03 09 2012

شبكات الجيل الرابع تشعل المنافسة بين شركات الاتصالات الخليجية

دبي، الإمارات العربية المتحدة: يتوقع خبراء المؤسسات البحثية والاستشارية العالمية والإقليمية أن تشتدَّ المنافسة بين شركات الاتصالات الخليجية على نشر الجيل الجديد من خدمات الاتصالات النقالة المتقدِّمة، ما يُعرف باسم الجيل الرابع، وأن تقودَ دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية هذا التوجه. فبفضل شبكات اتصالات الجيل الرابع التي اقترنت بانطلاق تقنية «لونغ تيرم إفليوشن»، سينتقل مستخدمو الهواتف الذكية من تقنية الجيل الثالث التي تقتصر في معظمها على الخدمة الصوتية إلى خدمة غير مسبوقة تشمل إنترنت خاطفة السُّرعة (150 ميجابت في الثانية للتنزيل و50 ميجابت في الثانية للإرسال)، بما يتماشى مع حاجات أولئك المستخدمين للنفاذ إلى كمية هائلة من المواد الفيديوية فائقة الدقة والبيانات.

وستتصدَّر تقنيتا الجيل الرابع و«لونغ تيرم إفليوشن» محاورَ معرض «جلف كومس 2012» المنعقد ضمن فعاليات «أسبوع جيتكس للتقنية 2012» الذي يستضيفه «مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض» بين 14 و18 أكتوبر 2012. ويُعدُّ «جلف كومس 2012» الملتقى الأكبر والأبرز بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا لقطاع الاتصالات بجميع جوانبه، إذ يجتذب كبار المديرين التنفيذيين في شركات الاتصالات النقالة والثابتة وخدمات بروتوكول الإنترنت والأقمار الاصطناعية من بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، متيحاً فرص أعمال بآفاق غير محدودة لمزوِّدي الحلول في قطاعات شبكات الاتصالات وشبكات الجيل التالي وتقنيات بروتوكول الإنترنت والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية وحلول البنية التحتية والبيانات والاتصال المرئية عن بُعد.

ويشير تقرير «لاتحاد الدولي للاتصالات» إلى أن خدمات «لونغ تيرم إفليوشن» التي تتميز بسرعة هائلة غير مسبوقة في نقل البيانات عبر الهواتف النقالة ومنصات البيانات انطلقت بمنطقة الشرق الأوسط في شهر سبتمبر من السنة الماضية بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ثم تلتهما دولة الكويت في شهر ديسمبر، ثم مملكة البحرين في يناير 2012، فيما نشرت سلطنة عُمان هذه التقنية المتقدمة في يوليو 2012، ومن المتوقع أن تحذو دولة قطر حذو بقية بلدان مجلس التعاون خلال الأشهر القليلة المقبلة.

ولا عجبَ أن تشكِّل تقنيات حديثة مثل شبكات التواصل على الإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية وغيرها الكثير مَعْلماً لافتاً من معالم الحياة الرقمية بدول المنطقة، إذ يشير تقرير صادر عن «الاتحاد الدولي للاتصالات» إلى أن شريحة الشباب تشكِّل قرابة 60 بالمئة من سكان البلدان العربية. ووفقاً للمؤسسة البحثية والاستشارية العالمية المستقلة «غارتنر» فقد نمت مبيعات الهواتف الذكية بنسبة 58 بالمئة في عام 2011، إذ بلغ عدد الهواتف الذكية المباعة حول العالم في تلك السنة نحو 272 مليون جهاز، أي قرابة 31 بالمئة من جميع مبيعات الأجهزة النقالة في العالم.

وتتنافس شركات الاتصالات العالمية والإقليمية على نشر تقنية «لونغ تيرم إفليوشن»، ومنها «مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات"» و«شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو"» بدولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تتيح شبكاتها الحالية الانتقال بالسهولة والسرعة المطلوبتين، وبتكلفة مجدية، من تقنية الجيل الثالث إلى تقنية الجيل الرابع. ووفقاً لتقرير صادر عن «الجمعية العالمية لمزوِّدي الأجهزة النقالة» فإنَّ هذا العام شهدَ، حتى شهر مارس الفائت، إطلاق 347 جهازاً متوافقاً مع تقنية «لونغ تيرم إفليوشن»، منها 64 هاتفاً ذكياً، تحمل أسماء 63 شركة مصنِّعة حول العالم. وأوردَ التقرير أنَّ الشركات المصنِّعة ورَّدت في عام 2011 أكثر من 8.2 مليون جهاز متوافق مع تقنية «لونغ تيرم إفليوشن»، فيما يتوقع الخبراء أن يصل هذا العدد إلى 30 مليون جهاز مع نهاية عام 2012.

وقالت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو: "إن مشاركتنا في جيتكس تعزز مكانتنا كمشغل رائد لخدمات الاتصال وتتيح لنا التواصل المباشر مع عُملائنا لنطلع عن قرب على احتياجاتهم ونواصل الابتكار لتلبيتها. ومما يزيد من أهمية المشاركة هذا العام المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للاتصالات الذي يشرّفنا دعمه والمشاركة فيه إلى جانب أسبوع جيتكس للتقنية وجيتكس شوبر".

وتمنت البدري للمنظمين والعارضين تحقيق المزيد من النجاح هذا العام وقالت: "يُمثِل معرض أسبوع جيتكس للتقنية أحد أبرز الفعاليات لنا كل عام، ويُسعدنا المشاركة في الحدث للعام السابع على التوالي، وقد أعددنا لتجربة فريدة لعُملائنا من الأفراد والمؤسسات وشُركائنا وزوار المعرض  من العاملين والمهتمين بقطاع التقنية والاتصالات، خاصة أن الحدث يُعتبر منصة مثالية لإطلاعهم على أحدث ما نطرحه من عروض وخدمات باستخدام أحدث التقنيات مثل الجيل الرابع، كما يعتبر الحدث مناسبة لإطلاع المؤسسات على الحلول المستقبلية التي تجعل إنجاز الأعمال أبسط وأكثر كفاءة، وسنُطلع الأفراد على ما يُضفي المزيد من السهولة والحيوية على حياتهم".

ووفقاً للمؤسسة البحثية والاستشارية «أيه بي آي ريسيرتش» تستحوذ المملكة العربية السعودية على الصدارة بين دول مجلس التعاون الخليجي لجهة أعداد المشتركين بخدمات «لونغ تيرم إفليوشن» بعد أن بادرت كلٌّ من «شركة الاتصالات السعودية» و«زين» و«موبايلي» إلى نشر التقنية المتقدمة. وفي هذا السياق، يتوقع خبراء «إيه بي آي ريسيرتش» أن يبلغ عدد المشتركين بالخدمة أكثر من 390,000 مشترك بحلول الرُّبع الأخير من 2012، بنمو يناهز 457 بالمئة مقارنة بعام 2011.

وعلى صعيد متصل، من المتوقع أن يتجاوز عدد المشتركين بالاتصالات النقالة المتوافقة مع تقنية «لونغ تيرم إفليوشن» حاجز 40 مليون مشترك مع نهاية عام 2012، مقارنة بنحو 9 ملايين مشترك في عام 2011. وفي حين أن الحماية الأمنية من الاختراق والجرائم الإلكترونية قد تعيق انتشار خدمات الإنترنت، كأن يعتبر كثيرون التجارة الإلكترونية في المنطقة غير آمنة، فإن تقديرات المؤسسات البحثية والاستشارية العالمية والإقليمية تشير إلى أن عدد المشتركين بالخدمات النقالة المتوافقة مع تقنية «لونغ تيرم إفليوشن»  بمنطقة الشرق الأوسط سيناهز 7.5 مليون مشترك، بل إن المؤسسة الاستشارية العالمية «إنفورما تيليكومز آند ميديا» تبدو أكثر حماساً لانتشار هذه التقنية الثورية، متوقِّعة أن يبلغ عدد المشتركين بها نحو 15 مليون شخص بنهاية عام 2016.

وبطبيعة الحال، تشارك الشركات العالمية شركات الاتصالات بالمنطقة حماسها لانتشار تقنية «لونغ تيرم إفليوشن» بلدان المنطقة. وفي هذا السياق، قال دونغ وو، نائب الرئيس لدى «هواوي الشرق الأوسط»: "بالنظر إلى فرص النمو الهائلة التي نراها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن مشاركتنا في أسبوع جيتكس للتقنية 2012 تمثل منصة قيّمة لتعزيز علاقاتنا وعرض أحدث حلولنا الخاصة بقطاع تقنية الاتصالات والمعلومات، مع التركيز بصورة خاصة على التطبيقات السحابية المكتبية واستخدام الحوسبة السحابية في قطاعات مختلفة، كما سنعرض حلولنا الخاصة بمراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والشبكات اللاسلكية للمؤسسات، وأنظمة الاتصالات الموحدة، وحلول مؤتمرات الفيديو والهاتف".

وأضاف: "تتيح لنا هذه المشاركة فرصة مثالية للالتقاء وجهاً لوجه مع العملاء، وكبار صانعي القرار، وممثلي قنوات التوزيع، بُغية مشاركتهم المعلومات والأفكار. خصوصاً وأننا استكملنا بنجاح عدداً من المشاريع الكبرى في المنطقة خلال العام الحالي. وسيتيح لنا وجودنا في جيتكس هذا العام فرصة مشاركة هذه الخبرات وأفضل الممارسات مع العملاء الذين يواجهون تحديات في بيئة تقنية الاتصالات والمعلومات.

وقد دأبت كل من «هواوي» و«دو» على المشاركة الفاعلة والموسَّعة بمعرض «جلف كومس» المنعقد على هامش «أسبوع جيتكس للتقنية» والذي يُعدُّ اليومَ أهم ملتقى إقليمي لصناعة الاتصالات بالمنطقة. وقالت تريكسي لوه، النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظِّمة لـ«أسبوع جيتكس للتقنية»: "تدرك الشركات الكبرى مثل دو وهواوي، أن جلف كومس هو الملتقى السنوي الأول والأشمل الذي يجتذب جميع المعنيِّين بصناعة الاتصالات بالمنطقة للتعرّف عن كثب على أحدث تقنيات وحلول الاتصالات".

وستكون «فوكالكوم» راعياً رئيسياً لمعرض «جلف كومس 2012». يُذكر أن «فوكالكوم» توفر حلول مراكز الاتصال متعدِّدة القنوات، والحلول البرمجية الداعمة لخدمة العملاء عبر الأجهزة النقالة والويب، وحلول إدارة علاقات العملاء عبر الوسائط الاجتماعية، ومنصات التفاعل مع العملاء عبر التقنية السحابيَّة.

يُذكر أن «أسبوع جيتكس للتقنية» يستحوذ على مكانة ريادية دولية مستحقة كأحد أهمِّ ثلاثة معارض متخصّصة بتقنيات المعلومات والاتصالات في العالم، إذ يجتذب أكثر من 138,000 من المختصين في قطاعات التقنية المختلفة وأكثر من 3,500 شركة عالمية وإقليمية متخصِّصة تمثل 144 دولة. وتنطلق دورته الثانية والثلاثون المرتقبة تحت شعار «التقنية مفتاح نجاح الأعمال».

-انتهى-

معلومات للمحرِّرين
نبذة عن «أسبوع جيتكس للتقنية»
www.gitex.com
منذ انطلاقته عام 1981، يمثل «أسبوع جيتكس للتقنية» بوابة عبور شركات تقنيات المعلومات والاتصالات العالمية والإقليمية إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. ويُعدُّ «أسبوع جيتكس للتقنية» الملتقى السنوي الأول لمواكبة الابتكارات التقنية الآنية واستشراف المستقبلية منها، وهو يحقق للعارضين أكبر عائد من الاستثمار من خلال الالتقاء بكبار المديرين التنفيذيين وصُنَّاع القرار في الشركات والمؤسسات في أنحاء المنطقة. لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقع «أسبوع جيتكس للتقنية»: www.gitex.com.

نبذة عن مركز دبي التجاري العالمي  www.dwtc.com 
يتمتع مركز دبي التجاري العالمي، كمنظم لأسبوع جيتكس للتقنية، بما يزيد عن 33 عاماً من الخبرة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات ذات المستوى العالمي في الشرق الأوسط، مقدماً للعارضين المحليين والإقليميين والدوليين خبرة متعمقة في أسواق المنطقة.

وتُنظم فرق العمل المسؤولة عن تنظيم المعارض 16 من أكبر المعارض وأهمها في المنطقة، مقدمة للشركات المشاركة فيها منصة تتيح لها تنمية أعمالها التجارية وتعزيزها، في وقت يدعم فيه التزامنا بالابتكار المستمر في مجال المعارض، بنوعيها التجاري والاستهلاكي، النمو المتسارع في هذا القطاع.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على
واليس للاستشارات التسويقية
هاتف: +971 4 390 1950
بريد إلكتروني: Gitex@wallis-mc.com

© Press Release 2012