PHOTO
أبوظبي - حققت هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، طفرة نوعية وإنجازات علمية وبحثية خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس التزام دولة الإمارات بدعم البحث العلمي في مجال أصحاب الهمم وفقًا لرؤية القيادة الرشيدة في تمكين هذه الفئة الغالية وتوفير أفضل السبل العلمية والعملية لدمجهم في المجتمع بهدف تحسين جودة حياتهم وفق أرقى المعايير الدولية.
برزت نتائج الجهود المشتركة بين هيئة زايد ومركز باحثي الإمارات. وتضمنت هذه صدور المجلد الثالث، من المجلة الدولية لتحديات وحلول التوحد، والمجلد الثاني من المجلة الإماراتية لعلم النفس التطبيقي، بالإضافة إلى المجلد الثاني من المجلة الدولية لدراسات التأهيل والإعاقة.
وتضمن هذا التعاون نشر 212 بحث علمي، خضعوا لأعلى معايير التحكيم العلمي، حظيت بالفعل هذه الأبحاث على انتشار عالمي واسع النطاق، حيث تم فهرستها في أكثر من 13,400 مكتبة علمية وأكاديمية مرموقة موزعة على أكثر من 72 دولة، مما يضمن وصول هذه المعارف والنتائج البحثية إلى أكبر شريحة ممكنة من المختصين والباحثين في مختلف القارات.
كما شارك في إعداد هذه الدراسات والأبحاث أكثر من 100 باحث متخصص ينتمون إلى أكثر من 40 دولة، مما أضفى صبغة دولية وتنوعيه في الخبرات على المخرجات العلمية، وانعكس هذا التميز في لغة الأرقام والتأثير، حيث سجلت الأبحاث المنشورة أكثر من 2,400 اقتباس علمي، وتجاوزت عمليات التحميل 10,000 تحميل، فيما حققت المشاهدات أرقامًا قياسية تخطت حاجز 500,000 مشاهدة.
في هذا السياق، قالت هيئة زايد لأصحاب الهمم: في إطار توجهات دولة الإمارات خلال “عام الأسرة 2026”، تمثل هذه الإنجازات البحثية النوعية، وما حققته من إنتاج علمي واسع وانتشار عالمي، امتداداً لرؤية وطنية تضع الإنسان والأسرة في صميم أولوياتها، وتجسد ثمرة شراكة استراتيجية بين هيئة زايد لأصحاب الهمم ومركز باحثي الإمارات لترسيخ البحث العلمي كركيزة أساسية في تطوير منظومة التأهيل والتمكين.
أكد سعادة عبد الله الحميدان، المدير العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم أن الإنجازات البحثية المتحققة خلال الربع الأول من عام 2026 تمثل تحولًا استراتيجيًا في مسار تمكين أصحاب الهمم، وتعكس انتقالًا نوعيًا نحو قيادة إنتاج المعرفة وتوظيفها في تطوير السياسات والبرامج القائمة على الأدلة.
وقال سعادته: "إن نشر 212 بحثًا علميًا محكّمًا، ووصولها إلى أكثر من 13,400 مكتبة في 72 دولة، بمشاركة باحثين من مختلف أنحاء العالم، يعكس إسهام دولة الإمارات في بناء مرجعية علمية عالمية في مجال التأهيل وأصحاب الهمم"، وأضاف "لقد أسهم هذا الزخم البحثي في الارتقاء بجودة الخدمات وتسريع تبني أفضل الممارسات، بما يعزز الدمج الفاعل ويرتقي بجودة حياة أصحاب الهمم وأسرهم"، وفي النهاية اختتم سعادته قائلاً: "سنواصل الاستثمار في البحث العلمي كرافعة استراتيجية لصناعة الأثر، وترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للمعرفة المتخصصة".
من جانبه، أكد الدكتور فواز حبّال، الأمين العام لمركز باحثي الإمارات: "إن هذه النتائج المتميزة ما كانت لتتحقق لولا الرؤية المشتركة والحرص العميق من المؤسستين على ترسيخ مكانة دولة الإمارات في صدارة المشهد البحثي العالمي، عبر تطوير أبحاث نوعية تسهم في تقديم حلول مبتكرة لتحديات أصحاب الهمم، وتُجسد ريادة الدولة في دعم المعرفة والابتكار".
تختتم هذه الإنجازات الربع الأول من عامًا حافلًا بالعطاء العلمي، مؤكدة أن دولة الإمارات، ومن خلال مؤسساتها الوطنية، لا تكتفي بتقديم الرعاية المباشرة فحسب، بل تساهم بفاعلية في صياغة المشهد العلمي العالمي المتعلق بأصحاب الهمم والتأهيل، ومن المتوقع أن تفتح هذه الأبحاث آفاقًا جديدة لتطوير برامج تأهيلية مبتكرة بجانب مساعدة صناع القرار على صياغة قوانين تعتمد على الأدلة العلمية، مما يضمن استدامة التميز والريادة الإماراتية في خدمة أصحاب الهمم والمجتمع.
-انتهى-
#بياناتشركات








