· الحفاظ على استقرار الإيرادات في الربع الثاني من السنة المالية 2023 رغم العوامل الموسمية المعاكسة والضغوط التضخمية على المستهلكين في السوق السعودية

· استمرار ترشيد المخزون مع خفضه بنسبة 15٪ منذ بداية العام

· زخم إيجابي متواصل لقطاع الأغذية والمشروبات والتجزئة الدولية مع تحقيق نمو بنسبة 5٪ و9٪ على التوالي

أعلنت شركة فواز عبدالعزيز الحكير ("الحكير" أو "الشركة" المدرجة في السوق المالية السعودية تحت الرقم 4240)، والكيان التجاري الرائد المرتبط بتوفير أسلوب حياة عصري ونشط في المملكة العربية السعودية، اليوم، عن نتائجها للربع الثاني والنصف الأول من السنة المالية 2023 (المنتهي في 30 سبتمبر 2022)، والتي أظهرت المحافظة على مستوى الإيرادات عند 1،373 مليون ريال سعودي للربع الثاني و3،079 مليون ريال سعودي للنصف الأول من السنة المالية، مدعومة بتحسن الأداء في كل من قطاع التجزئة الدولية وقطاع الأغذية والمشروبات والتي نجحت في تعويض الأداء المنخفض لأعمال التجزئة في السوق السعودية.

وعن النتائج، قال أحمد البلبيسي، المدير المالي التنفيذي في الحكير:"نجحت الحكير في إنشاء قاعدة قوية لأعمالها، ونحن واثقون من قدرتنا على المضي قدما في مواجهة تحديات السوق. ففي المملكة العربية السعودية، تأثرت عادات الإنفاق الاستهلاكي بشكل خاص بعودة السفر الصيفي بعد انقطاع دام عامين إلى جانب رجوع أنشطة ما قبل الجائحة."

وأضاف: "لقد نجحنا في الحفاظ على اتجاه إيجابي للإيرادات، بدعم من أعمالنا في قطاعات الأغذية والمشروبات والتجزئة الدولية، والتي استمرت في تقديم أداء قوي خلال هذه الفترة. ومن خلال الاستمرار في تحسين عملياتنا، سنقوم بالتركيز على تحقيق تقدم ملموس في الربحية وتقديم القيمة المضافة لمساهمينا."

أداء قوي للقطاعات

سجلت شركة الحكير إيرادات بقيمة 1،373 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من السنة المالية 2023 مقارنة بـ 1،361 مليون ريال سعودي في الفترة نفسها من السنة المالية 2022. وترجع الزيادة في الإيرادات إلى حد كبير إلى نمو أعمال الأغذية والمشروبات وتجارة التجزئة الدولية، واللتين شهدتا زيادة سنوية بنسبة 5٪ و9٪ على التوالي. وقد استقرت إيرادات النصف الأول للسنة المالية 2023 عند 3،079 مليون ريال سعودي نتيجة لانخفاض مبيعات التجزئة في المملكة العربية السعودية، مما قلل إلى حد كبير من التأثير الإيجابي لأداء الأعمال الدولية وقطاع الأغذية والمشروبات. بالإضافة إلى ذلك ، ظلت المبيعات عبر الإنترنت مجال تركيز الشركة، حيث شهدت نموًا بنسبة 14٪ على أساس سنوي في النصف الأول من العام المالي 2023، لتبلغ 132 مليون ريال سعودي. وتشير تقارير السوق إلى استمرار نمو القطاع في المملكة العربية السعودية بمعدل نمو سنوي مركب يناهز الـ 15٪ بحلول العام 2026. وتلتزم الحكير بالرقمية كركيزة أساسية لاستراتيجيتها التشغيلية المطورة والحفاظ على مكانتها كشريك مفضل للعلامات التجارية الرائدة وتوفير تجربة مميزة متعددة القنوات لقاعدتها الواسعة من العملاء.

واستمرت عمليات التجزئة الدولية في الازدهار خلال الفترة، لتسجل إيرادات وصلت إلى 285 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من السنة المالية 2023، بزيادة قدرها 9٪ على أساس سنوي، و552 مليون ريال سعودي للنصف الأول من السنة المالية 2023، بزيادة قدرها 15٪ على أساس سنوي، وذلك رغم تقلبات العملات، مدفوعة بالزخم الإيجابي المستمر للعمليات في رابطة الدول المستقلة والأردن. في حين تواصل الحكير تركيزها الاستراتيجي على التوسع في أسواق النمو المختارة. إضافة إلى ذلك، ارتفعت مبيعات التجزئة الدولية على أساس حساب المثل بالمثل بنسبة 8٪ سنويا خلال الربع الثاني من السنة المالية 2023، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التحسن المستمر في أداء بلدان رابطة الدول المستقلة والأردن، والذي من المتوقع أن يستمر، على الرغم من تراجع الأداء في مصر.

كما ارتفعت إيرادات قطاع الأغذية والمشروبات بنسبة 5٪ على أساس سنوي إلى 137 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من السنة المالية 2023 من 130 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من السنة المالية 2022، وشهد الربع افتتاحا صافيا لسبعة متاجر. ويأتي ذلك في أعقاب النجاح الذي حققه الربع الأول من العام، والذي شهد أول تدفق للدخل من علامة "صب واي" في شكل رسوم منح امتياز التشغيل، في حين تواصل الحكير المضي في خطة الاستحواذ على 45 متجرًا حاليا تحت امتياز التشغيل الفرعي، ومن المتوقع الانتهاء من الاستحواذ على 30 متجراً من الـ 45 في النصف الثاني من السنة المالية 2023. كما بلغت إيرادات قطاع الأغذية والمشروبات 253 مليون ريال سعودي في النصف الأول من العام المالي 2023، بزيادة 7٪ على أساس سنوي.

تراجعت المصروفات البيعية والعمومية والإدارية بنسبة 2.7% على أساس سنوي في الربع الثاني من السنة المالية 2023 لتصل إلى 113.8 مليون ريال سعودي، و6.3% لتصل إلى 243.3 مليون ريال سعودي، مما يعكس تركيز شركة الحكير على ترشيد التكاليف وارتفاع الكفاءات. ونتيجة لذلك، انخفضت نسبة المصروفات البيعية والعمومية والإدارية للإيرادات الى 8.3% في الربع الثاني من السنة المالية 2023، من 8.6٪ في الربع الثاني من السنة المالية 2022، ومن 8.5% الى 7.9 % في النصف الأول من السنة المالية 2023.

ولا تزال الشركة ماضية بثبات في توسيع قطاعات نموها محليا ودوليا، من خلال إدخال علامات تجارية جديدة ومد بصمتها الرقمية، ومواصلة استكشاف مفاهيم جديدة وفريدة لتلبية المتطلبات المتغيرة بسرعة للمستهلك العصري.

#بياناتشركات

- انتهى -

نبذة حول فواز الحكير وشركاه

تأسست شركة فواز الحكير وشركاه (المعروفة باسم "الحكير") في العام 1990م من قبل فواز وسلمان وعبد المجيد الحكير. وتعد الشركة منذ تأسيسها من الكيانات الرائدة في تجارة الجملة والتجزئة في المملكة العربية السعودية والشركة الوحيدة من نوعها المدرجة في أسواق الأسهم بالشرق الأوسط. ومنذ افتتاحها لأول متاجرها عام 1991م، تسارعت وتيرة نمو الشركة بشكل متزايد حتى أصبحت استثماراتها اليوم حوالي 1،659 متجر عبر 11 دولة مختلفة. وتمتلك الشركة قاعدة واسعة من منافذ البيع بالتجزئة على مساحة قابلة للتأجير تصل إلى أكثر من 480،000 متر مربع. وتحظى الشركة بفريق من أعلى الكفاءات يضم أكثر من 10،500 موظف. وتضم الشركة حوالي 82 علامة تجارية تتنوع بين الملابس النسائية والملابس الرجالية ومستلزمات الأطفال وحديثي الولادة والأحذية والإكسسوارات ومستحضرات التجميل، فضلاً عن إدارة وتشغيل كبرى المتاجر الشاملة والمقاهي. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للشركة www.fahretail.com.

التوقعات والبيانات المستقبلية

يشتمل هذا البيان على توقعات مستقبلية، والتوقع المستقبلي هو أي توقع لا يتصل بوقائع أو أحداث تاريخية، ويمكن التعرف عليه عن طريق استخدام مثل العبارات والكلمات الآتية "وفقا للتقديرات"، "تهدف"، "مرتقب"، "تقدر"، "تحتمل"، "تعتقد"، "قد"، "التقديرات"، "تفترض"، "توقعات"، "تعتزم"، "ترى"، "تخطط"، "ممكن"، "متوقع"، "مشروعات"، "ينبغي"، "على علم"، "سوف"، أو في كل حالة ما ينفيها، أو تعبيرات أخرى مماثلة التي تهدف الى التعرف على التوقع باعتباره مستقبلي. هذا ينطبق، على وجه الخصوص، على التوقعات التي تتضمن معلومات عن النتائج المالية المستقبلية أو الخطط أو التوقعات بشأن الأعمال التجارية والإدارة، والنمو أو الربحية والظروف الاقتصادية والتنظيمية العامة في المستقبل وغيرها من المسائل التي تؤثر على الشركة.

وتعكس التوقعات المستقبلية وجهات النظر الحالية لإدارة الشركة ("الإدارة") على أحداث مستقبلية، والتي تقوم على افتراضات الإدارة وتنطوي على مخاطر معروفة وغير معروفة ومجهولة، وغيرها من العوامل التي قد تؤثر على أن تكون نتائج الشركة الفعلية أو أداءها أو إنجازاتها مختلفة اختلافا جوهرياً عن أي نتائج في المستقبل، أو عن أداء الشركة أو إنجازاتها الواردة في هذه التوقعات المستقبلية صراحة أو ضمنا. قد يتسبب تحقق أو عدم تحقق هذا الافتراض في اختلاف الحالة المالية الفعلية للشركة أو نتائج عملياتها اختلافا جوهريا عن هذه التوقعات المستقبلية، أو عدم توافق التوقعات سواء كانت صريحة أو ضمنية. تخضع أعمال الشركة لعدد من المخاطر والشكوك التي قد تتسبب في اختلاف التوقع المستقبلي أو التقدير أو التنبؤ اختلافا جوهرياً عن الأمر الواقع. وهذه المخاطر تتضمن التقلبات بأسعار الخامات، أو تكلفة العمالة اللازمة لمزاولة النشاط، وقدرة الشركة على استبقاء العناصر الرئيسية بفريق العمل، والمنافسة بنجاح وسط متغيرات الأوضاع السياسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية، سواء في المملكة العربية السعودية أو على صعيد الاقتصاد العالمي، ومستجدات وتطورات قطاع الرعاية الصحية على الساحة الإقليمية والدولية، وتداعيات الحرب ومخاطر الإرهاب، وتأثير التضخم، وتغير أسعار الفائدة، وتقلبات أسعار صرف العملات، وقدرة الإدارة على التحرك الدقيق والسريع لتحديد المخاطر المستقبلية لأنشطة الشركة مع إدارة المخاطر