الشركة ستستخدم هذه المبالغ لإنشاء واحد من أكبر وأحدث مراكز إعادة تجديد السيارات في المنطقة وخلق المزيد من فرص العمل

دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت "كارس 24" (CARS24)، إحدى منصات التجارة الإلكترونية الرائدة للسيارات المملوكة مسبقاً، عن نيتها استثمار ما يقارب 367 مليون درهم إماراتي (100 مليون دولار أمريكي) في دولة الإمارات ودول منطقة مجلس التعاون الخليجي. وستوظف الشركة هذه المبالغ لإنشاء واحد من أكبر وأحدث مراكز إعادة تجديد السيارات في المنطقة، الأمر الذي يساعد أيضاً على توفير المزيد من فرص العمل في الإمارات والأسواق الخليجية الأخرى.

وبهذه المناسبة، قال أبهيناف جوبتا، الرئيس التنفيذي لشركة CARS24 في منطقة الخليج العربي: "يسعدنا ترسيخ حضورنا في الإمارات التي تعد واحدةً من أكثر دول العالم تقدماً من الناحية التكنولوجية، خصوصاً وأن رؤية الدولة في تركيزها على التكنولوجيا تتجذر عميقاً في صلب جميع أنشطة أعمالنا. وتتبنى CARS24 رؤية الحكومة الإماراتية في إنشاء منظومة تكنولوجية متطورة، وذلك عبر إتاحة فرص شراء السيارات بالكامل عبر الإنترنت. وانطلاقاً من إيماننا بدور التكنولوجيا في مستقبل القطاع، سيتم تخصيص قسم كبير من الأموال التي سنستثمرها أيضاً في توسيع نطاق الإطار التكنولوجي لشركتنا".

ساهمت CARS24 على مر السنوات في تكريس نموذج جديد لبيع وشراء السيارات المملوكة مسبقاً بطريقة لا تقل سهولةً عن تسوق الملابس أو الكتب أو الطعام عبر الإنترنت؛ حيث يمكن للعميل استعراض مجموعة متنوعة من السيارات عبر منصة CARS24، واختيار سيارته المفضلة وحجزها، وإتمام عملية الدفع واستكمال الوثائق المطلوبة قبل تسليم السيارة إلى منزله. وبفضل نموذج العمل هذا، تمكنت الشركة في غضون 5 أشهر فقط من بيع أكثر من 1000 سيارة مع إجراء معاملاتها بالكامل عبر الإنترنت.

وتخضع جميع السيارات المدرجة على منصة CARS24 لفحص فني يشمل ما يزيد على 150 نقطة فحص عدا عن إعادة تجديدها بشكل كامل، إلى جانب اجتيازها اختبار هيئة الطرق والمواصلات الصارم قبل طرحها للبيع على الإنترنت. وتتمتع جميع السيارات التي يتم شراؤها عبر CARS24 بسياسة إرجاع لمدة 7 أيام وضمان على مدى عامين.

وأكد جوبتا التزام CARS24 بالسوق الإماراتية والمنطقة عموماً قائلاً: "في ضوء التطور الملحوظ الذي تشهده سوق السيارات في دولة الإمارات، ستواصل CARS24 لعب دور مهم في هذا التحول. ونريد لجميع عملائنا أن يكونوا مطمئنين تماماً إزاء جودة السيارات التي نبيعها لهم عبر الإنترنت، ونؤكد لهم أننا موجودون دائماً إلى جوارهم حتى بعد إتمام عمليات الشراء".

وأردف جوبتا: "لدينا اليوم تشكيلة هائلة من السيارات، والأهم من ذلك أننا نمتلكها جميعاً. وفي ضوء النمو الذي حققناه منذ شهر مايو الماضي ومع خططنا الاستثمارية الحالية، يمكننا القول إن CARS24 تتمتع بوضع جيد لتحقيق نمو أكبر بحلول نهاية عام 2021".

يشار إلى أن المستهلكين في دولة الإمارات يغيرون سياراتهم في غضون 3 إلى 4 سنوات كمعدل وسطي بالمقارنة مع باقي أنحاء العالم حيث يغير الناس سياراتهم كل 8 إلى 9 سنوات.

واختتم جوبتا حديثه قائلاً: "شهدنا خلال الأشهر القليلة الماضية تحول الكثير من المستهلكين إلى استبدال سياراتهم عبر سوق السيارات المملوكة مسبقاً. وتشير العديد من التقارير إلى أن نسبة كبيرة من المستهلكين في الإمارات ما زالوا يفضلون العلامات التجارية اليابانية والكورية تليها السيارات الأمريكية والأوروبية. ولا تزال سيارات السيدان هي الخيار المفضل لشريحة السيارات ذات الأسعار المعتدلة التي لا تزيد على 50.000 درهم إماراتي. من ناحية أخرى، ارتفع الطلب على سيارات الدفع الرباعي بنسبة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل تفشي الجائحة. ولا يزال 40% من السوق تقريباً يتركز في السيارات التي لا تتجاوز ميزانيتها 50،000 درهم إماراتي، في حين نمت الحصة السوقية للسيارات ذات الفئة السعرية التي تتراوح بين 50,000 – 100,000 درهم إماراتي لتشكل الآن 30% من السوق مدفوعةً بارتفاع الطلب على سيارات الدفع الرباعي".

- انتهى -

نبذة عن CARS24:

تعتبر CARS24 أضخم منصة لتجارة السيارات المملوكة مسبقاً على الإنترنت في الهند. وتم تأسيسها في عام 2015 على يد فيكرام شوبرا، وميهول أجراوال، وروشيت أجروال، وجاجندرا جانجيد، وهي تضمن لعملائها تجربة فعالة وموثوقة وخالية من أي تعقيدات لشراء وبيع السيارات المملوكة مسبقاً (السيارات والدراجات النارية) إلى جانب خيارات التمويل. وتزاول الشركة نشاطها في 130 مدينة عبر أنحاء الهند.

ودأبت CARS24 منذ تأسيسها على اعتماد تكنولوجيا قوية متطورة توفر عروضاً جديدة كلياً، بما في ذلك صيغة مبتكرة للمزادات العلنية، وتطبيق متطور لفحص المنتجات، وخوارزمية فعالة تعمل على مطابقة العرض مع الطلب عبر الدولة بأكملها، فضلاً عن آلية مبتكرة لمعرفة أسعار السيارات المستعملة.

وتتميز CARS24 بكونها الشركة الأولى الحاصلة على رخصة شركة مالية غير مصرفية في قطاع السيارات المملوكة مسبقاً في الهند، بالإضافة إلى إطلاقها شركة إقراض للمستهلكين بالتعاون مع CARS24 للخدمات المالية و BIKES24 للدراجات النارية. كما تحظى الشركة بدعم نخبة من كبار المستثمرين مثل "سكويا إنديا"، و"سوفت بانك"، و"فالكون إيدج"، و"إكسور سيدز" (الذراع الاستثمارية لشركة "إكسور"، إحدى الشركات العالمية القابضة بإدارة عائلة أجنيلي)، و"دي إس تي جلوبال"، و"كينجزواي كابيتال" (صندوق في لندن بميزانية عدة مليارات دولار أمريكي)، و"أنبوند" (شركة استثمار عالمية مقرها في لندن)، و"موور استراتيجيك فينتشرز"، و"كي سي كي" (شركة استثمار مقرها وادي السيليكون ونيويورك).

للاستفسارات الصحفية، يرجى التواصل مع:

بريم راماشاندران

وايت ووتر للعلاقات العامة

جوال: 0097150-4537253

prem@whitewaterpr.com 

دبي، الإمارات العربية المتحدة

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.