PHOTO
تقام في الفترة 1-8 إبريل
جاهزية فريقنا الوطني للتأهل لأولمبياد طوكيو 2021
مسقط: تستعد عُمان للإبحار لاستضافة التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 2021 بطوكيو تحت مُسمّى "بطولة المصنعة المفتوحة للإبحار الشراعي" وذلك في منتجع ميلينيوم المصنعة في الفترة من 1 - 8 إبريل. تقام هذه التصفيات القاريّة الأولمبية للمرة الأولى في السلطنة على مستوى قارتي آسيا وأفريقيا بمشاركة 100 بحّاراً من أكثر من 16 دولة وبمشاركة منتخب وطني يتنافسون جميعا في خمس فئات من القوارب هي الليزر، الليزر راديال، 49، 49 أف إكس، آر أس:إكس سعيا لتحقيق حلم التأهل لدورة الألعاب الأولمبية المقررة منتصف العام في اليابان.
وبعد تأجيل موعد التصفيات عدة مرات نظراً لظروف جائحة كورونا اختار الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي السلطنة لتكون وجهة الاستضافة بناء على ما تتمتّع به السلطنة من مقومات للتنظيم بمقاييس عالمية، علاوة على رصيد الخبرة التي اكتسبتها عُمان للإبحار في استضافة البطولات البحرية القارية والدولية في السنوات الماضية ما عزز من مكانة السلطنة في خارطة الإبحار دولياً. ويخضع المشاركون في التصفيات لكافة الإجراءات والتدابير الوقائية الكفيلة بسلامتهم، كما سيتم اعتبار مكان إقامة الحدث منطقة حجر صحي بدءا من وصولهم وحتى إسدال الستار عن الحدث.
وأعرب راشد بن إبراهيم الكندي، مدير عام الإبحار الشراعي بعُمان للإبحار عن جاهزية فرق العمل للاستضافة وقال: "فخورون جداً بحصولنا على ملف الاستضافة والذي لم يتأت إلا بفضل الله ثم الجهود التي بذلتها المؤسسة للنهوض برياضة الإبحار الشراعي ورفع مكانتها المرموقة التي تحظى بها في أوساط مجتمع الإبحار الدولي". وأضاف: "تمتلك السلطنة المقومات الكفيلة بتنظيم الحدث بكفاءة عالية وجاهزية الفريق الأولمبي الوطني عالية لتقديم كل ما لديه من مهارات في البطولة".
جاهزية المرافق
سيخوض البحّارة منافسات البطولة بمنتجع ميلينيوم المصنعة لما يوفّره من مرافق وخدمات للمشاركين والمنظمين، منها المرسى الذي يتسع لـ400 قارب شراعي ومرافق مخصصة لصيانة القوارب وموافق التدريب. وتشهد التصفيات دعم منتجع ميلينيوم المصنعة، وكلية عُمان البحرية الدولية، ومياه سلسبيل من الشركة الوطنية للمياه المعدنية، وجريدة عُمان.
طموحات أولمبية
سيمثل السلطنة في التصفيات الفريق الأولمبي لفئة قوارب 49 الأولمبية والذي تفصله خطوة واحدة عن التأهل للأولمبياد لتكون المرة الأولى في رياضة الإبحار الشراعي محليا. ويتكون الفريق من البحّار مصعب الهادي وليد الكندي، عبدالرحمن المعشري وأحمد الحسني، بالإضافة إلى مشاركة فريق التزلج بالألواح الشراعية المكون من البحّار عبدالمجيد الحضرمي وفيصل القطيطي والمختار المجيني بإشراف المدرب سلطان البلوشي.
تواصلت جهود عُمان للإبحار إلى رفع مستويات طواقم الإبحار الشراعي من أجل الحصول على مقعد أولمبي في بطولة الألعاب الأولمبية باليابان والفوز بميدالية باسم السلطنة. وجاء اختيار بحّارة المنتخب الوطني للإبحار الشراعي للمشاركة في التصفيات المؤهلة للأولمبياد باستخدام نظام التصنيف والقياس الذي يعتمد على نتائج منافسات الإبحار التي تقام عادة خلال العام، حيث تلقى البحّارة تدريباتهم بإشراف مجموعة من المدربين المحترفين وأصحاب الخبرات.
خلال الفترة الماضية شارك بحّارة منتخب السلطنة الأولمبيين في عدة بطولات ومعسكرات خارجية قبل قرار توقف التصفيات حيث كانت اخر مشاركة لهم في بطولة العالم لقوارب 49 الشراعية والتي أقيمت بنادي اليخوت الملكية بمدينة جيلونغ الأسترالية بمشاركة 78 فريقاً يمثلون 27 دولة من مختلف دول العام، حيث خلُصت مشاركة الثنائي مصعب الهادي ووليد الكندي بالتأهل بنجاح للتصفيات النهائية المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو باليابان جاء هذا التأهل في أستراليا بحصول الثنائي السّاعي للأولمبياد على مراكز متقدمة ضمن المقاعد الآسيوية في البطولة وسط منافسة شديدة احتدمت بين بقية الدول الآسيوية على رأسها هونج كونج وتايلند. وبعد دورة الألعاب الأولمبية في اليابان سيعود الفريق بآمال وطموحات عالية من أجل خوض منافسات بطولة العالم الأولمبية لفئة قوارب 49 وفئة 49 اف أكس وفئة ناكرا 2021 بالمدينة الرياضية بالمصنعة، والتي من المتوقع أن تستقطب أكثر من 400 من البحّارة المحترفين من مختلف أنحاء العالم، وذلك في الفترة من 16 - 21 نوفمبر من العام 2021. حيث تُعد البطولة بمثابة المحطة الأولى في الرحلة نحو دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.
-انتهى-
نبذة عن مشروع عُمان للإبحار
يعدّ مُشروع عُمان للإبحار مؤسسة غير ربحية ومبادرة وطنية تهدف للإسهام في تنمية الكوادر البشرية من خلال الرياضة، وتسعى لإحياء الأمجاد البحرية الذي اشتهرت به السلطنة منذ القدم، إضافة إلى الترويج للبلاد إقليمياً وعالمياً كأحد أهم الوجهات السياحية والاستثمارية من خلال المشاركة في السباقات الدولية وإقامة الفعاليات المحلية. وقد انطلق المشروع في عام 2008م، ومن حينها وهو يعمل على تدريب الشباب العُماني وتأهيل كادر قادر على ممارسة هذه الرياضة بمفهومها المعاصر. ويتيح المشروع برنامجاً متساوي الفرص للرجال والنساء لتعلّم رياضة الإبحار الشراعي. استطاع المشروع أن يؤسس فريقاً وطنياً من البحارة العُمانيين القادرين على المنافسة محليا ودوليا في السباقات القريبة من الشاطئ أو السباقات المحيطية، ويعمل هذا الفريق بالإضافة إلى الفرق الناشئة وفق مخطّط لصقل أدائهم يهدف على المدى الطويل إلى المشاركة في أولمبياد 2024م وإحراز ميدالية أولمبية تحمل اسم السلطنة عالياً في مجال الإبحار الشراعي.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:
عاصم بن عبدالله الصقري
رئيس قسم التواصل بعُمان للإبحار
هاتف: 93807401 968+
البريد الإلكتروني: assim@omansail.com
بدر العبري
أخصائي علاقات عامة بعُمان للإبحار
هاتف: 97084744 968+
البريد الإلكتروني: badar.alabri@omansail.com
© Press Release 2021
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.








