PHOTO
نجحت المنطقة الحرة بالمزيونة، التي تديرها وتشغلها المؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن"، خلال العام 2025 في توطين 15 مشروعاً استثمارياً بإجمالي حجم استثمار تجاوز الـ (650) ألف ريال عماني وتقام على مساحة إجمالية تصل إلى (10) آلاف متر مربع، حيث تنوعت هذه المشاريع بين الأنشطة الصناعية واللوجستية ومكاتب التصدير، ليرتفع بذلك إجمالي حجم الاستثمار التراكمي في المنطقة إلى (140.7) مليون ريال عماني، وتصل المساحة الإجمالية المؤجرة إلى (1,402,714) متر مربع من المساحة الإجمالية للمنطقة التي تبلغ (15,362,305) متر مربع، بينما يبلغ عدد العاملين في المنطقة (550) عاملاً.
وقال المهندس أحمد بن خميس الكاسبي، مدير عام المنطقة الحرة بالمزيونة، أن المنطقة شهدت نموا ملحوظا في حركة البضائع والمركبات خلال العام 2025، حيث ارتفعت مناولة البضائع بنسبة 22% عن العام 2024 مع وصول إجمالي أوزان البضائع إلى 270 ألف طن، كما ارتفعت حركة تصدير السيارات بنسبة 26% عن العام 2024 مع بلوغ عدد السيارات المصدرة من المنطقة خلال العام 2025 ما يقارب الـ 6800 سيارة، كما شهد العام 2025 إنجاز أكثر من 15 ألف معاملة إلكترونية، وتنظيم ملتقى ومعرض المزيونة الاقتصادي بمشاركة أكثر من 100 شركة، وتشغيل المنظومة الأمنية بالكامل.
وأوضح الكاسبي أن أبرز المشاريع التي تعكف مدائن على تنفيذها فيي المنطقة الحرة بالمزيونة خلال خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة (2026-2030) هي تشغيل المحجر الحيواني الذي تم تجهيزه بنسبة 100% ويجري التنسيق في بعض الإجراءات الإدارية بين المشغل ووزارة الثروة والزراعية والسمكية وموارد المياه، لتشغيله ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات، وأيضاً توقيع مذكرة تفاهم مع الجهة المشغلة لمزارع النجد لتسويق المحاصيل الزراعية بالمنطقة الحرة بالمزيونة، وفتح مكتب تمثيلي في الجمهورية اليمنية لاستقطاب الاستثمارات ودراسة السوق اليمني، وتنظيم 3 معارض متخصصة، وكذلك إضافة واحد ميجا واط من الطاقة الشمسية في المنطقة، وزراعة 1000 شتلة خلال 5 سنوات لزيادة الرقعة الخضراء وبنسبة لا تقل عن (10%) خلال عام 2026، ومن جانب آخر، أشار الكاسبي إلى عدد من المشاريع المنتجة التي تنشط في المنطقة الحرة بالمزيونة، ومن أبرزها مصنع للأسماك الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 1.6 مليون ريال عماني بطاقة إنتاجية تبلغ 2000 طن سنويا ويقام على مساحة 4000 متر مربع تقريبا، ويقوم بتصنيع المنتجات وتسويقها وتصديرها إلى الصين ودول شرق آسيا وفق أعلى معايير الجودة وتلبية الطلب على المنتجات السمكية في الأسواق الإقليمية، حيث يمثل المصنع خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الاستفادة الاقتصادية من الثروة السمكية في سلطنة عُمان والجمهورية اليمنية من خلال تحويلها إلى قيمة مضافة تلبي متطلبات الأسواق العالمية، والمساهمة في زيادة العوائد الاقتصادية وتعزيز الميزان التجاري والتنمية المستدامة وإبراز مكانة السلطنة كمصدر موثوق للمنتجات الغذائية دوليا، ناهيك عن أن المصنع 20 % من العاملين في المصنع هم من أبناء ولاية المزيونة.
يذكر أن المنطقة الحرة بالمزيونة تعد إحدى الركائز الاستراتيجية الداعمة للتنمية الاقتصادية والتجارية في محافظة ظفار بصورة خاصة وسلطنة عمان بصورة عامة، لما تتمتع به من موقع جغرافي حدودي فريد قريب من الأسواق الإقليمية ونقطة ربط مهمة مع أسواق المنطقة لتوسيع نطاق التبادل التجاري وبنية أساسية متكاملة تواكب متطلبات الاستثمار الحديث، حيث التنوع في قاعدة الاستثمار وجذب المشروعات في القطاعات الصناعية والتقنيات المتقدمة والصناعات الغذائية والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى الحوافز التي تقدّمها المنطقة وتتمثل أبرزها في الإعفاء من الأرباح من ضريبة الدخل لمدة 30 سنة دون الحاجة إلى بيان الدخل ومرونة في عملية تحويل العملات الأجنبية والتعامل معها وإعفاء من قانون الوكالات التجارية والرسوم الجمركية، بالإضافة إلى إمكانية التملك بنسبة 100% من رأسمال المشروع المستثمر وغيرها من الحوافز الاستثمارية التي تسهم في جذب المستثمرين وزيادة ثقتهم في بيئة العمل ورفع مستوى الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
-انتهى-
#بياناتشركات








