PHOTO
دبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت "طلبات" اليوم نتائج تقرير «مُبادرات العطاء والتأثير المجتمعي 2025» (Giving Back Impact Report)، والذي كشف أن منصتها ساهمت في تقديم أكثر من 20 مليون يورو في صورة إكراميات لسائقي التوصيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام الماضي.
وبالإضافة إلى ذلك، أسهم برنامج طلبات للعطاء (Giving Back)، داخل التطبيق في جمع 6.45 مليون يورو من التبرعات والمساهمات الخيرية، من خلال عقد شراكات مع أكثر من 50 مؤسسة خيرية ومنظمة غير حكومية إقليمية ودولية مرخّصة، ما يعزز مكانة "طلبات" لتصبح واحدة من أكبر المنصات الرقمية المخصصة لجمع التبرعات الخيرية اليومية في المنطقة.
ومن خلال دمج التبرعات والإكراميات مباشرة ضمن تجربة الطلب، تُمكّن "طلبات" ملايين العملاء من دعم المجتمعات والعاملين في الصفوف الأمامية بكل سهولة ويسر كجزء من معاملاتهم اليومية.
وقالت مي يوسف، مدير أول الشؤون العامة والاتصال المؤسسي في شركة "طلبات": "إن طلبات ليست مجرد تطبيق لتوصيل الطلبات، بل هي منصة تربط الأفراد بالفرص والكرامة والدعم على نطاق واسع. وتسمح تكنولوجيتنا لملايين المبادرات الصغيرة من العطاء من أن تتكامل لتُحدث أثراً حقيقياً يعود بالنفع على العائلات والمؤسسات الخيرية وسائقي التوصيل في مختلف أنحاء المنطقة".
الأثر المجتمعي في المنطقة:
في عام 2025، ساهم مستخدمو "طلبات" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يلي:
- 6.45 مليون يورو عبر شركاء الجمعيات الخيرية المعتمدين.
- 20,037,000 يورو في صورة إكراميات، مدفوعة بالكامل إلى سائقي التوصيل.
وقد أسهمت هذه المساهمات في دعم الأمن الغذائي وجهود الإغاثة الإنسانية وتحسين سُبل عيش سائقي التوصيل في مختلف أسواق "طلبات"، حيث جرى توجيه التبرعات حصراً عبر شركاء مرخّصين ومعتمدين لضمان أعلى معايير الشفافية والمساءلة.
ميزات دائمة في المنصة
تُعد مبادرتا برنامج طلبات للعطاء (Giving Back) وإكراميات سائقي التوصيل من الميزات الدائمة في المنصة الرقمية لشركة "طلبات"، وهي مصممة لتسهيل التبرع وتوسيع نطاقه. وتصل الأموال والمساهمات النوعية للشركاء وسائقي التوصيل مباشرة دون أي استقطاعات من الشركة.
ومن خلال دمج الأثر الاجتماعي في تكنولوجيتها الأساسية، تواصل "طلبات" تقديم نموذج رائد يوضح كيف يمكن للمنصات الرقمية الكبرى أن تدعم المجتمعات والعمال، بالتوازي مع تقديم خدمات يومية متميزة.
-انتهى-
#بياناتشركات








