PHOTO
- مع توقعات بنقص 11 مليون عامل في قطاع الرعاية الصحية بحلول عام 2030، سلّط المشاركون الضوء على كيف يمكن للتدريب والاستبقاء الأفضل أن يحققا قيمةً تصل إلى 1.1 تريليون دولار أمريكي.
- انعقدت الجلسة في منتدى قيادة الرعاية الصحية ضمن فعاليات معرض الصحة العالمي (دبليو إتش إكس)، الذي تستمر فعالياته حتى 12 فبراير في مركز دبي للمعارض.
دبي، الإمارات العربية المتحدة: تُشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى وجود نقص عالمي متوقع في عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية يصل إلى 11 مليون عامل بحلول عام 2030.
ويمكن أن يُساهم سدّ هذا النقص في توليد 1.1 تريليون دولار أمريكي للاقتصاد العالمي، حيث يُقدّر معهد ماكينزي للصحة أن حوالي 300 مليار دولار من هذا المبلغ قد تأتي من وظائف العاملين في مجال الرعاية الصحية.
وفي جلسة نقاش بعنوان: "القوى العاملة التي سنحتاجها: التخطيط لعام 2030 وما بعده"، ضمن منتدى قيادة الرعاية الصحية على المنصة الرائدة في معرض الصحة العالمي (دبليو إتش إكس)، تناول قادة الرعاية الصحية كيفية بناء قوة عاملة مستدامة وعالية الجودة في قطاع الرعاية الصحية للعقد القادم.
وفي ظلّ تزايد الطلب وشيخوخة السكان في أنحاء كثيرة من العالم، ناقشت اللجنة كيف يمكن لدولة الإمارات العربية المتحدة التحوّل من نموذج يعتمد على التوظيف إلى نموذج يوازن بين الكفاءات الدولية والكوادر المحلية المتميزة.
وأوضح هاين فان إيك، الرئيس التنفيذي لشركة ميديكلينيك الشرق الأوسط في دبي، الإمارات العربية المتحدة، أن أنظمة الرعاية الصحية مُعرّضة لخطر فقدان خبرات بالغة الأهمية في مجال التمريض التخصصي، وأن فهم أسباب مغادرة الموظفين يُعدّ مفتاحاً أساسياً لتحسين الاحتفاظ بهم.
وفي هذا السياق صرح خاين فان إيك قائلاً: "ليس من الصعب علينا استقطاب العمالة الماهرة، لكن المشكلة تكمن في فقداننا لمديري الوحدات ذوي الكفاءة العالية، والذين باتوا نادرين، فعلينا أن ندرك أنهم لا يغادرون من أجل المال، بل لتأمين مستقبل عائلاتهم والأجيال القادمة. لذا يجب علينا ضمان وجود كوادر مؤهلة باستمرار، وأن نوضح لهم فرص التطور الوظيفي المتاحة، فالتوجه نحو الاعتماد على الذات موجود بالفعل، وهذا مؤشر إيجابي".
من جهته أكد مهيمن عبد الغني، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مجموعة فقيه هيلث، على ضرورة التمييز بين التسرب الوظيفي الذي يمكن التحكم فيه والذي لا يمكن التحكم فيه، والعمل على المجالات التي تقع ضمن نطاق السيطرة. وأشار إلى استراتيجيات الاحتفاظ المنظمة، إلى جانب نقلة نوعية في قدرات التعليم والتدريب المحلية، كأساس للمرونة على المدى الطويل، وقد أوضح أمثلة ملموسة، مثل مئات الطلاب والمتدربين الذين يتابعون بالفعل برامج محلية، كيف بدأت المنطقة في تحويل الاستراتيجية إلى واقع ملموس.
بدوره ناقش جيم كامبل، مدير القوى العاملة الصحية في منظمة الصحة العالمية، كيف تؤثر أنماط التوظيف الدولية وأنظمة التعليم في الدول المصدرة على القوى العاملة المستقبلية، حيث أكد كامبل على أن ربط التعليم بالتوظيف وجعل الجامعات كمؤسسات محورية يمكن أن يساعد دولاً مثل الإمارات العربية المتحدة على بناء نموذج متوازن ومستدام للقوى العاملة.
وبالنظر إلى المستقبل، أكد كامبل على أهمية أفريقيا وغيرها من المناطق سريعة النمو كشركاء رئيسيين في استراتيجية عالمية مدروسة بعناية للقوى العاملة. وشجع دولة الإمارات العربية المتحدة على الاضطلاع بدور قيادي في هذا الحوار.
وأضاف كامبل قائلاً: "هناك استراتيجية للقوى العاملة قيد التطوير حاليًا في الإمارات العربية المتحدة، وقد بدأت العمل عليها العام الماضي، وهي أول استراتيجية اتحادية على الإطلاق تتناول خطة تمتد من 10 إلى 15 عامًا، حيث تُعد دولةّ الإمارات كأول دولة تفهم اقتصاديات سوق العمل وأسواقه فهمًا دقيقًا، ولدينا طلب اقتصادي كبير، ولكن العرض محدود حاليًا. ولذلك، انصبّ التركيز على فرصة التعاون مع أفريقيا ومع المغتربين".
وخلال النقاش، اتفق أعضاء اللجنة على رسالة واضحة: إن تأمين مستقبل القوى العاملة في قطاع الرعاية الصحية سيعتمد على مزيج من مسارات التدريب المحلية الأقوى، واستراتيجيات الاحتفاظ المستهدفة، والتعاون الدولي المسؤول.
إضافةً إلى فرصة المشاركة في حوارات يقودها خبراء عبر ثلاث منصات: "الرؤية" و"فيوتشر إكس" و"فرونتيرز"، حيث أُتيحت للمشاركين في معرض الصحة العالمي فرصة حضور مؤتمرات معتمدة للتعليم الطبي المستمر لتطوير مسيرتهم المهنية.
وفي سياق متصل، استكشف المشاركون في معرض الصحة العالمي اليوم مجموعة واسعة من المواضيع السريرية، بما في ذلك الدور المتطور للأشعة في النظام الصحي الحديث، والذكاء الاصطناعي في طب الإنجاب، والآفاق الجديدة في علاج السرطان، والقيادات النسائية التي تقود الابتكار التكنولوجي.
قال روس ويليامز، المدير التجاري لشركة إنفورما ماركتس للرعاية الصحية: "تتمحور استراتيجية القوى العاملة في جوهرها حول الأفراد والفرص، حيث نجمع القادة في معرض الصحة العالمي تحت سقف واحد لوضع خطط طويلة الأجل للقوى العاملة، مع توفير مسارات تعليمية ملموسة من خلال مؤتمراتنا المعتمدة للتعليم الطبي المستمر، ومنتديات القيادة، والفعاليات المتخصصة، إذ تضمن هذه المنصات تزويد العاملين في قطاع الرعاية الصحية على جميع المستويات بالمهارات اللازمة لتلبية متطلبات عام 2030 وما بعده".
لمزيد من المعلومات أو للتسجيل لحضور الحدث، يرجى زيارة:
https://www.worldhealthexpo.com/en/healthcareweek.html
نبذة عن معرض الصحة العالمي (دبليو إتش إكس)
يُوحّد معرض الصحة العالمي (WHX) فعاليات إنفورما للرعاية الصحية عالميًا لتعزيز التواصل والتعاون تحت علامة تجارية واحدة. ومن خلال دمج كل فعالية ضمن محفظة إنفورما ماركتس للرعاية الصحية، يسعى WHX إلى تعزيز تأثيره، وتشجيع المزيد من الابتكار، وتوطيد العلاقات، وإحداث نقلة نوعية في منظومة الرعاية الصحية.
معرض دبليو إتش إكس لابز دبي هي المنصة الرائدة في المنطقة للابتكار المختبري، والتشخيص، والاكتشافات العلمية. يجمع المعرض خبراء عالميين، وموردين، ومتخصصين في الرعاية الصحية، ويمثل منصةً لتسريع وتيرة مستقبل تكنولوجيا المختبرات، ونقطة انطلاقٍ للتطورات الجديدة في رعاية المرضى.
سيُقام معرض WHX دبي في الفترة من 9 إلى 12 فبراير في مركز دبي للمعارض (DEC) بمدينة إكسبو دبي. كما سيُقام معرض WHX لابز دبي في الفترة من 10 إلى 13 فبراير في مركز دبي التجاري العالمي.
لمزيد من المعلومات أو للتسجيل في الحدث، يرجى زيارة https://www.worldhealthexpo.com/en/healthcareweek.html.
جهة الاتصال الإعلامية:
أُسيد كالو
مدير علاقات عامة
برج إنديجو آيكون – أبراج بحيرات جميرا
دبي – الإمارات العربية المتحدة
البريد الإلكتروني: osaid.kalo@shamalcomms.com
الموقع الإلكتروني: www.shamalcomms.com








