنشورات الحالية إلى المبادرات البحثية الرائدة التي تتصدى للتحديات الوطنية والعالمية، حيث تتيح منصة "علمي" رؤى واضحة وسهلة الوصول إلى المساهمات العلمية للجامعة.

وتعليقًا على إطلاق المنصة، قال الدكتور إياد مسعد، نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة للبحوث: "تعد البحوث والابتكارات من أهم أولويات الجامعة. ومع منصة "علمي" نوفر نظام متخصص مُصمم لعرض جميع خبرات الباحثين في الجامعة، إلى جانب دوره في إنتاج المعرفة، ومعالجة التحديات الملحة، وبناء شراكات ذات تأثير إيجابي في قطر وخارجها".

وللتعرف على منظومة البحوث في جامعة حمد بن خليفة، ندعو القراء لزيارة منصة "علمي" (https://elmi.hbku.edu.qa) والتصفح بين مشاريع الجامعة ومنشوراتها ومشاريعها التشاركية، حيث تتيح هذه المنصة الوصول إلى المساهمات العلمية للجامعة، وتُسلط الضوء على القدرات العلمية لباحثيها محليًا وعالميًا.

ويتولى مكتب نائب الرئيس للبحوث في جامعة حمد بن خليفة مسؤولية تطوير مبادرات البحث العلمي وتعزيزها، وبناء منظومة ابتكارية لتحويل البحوث إلى قيمة مضافة دعمًا للأهداف الاستراتيجية للجامعة.

نبذة عن جامعة حمد بن خليفة:

ابتكار يصنع الغد

جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هي جامعة رائدة تركز على الابتكار وتلتزم بتطوير التعليم والبحوث لمعالجة التحديات الكبرى التي تواجه دولة قطر والعالم الخارجي. وتعمل الجامعة على تطوير برامج أكاديمية متعددة التخصصات وتعزيز الكفاءات البحثية الوطنية التي تقود التعاون مع المؤسسات العالمية الرائدة. وتكرس الجامعة جهودها لتأهيل قادة المستقبل بعقلية ريادة الأعمال وتطوير الحلول المبتكرة التي تُحدث تأثيرًا إيجابيًا على مستوى العالم. 

-انتهى-

#بياناتشركات