PHOTO
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، أصدر باحثون من مركز الدماغ والصحة في جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، مجموعة بيانات جديدة لصحة الدماغ لدعم الأبحاث في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مبادرة تهدف إلى معالجة فجوة طويلة الأمد في البيانات العصبية التصويرية الكبيرة والمضبوطة في المنطقة.
نُشرت الدراسة في مجلة نيتشر-البيانات العلمية، وتقدم مجموعة بيانات معهد أبحاث أسباير لصحة الدماغ، وهي مبادرة طويلة الأمد ستضم 2000 مشارك، بما في ذلك 1000 مواطن إماراتي و1000 مقيم غير إماراتي تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً. توثّق الدراسة نهج الدراسة العلمي وتوفر البيانات العصبية التصويرية والسلوكية لأول 41 مشاركاً بشكل عام، إلى جانب وثائق مفصلة وبيانات عمليات المعالجة المسبقة بما يمكّن العلماء والباحثين من استخدام البيانات في عملهم.
منذ تأسيسها في عام 1971، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة نمواً سكانياً سريعاً وتوسعاً حضرياً وزيادة في متوسط العمر المتوقع، إلى جانب ارتفاع رصد حالات مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية التي تؤثر على صحة الدماغ. على الرغم من هذه التغيرات، تفتقر هذه الدولة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام إلى مجموعات بيانات تصويرية عصبية معيارية كبيرة ومضبوطة لدعم الأبحاث في هذا المجال.
تتضمن مجموعة البيانات قياسات التصوير بالرنين المغناطيسي والسلوك، مع بروتوكولات موحدة لاكتساب البيانات ومعالجتها، وهي مصممة لضمان الاتساق وقابلية الاستخدام على المدى البعيد.
قال باس روكرز، مدير مركز الدماغ والصحة في جامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيسي للدراسة: "يخلق هذا المشروع بنية تحتية بحثية حيوية للمنطقة، ويوفر الأساس لدراسات مستقبلية تمثل سكان الدولة وتساهم على نحو ملموس في أبحاث علوم الأعصاب حول العالم".
وقال عبد الله ز. محمد، المؤلف الرئيسي والأستاذ المساعد في قسم علم الأعصاب الإدراكي في جامعة الإمارات العربية المتحدة: "تضع هذه المجموعة من البيانات الأساس لفهم صحة الدماغ في الإمارات باستخدام بيانات عالية الجودة ومشتركة بشكل مفتوح. بتوفير البيانات وطرق الدراسة، نهدف إلى تمكين التعاون ودعم الأبحاث القابلة للتكرار في مجال أبحاث صحة الدماغ".
يواصل مشروع معهد أبحاث أسباير لصحة الدماغ التوسع مع الاستمرار في تجنيد المشاركين، مما يدعم جهود الأبحاث طويلة الأمد التي تركّز على صحة الدماغ في الإمارات العربية المتحدة وخارجها. تم دعم هذه الدراسة من قبل معهد الأبحاث في جامعة نيويورك أبوظبي.
تعتبر جامعة نيويورك ضمن أفضل 31 جامعة في العالم حسب تصنيف مؤسسة تايمز للتعليم العالي، مما يضع جامعة نيويورك أبوظبي في المرتبة الأولى بين الجامعات المصنفة عالمياً في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتفتخر الجامعة بخريجيها ومنهم 24 خريجاً ممن نالوا منحة رودس، مما يعكس المستوى الأكاديمي لخريجي جامعة نيويورك أبوظبي. ومن حيث الأساتذة والأبحاث، فيضم الطاقم التدريسي أربعة من حملة جائزة نوبل في مختلف المجالات، كما أسّست جامعة نيويورك أبوظبي أكثر من 90 مختبراً ومشروعاً للأساتذة، أنتجت مجتمعةً أكثر من 9500 بحث عالمي. ووفقاً لمؤشر نيتشر، تحتل جامعة نيويورك أبوظبي المرتبة الأولى في الدولة من حيث عدد الأبحاث المنشورة في أهم الدوريات العلمية.
جامعة نيويورك أبوظبي:
تضم جامعة نيويورك أبوظبي أول حرم جامعي شامل للآداب والعلوم الإنسانية في الشرق الأوسط تديره جامعة بحثية أمريكية مرموقة. وتصنف مؤسسة تايمز للتعليم العالي جامعة نيويورك ضمن أفضل 35 جامعة في العالم، مما يجعل جامعة نيويورك أبوظبي الجامعة الأعلى تصنيفاً في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. قامت جامعة نيويورك أبوظبي بدمج منهج جامعي انتقائي للغاية عبر التخصصات مع مركز عالمي للأبحاث المتقدمة والدراسات الأكاديمية. تمكّن الجامعة طلابها في العلوم والهندسة والعلوم الاجتماعية والإنسانية والفنون من النجاح في عالم مترابط بشكل متزايد وتعزيز التعاون والتقدم في التحديات المشتركة للإنسانية. يتوافد الطلاب المتفوقون إلى جامعة نيويورك أبوظبي من أكثر من 120 دولة ويتحدثون أكثر من 100 لغة. تشكّل فروع جامعة نيويورك في نيويورك وأبوظبي وشنغهاي معاً العمود الفقري لجامعة عالمية فريدة من نوعها، مما يمنح أعضاء هيئة التدريس والطلاب فرصاً لتجربة بيئات تعليمية متنوعة والانغماس في الثقافات الأخرى في واحد أو أكثر من مواقع الدراسة بالخارج العديدة لجامعة نيويورك في ست قارات.
-انتهى-
#بياناتشركات








