11 03 2019
الطلاب من كافة مدارس قطر يتنافسون على المراتب العليا في الاحتفالية العلمية السنوية
الدوحة، قطر: افتتح الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي؛ فعاليات الأسبوع الوطني للبحث العلمي، وهو حدث يستمر على مدار أسبوعٍ كامل من الاستكشاف والابتكار في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.
وهذه الاحتفالية العلمية السنوية هي مسابقة على مستوى البلاد، تهدف إلى تعزيز وتطوير والإشادة بمهارات الطلاب العلمية والبحثية لدى طلاب المراحل الإعدادية والثانوية من مختلف مدارس الدولة، وتسعى إلى رفع روح التعاون والمنافسة بين الطلاب لتحقيق التميّز في مجال البحث العلمي. واستكشف الطلاب مواضيع علمية مختلفة من خلال مشاريعهم البحثية التي هدفت إلى معالجة التحديات الحالية التي تواجهها دولة قطر والعالم.
ويتنافس المشاركون ضمن تسع فئات علمية مختلفة، تؤهلهم للمشاركة في المسابقات الإقليمية الدولية، مثل معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة، ومعرض آيتكس الدولي في ماليزيا، مما سيوفر لهم الفرصة للتنافس مع نخبة من ألمع العقول العالمية وعرض بحوثهم التي تبرز قدراتهم الإبداعية.
ويعرض الطلاب مشاريعهم العلمية والبحثية ضمن النسخة الحادية عشرة من المعرض الوطني للأبحاث العلمية، الذي سيفتح أبوابه للجمهور يوم 13 مارس المقبل، ويتناول التحديّات المعاصرة التي تواجهها دولة قطر والعالم في مختلف المجالات.
من بين الفعاليات، يقام "مهرجان مرح العلوم" لطلاب المرحلة الابتدائية من الصف الأول إلى الصف الخامس، في 12 مارس المقبل، ويهدف إلى تحفيز الطلاب لدراسة مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وذلك من خلال تجارب عملية ونشاطات مختلفة تنظمها المؤسسات الأكاديمية الشريكة في الحدث، ومن بينها أيضًا نهائيات مسابقة قطر الوطنية للغة البرمجة، ونهائيات النسخة الرابعة من أولمبياد الفيزياء والفلك، بالإضافة إلى فعاليات أخرى.
وصرحت الأستاذة ريما أبو خديجة، مدير إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم في وزارة التعليم والتعليم العالي: "انطلاقاً من نقاط التركيز التي حرصت عليها الاستراتيجية الثانية للتنمية الوطنية 2018-2022 التي ترمي إلى تحقيق تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030، وهي التركيز على الإنسان باعتباره أداة التنمية وغايتها في نفس الوقت، فقد حرصت وزارة التعليم والتعليم العالي، ممثلة في إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم، على دعم البحث العلمي في المدارس من خلال وضع الخطط ومتابعة تنفيذها، والإشراف على منسقي الأبحاث العلمية في المدارس، وتقديم الدعم اللازم لهم لنشر ثقافة البحث العلمي بين الطلاب قاطبةً. كما حرصت الإدارة على تنمية وتطوير المهارات البحثية للمعلمين من خلال مسابقة البحث الإجرائي للتربويين، فيما اهتم قسم البحث العلمي بتنويع مسابقات البحث العلمي بين الطلاب من خلال تأسيس علاقات تعاون مع عدد من الجهات البحثية في الدولة، بهدف تمكين الطلبة من إتقان المهارات البحثية وتنمية مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات لخدمة وطننا الغالي قطر، ومن ثم تأهيلهم لتحقيق المزيد من النجاحات والمراكز الهامة في المسابقات البحثية المحلية والعالمية".
وقد تلقت المسابقات والأنشطة العلمية التي استمرت على مدار أسبوع كامل، 722 مشروعًا بحثيًا من الطلاب من مختلف المدارس في قطر؛ اختير من بينها 150 مشروعًا للمنافسة في الجولة النهائية. وكانت قد نظّمت المدارس مسابقات داخلية لاختيار أفضل تسعة مشاريع بحثية في مختلف المجالات، وذلك استعدادًا لمشاركتهم في الأسبوع الوطني للبحث العلمي. وقام فريق من الخبراء والباحثين والأكاديميين من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، باختيار أفضل المشاريع البحثية الأصيلة من بين المشاريع المتنافسة.
وأوضحت الدكتورة عائشة العبيدلي، مدير بناء القدرات البحثية في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، قائلة: "نحن في غاية الفخر بشراكتنا مع فريق البحث العلمي بوزارة التعليم والتعليم العالي من أجل نشر ثقافة الاستقصاء والبحث العلمي في مراحل التعليم قبل الجامعي، خاصة في المرحلتين الإعدادية والثانوية. وتمثلت أدوار الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في هذه الدورة المتميزة من المسابقة في الإسهام في تدريب مشرفي ومنسقي البحث العلمي على أخلاقيات البحث العلمي، بالإضافة إلى فحص وتدقيق جودة المشروعات البحثية المقدمة من الطلبة".
وختمت العبيدلي بالقول: "هذا العام، سنوفر مفاجأة خاصة لطلاب المرحلة الابتدائية على شكل معرض مرح للعلوم، بمساعدة شركائنا، من أجل منح الطلاب الخبرة العملية، وتحفيزهم على تطوير مهاراتهم واكتساب مفاهيم ومهارات جديدة".
وتشارك واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو في قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، والتي تحتضن الابتكار العلمي والتكنولوجي كما تدعم ريادة الأعمال والشركات التكنولوجية، كشريك استراتيجي للأسبوع الوطني للبحث العلمي. سيطلع الطلاب على فرص التمويل والتطوير المتاحة للراغبين منهم في متابعة مهنة البحث العلمي والتطوير، والتي يقدمها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والمؤسسات الشريكة في الحدث.
من جهته، قال السيد يوسف عبد الرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: "تتشرف واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالمشاركة من جديد في الأسبوع الوطني للبحث العلمي، وهو برنامج يصقل ملكات الإبداع في عقول شبابنا، من خلال التجارب التطبيقية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، ويعلمهم كيفية تحديد المشاكل العالمية وإيجاد الحلول المناسبة لها. وتتسق هذه الديناميكية مع رسالتنا الرامية لإنشاء بيئة تتبنى الابتكار والتعاون". وأضاف: "يُساعد الأسبوع الوطني للبحث العلمي على بناء جيل من المبتكرين والمفكرين الناقدين، الذين تأمل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بأن يقوموا بدعم وبناء مستقبل مستدام لدولة قطر".
وإلى جانب تقديمه تجربة تعليمية رائعة للطلاب، سينخرط المعلمون والعاملون في المدارس المحلية أيضًا في ورش عمل مركزة التي يقدمها خبراء من معهد التطوير التربوي ووزارة التعليم والتعليم العالي. كما ستقام نهائيات مسابقة FameLab في 13 مارس المقبل مع تكريم الفائزين في المسابقات المختلفة في حفل توزيع الجوائز الخاص بمناسبة نهاية حدث هذا العام.
- انتهى -
نبذة عن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي
تأسس الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في عام 2006 بهدف تشجيع ثقافة البحث العلمي في قطر، ويعمل الصندوق الذي يتبع قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على تطوير المعرفة والتعليم عن طريق توفير الدعم للباحثين. يدير الصندوق تمويل الأبحاث العلمية الأصلية والمختارة بطريقة تنافسية، كما يعمل على تعزيز التعاون داخل المؤسّسات الأكاديمية والعامة والخاصة والحكومية والجهات غير الحكومية من خلال شراكات فعالة متبادلة النفع، ومن خلال سعي الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي للتعاون مع باحثين معروفين على المستوى الدولي، فإنه يعمل على تمويل البحوث التي تلبّي الاحتياجات الوطنية لدولة قطر. لمعرفة المزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط: www.qnrf.org
مؤسسة قطر - إطلاق قدرات الإنسان
مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي منظمة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام. وتسعى المؤسسة لتلبية احتياجات الشعب القطري والعالم، من خلال توفير برامج متخصصة، ترتكز على بيئة ابتكارية تجمع ما بين التعليم، والبحوث والعلوم، والتنمية المجتمعية.
تأسست مؤسسة قطر في عام 1995 بناء على رؤية حكيمة تشاركها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تقوم على توفير تعليم نوعي لأبناء قطر. واليوم، يوفر نظام مؤسسة قطر التعليمي الراقي فرص التعلّم مدى الحياة لأفراد المجتمع، بدءاً من سن الستة أشهر وحتى الدكتوراه، لتمكينهم من المنافسة في بيئة عالمية، والمساهمة في تنمية وطنهم.
كما أنشأت مؤسسة قطر صرحًا متعدد التخصصات للابتكار في قطر، يعمل فيه الباحثون المحليون على مجابهة التحديات الوطنية والعالمية الملحة. وعبر نشر ثقافة التعلّم مدى الحياة، وتحفيز المشاركة المجتمعية في برامج تدعم الثقافة القطرية، تُمكّن مؤسسة قطر المجتمع المحلي، وتساهم في بناء عالم أفضل.
للاطلاع على مبادرات مؤسسة قطر ومشاريعها، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.qf.org.qa
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: pressoffice@qf.org.qa
© Press Release 2019







