الرياض، المملكة العربية السعودية- على هامش أعمال معرض الدفاع العالمي وقّعت البحري للخدمات اللوجستية، إحدى وحدات أعمال الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري)، اتفاقيتين لدعم توطين سلاسل الإمداد في قطاعي الدفاع والأمن مع شركة "الخريف التجارية" وشركة "شمال"، في خطوة تعكس التوجه المشترك نحو تعزيز التكامل التشغيلي ورفع كفاءة حلول سلاسل الإمداد داخل المملكة.

وتأتي هذه الخطوة للإستفادة من خبرة البحري للخدمات اللوجستية في مجال اللوجستيات الدفاعية بكونها الشريك اللوجستي الإستراتيجي لقطاعي الدفاع والأمن في المملكة منذ عقود وذلك من خلال دعم منظومة الأعمال الوطنية لقطاعي الدفاع والأمن، وتمكين الشركات من الوصول إلى حلول لوجستية متكاملة وقابلة للتوسع، تسهم في تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية وتحسين مستويات الاستجابة لمتطلبات الجاهزية العملياتية لتلك القطاعات الحساسة، في ظل النمو المتسارع لقطاع الصناعات الدفاعية والأمنية في المملكة.

تعليقًا على الاتفاقيات، صرح المهندس سرور باسلوم، رئيس قطاع البحري للخدمات اللوجستية: "هذه الاتفاقيتين تمثل امتدادًا لاستراتيجيتها الرامية إلى بناء شراكات نوعية مع كيانات وطنية رائدة، وتقديم حلول لوجستية مرنة تدعم استدامة الأعمال وتواكب تطلعات النمو، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير قطاع الخدمات اللوجستية وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي".

وتعكس هاتين الاتفاقيتين التزام مجموعة الخريّف وشركة الشمال بتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الخاصة بها، والاستفادة من الخبرات الوطنية في تقديم حلول تشغيلية تدعم توسع الأعمال داخل المملكة وخارجها.

يُذكر أن الاتفاقيات لا تتضمن أي التزامات حصرية أو حد أدنى للأحجام التشغيلية، كما تتيح للأطراف مرونة كاملة في تحديد الشروط التجارية لكل طلب خدمة على حدة، بما يضمن مواءمة الحلول المقدمة مع متطلبات الأعمال
وبأفضل الممارسات المتبعة.

-انتهى-

#بياناتشركات