سلطان النيادي:

  • الشباب ركيزة ترسيخ العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت

دبي، الإمارات العربية المتحدة: بالتزامن مع احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بالعلاقات الإماراتية–الكويتية تحت شعار "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد"، وبناءً على توجيهات القيادة الرشيدة التي تؤكد أهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم كشركاء في التنمية، نظّمت المؤسسة الاتحادية للشباب سلسلة من الفعاليات الشبابية المشتركة التي تجسّد عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة، وتعكس رؤية قيادتي البلدين في توحيد التطلعات وبناء مستقبل قائم على التعاون والاستدامة.

وتنوّعت الفعاليات بين حلقات شبابية حوارية، وأنشطة تفاعلية، وورش عمل وجلسات معرفية، هدفت في مجملها إلى تعزيز الشراكة الشبابية الإماراتية–الكويتية، وترسيخ الهوية الخليجية المشتركة، وتوسيع مشاركة الشباب في مسارات التنمية وصناعة القرار، بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة ويعزّز دور الشباب كمحرّك رئيسي للتنمية المستدامة.

الأخوّة الصادقة

وفي تصريح صحفي بهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: «تجسّد العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة نموذجاً راسخاً للأخوة الصادقة والشراكة الاستراتيجية القائمة على وحدة الرؤية وتكامل الطموحات، وهي علاقات أرستها القيادة الرشيدة على أسس من الثقة والتعاون والعمل المشترك. وذلك من منطلق الإيمان بأن توحيد تطلعات الشباب في البلدين، وإتاحة مساحات الحوار والتعاون أمامهم، يمثل استثماراً استراتيجياً في المستقبل، ويعزّز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية وصناعة القرار».

وأضاف معالي النيادي: "تمكين الشباب من خلال الحوار المشترك وإشراكهم بفاعلية في جميع مسارات التنمية هو الاستثمار الأهم لضمان استدامة التقدم والازدهار، ويتيح لهم أن يكونوا قادة التغيير ومؤسسي مسارات نجاح مستدامة تعكس رؤية قيادة البلدين ومبادئ العمل المشترك."

ترسيخ التعاون

وضمن أبرز الفعاليات، عُقدت حلقة شبابية بعنوان «آفاق التعاون الإماراتي الكويتي: رؤية مشتركة بقيادة الشباب» في دولة الكويت، بمشاركة معالي الدكتور سلطان النيادي، حيث شكّلت منصة حوارية جمعت شباباً من البلدين مع القيادات، حيث تناولت الجلسة رؤية القيادتين في توفير الفرص النوعية للشباب، ودور المؤسسات ومجالس الشباب في تمكينهم وصقل هويتهم الريادية، إلى جانب استعراض تطلعات الشباب لصناعة مستقبل واعد، إذ ركزت تطلعات الشباب على طرح أفكار ومخرجات تعزّز الشراكة الشبابية، وتدعم بناء منظومات إماراتية - كويتية مستدامة تسهم في إشراك الشباب بفاعلية في مسارات التنمية وصناعة القرار.

كما شملت الفعاليات حلقة شبابية بعنوان "من الجذور إلى الريادة: شراكة إماراتية كويتية يقودها الشباب"، والتي جمعت شباباً إماراتيين وكويتيين بدولة الإمارات، في حوار بنّاء حول دورهم في قيادة المستقبل، وتعزيز الشراكات الشبابية، وبناء مسارات تعاون مستدامة قائمة على المبادرة والابتكار، حيث ركّز المشاركون على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، وترسيخ الهوية الخليجية المشتركة، وتحويل الحوارات الشبابية إلى مبادرات عملية ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام.

وفي سياق متصل، شهدت الفعاليات أنشطة شبابية متنوعة نفّذتها مراكز الشباب، بالتعاون مع جهات وطنية، تضمنت ورشاً فنية وجلسات حوارية تناولت العلاقات التاريخية التي تجمع دولة الإمارات ودولة الكويت، وهدفت إلى تعزيز التفاعل مع المشاركين وترسيخ المعلومات بأسلوب تفاعلي محفّز، بمشاركة شباب من البلدين.

وأكدت مخرجات الفعاليات، أن الشباب يشكّلون ركيزة أساسية في ترسيخ التعاون ومدّ جسور التواصل بين دولة الإمارات ودولة الكويت، باعتبارهم شركاء فاعلين في تصميم المبادرات وصناعة الأثر، كما عكست قناعة راسخة بأن الاستثمار في الشباب خيار استراتيجي مستدام يسهم في تعزيز التنمية الشاملة ويجسّد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين للأبد.