PHOTO
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز (DRIVE)، عن تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من عام 2025، مؤكدة بذلك انطلاقتها الاستراتيجية للعام الجديد. وبلغ صافي أرباح الشركة 69 مليون درهم خلال هذه الفترة، مقارنةً بـ 64 مليون درهم في الربع الأول من عام 2024، في أداء يعكس مواصلة النمو المستدام وترسيخ مكانتها كمزود رائد للتدريب المتخصص في قطاع القيادة.
وأظهرت النتائج المالية نمواً ملحوظاً في إيرادات الشركة خلال الربع الأول من عام 2025، حيث ارتفعت إلى 167 مليون درهم مقارنة بـ 90 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي، بزيادة قدرها 85%. ويعكس هذا النمو القوي قدرة الشركة على مواكبة الطلب المتسارع على برامجها التدريبية المتقدمة، وتعزيز حضورها في السوق من خلال توسيع نطاق خدماتها وتقديم حلول تعليمية ذات جودة عالية تُلبي تطلعات المتدربين وتواكب أفضل الممارسات العالمية.
وتحدث السيد خالد الشميلي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات عن هذه النتائج فقال: "تعكس نتائج الربع الأول من عام 2025 قوة رؤيتنا الاستراتيجية ومرونة عملياتنا التشغيلية. نواصل التركيز على الابتكار في مجال تدريب السائقين، وتوسيع نطاق خدماتنا، والاستثمار في التقنيات الحديثة التي تعزز السلامة المرورية في مختلف أنحاء دولة الإمارات. وتؤكد هذه النتائج دورنا المحوري كممكن وطني في قطاع التنقل المستدام وشريك موثوق في رسم ملامح مستقبل النقل."
وتعكس هذه النتائج المتقدمة قدرة شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات على ترسيخ مكانتها كشركة رائدة في قطاع التعليم والتدريب على القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال استراتيجيات نمو مدروسة، وتوظيف منظومات تشغيلية مرنة، وتبنّي أفضل الممارسات العالمية في تقديم خدماتها. ويُعزز هذا الأداء قدرتها على التوسع المستدام ومواكبة تطورات السوق والمتغيرات التنظيمية.
من جهته، قال الدكتور أحمد عوده، المدير المالي التنفيذي لشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات: "يعكس الأداء المالي القوي في الربع الأول من العام كفاءة التنفيذ والانضباط المالي، إلى جانب استمرار الطلب على خدماتنا ذات الجودة العالية. ونواصل العمل على تعزيز كفاءة العمليات، وتحسين هيكل التكاليف، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا، بما يواكب الأولويات الوطنية في مجالي السلامة المرورية والتعليم."
ولا يقتصر تميز الشركة على الأداء المالي فقط، بل يتجسد كذلك في دورها الريادي في تطوير منظومة السلامة المرورية الوطنية، من خلال تقديم برامج تدريبية شاملة ترتكز على أحدث التقنيات الرقمية، وتطبيق مناهج تعليمية مبتكرة تُعنى بتأهيل السائقين وتأصيل سلوكيات القيادة المسؤولة. وتُولي الشركة أهمية خاصة لنشر الوعي المجتمعي، من خلال تنفيذ برامج توعوية وورش تدريبية متخصصة تُسهم في بناء ثقافة قيادة آمنة وشاملة.
كما تعمل الشركة على تطوير مستمر لمناهجها التدريبية لتتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة، مما يُعزز من قدرتها على الاستجابة لاحتياجات مختلف فئات المجتمع، ويدعم مساهمتها الفاعلة في تحقيق أهداف دولة الإمارات في تقليل الحوادث، وتعزيز جودة الحياة، وتطوير بنية تحتية مرورية آمنة ومستدامة.
حول شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات
تأسست شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات في عام 2000، وهي المزود الرائد لتعليم القيادة في أبوظبي والشريك الحكومي الموثوق في توفير برامج التعليم لما قبل الترخيص. تسعى الشركة لتطبيق منهجيات تدريب متقدمة وابتكارات رقمية لضمان تقديم تجارب تعليمية عالية الجودة تتوافق مع معايير السلامة على الطرق. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.edcad.ae.
-انتهى-
#بياناتشركات








