يهدف المشروع إلى استقطاب جيل جديد من مشتري المنازل والمستثمرين العقاريين، وينسجم تماماً مع رؤية رأس الخيمة 2030، ويعزز مساهمة رأس الخيمة العقارية في تشكيل مستقبل الإمارة كمكان رائع للعيش.

ذا "ذا ستراند" يمتد على مساحة 187 ألف متر مربع، ويضم ثلاث مناطق مخصصة ترتكز إلى استراتيجية شاملة تجمع بين المساحات التجارية والمجتمعية ومسارات المشي الخضراء.

رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت رأس الخيمة العقارية، الشركة الرائدة بمجال التطوير العقاري في رأس الخيمة والمدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز: RAKPROP، اليوم عن إطلاق "ذا ستراند"، وهو وجهة سكنية جديدة في الإمارة، ومشروع رائد متعدد الاستخدامات يجسّد التزام رأس الخيمة العقارية بتوسيع حضورها في رأس الخيمة من خلال توفير مجتمع رئيسي نابض ومصمم لتعزيز الرفاهية وأسلوب الحياة.

يقع مشروع «ذا ستراند» ضمن المخطط الرئيسي لمنطقة شاطئ المرجان، وقد جرى تصميمه استناداً إلى رؤى مجتمعية متواصلة، ليقدّم وجهة سكنية ترتكز على الإنسان أولاً، وتجمع بتناغم بين الابتكار، والتواصل، وأنماط الحياة العصرية. ويثمر هذا النهج عن مركز حضري حديث متكامل، يستثمر موقعه المحاذي لمنتزه عام واسع، واتصاله المباشر عبر جسر بمنتجع "وين"، إلى جانب قربه من مجموعة متنوعة من نوادي الشاطئ والفنادق الراقية.

ويعكس المشروع مسيرة شركة رأس الخيمة العقارية كمطور عقاري رائد يركز على توفير وجهات عيش متعددة الاستخدامات، كما أنه سيساهم بصورة مباشرة في زيادة الطلب على المنازل عالية الجودة في السوق العقارية المزدهرة في رأس الخيمة.

يعدُّ "ذا ستراند" مشروعاً ضخماً وطموحاً يمتد على مساحة 187 ألف متر مربع، مع مساحات مبنية تبلغ 540 ألف متراً مربعاً موزعة بعناية بين المنازل، ومراكز البيع بالتجزئة، وشبكة واسعة من المساحات الخضراء والأماكن العامة والمناطق المخصّصة لخدمة المجتمع. ومن المتوقع الإعلان قريباً عن إطلاق المرحلة الأولى من الوحدات السكنية لهذا المشروع.


وبهذه المناسبة، قال سامح مهتدي، الرئيس التنفيذي لشركة رأس الخيمة العقارية: "يشكّل إطلاق ’ذا ستراند‘ إنجازاً بارزاً في مسيرة رأس الخيمة العقارية ودليلاً ملموساً على التزامنا بتوسيع مشاريعنا التطويرية، وبإنشاء مجتمعات متكاملة مصممة خصيصاً ومناسبة لنمط الحياة المعاصرة في الإمارة. في قلب منطقة شاطئ المرجان، وبالقرب من منتجع "وين"، وحديقة عامة واسعة، ونوادي الشاطئ، ومجموعة من الفنادق المجاورة، قمنا بتصميم مجتمع متكامل برؤية مستقبلية واضحة ، وبذلك يوفر لعشاق الموسيقى والطعام والثقافة وجهة استثنائية للعيش والعمل والتواصل، حيث يعزز مستويات الإبداع والرفاهية والفرص المتاحة، ويحفز شعوراً حقيقاً بالانتماء".

وأضاف مهتدي: "يتماشى ’ذا ستراند‘ مع التزامنا الاستراتيجي بتوسيع نطاق مشاريعنا الرائدة من خلال إطلاق مخططات تطويرية ضخمة تساهم في تشكيل مستقبل رأس الخيمة. كما يعزز هذا المشروع مكانة الإمارة كوجهة رائدة للمقيمين والمستثمرين على حدٍّ سواء، ونحن على ثقة تامة بأنه سيرسي معياراً جديداً وغير مسبوق في الحياة المجتمعية المتكاملة".

رؤية جديدة للحياة الحضرية الفاخرة

يجمع "ذا ستراند" بين أنماط الحياة العصرية والتركيز الاستثنائي على الطبيعة، معززاً شعور "الإحساس بالمكان"، وهو ما يميزه عن جميع المشاريع السكنية الكبيرة في الإمارات وخارجها.

يمتاز "ذا ستراند" بتصميمه المدروس، وهو ما يتجلى في المساحات المفتوحة التي تعزز التنقل والتواصل بين السكان والزوار. ويضم المشروع مجموعة من الشقق الحديثة المخططة بعناية والتي تمتاز بتصاميم داخلية عملية وتشطيبات عالية الجودة، مع التركيز على الإضاءة الطبيعية لتعزيز جاذبيتها.

تكتمل هذه الوحدات السكنية مع شبكة واسعة من المرافق صممت لتعزيز مستوى الحياة اليومية في المشروع، بما في ذلك المنتزهات، والملاعب، والحدائق، ومسارات المشاة التي تحفز على المشي وتصل بسهولة إلى مراكز البيع بالتجزئة والمطاعم والمراكز الاجتماعية، مما يحقق توازناً سلساً بين أنماط الحياة والعمل والترفيه.

يمتاز نمط الحياة الاستثنائي في "ذا ستراند" بثلاث مناطق مترابطة؛ إبداعية وحضرية ومنطقة حدائق. وقد صُممت جميعها لتلبية مختلف متطلبات الحياة العصرية، مما يضمن لقاطني المشروع عيش تجربة مجتمعية شاملة ومتوازنة.

تعد المنطقة الحضرية الركيزة الرئيسية لمجتمع الوجهة، حيث تشكل مركزاً حيوياً يضم مساحات عمل مشتركة متطورة، وخيارات متنوعة من المطاعم ومراكز البيع بالتجزئة، بالإضافة إلى الشوارع الحيوية التي تعطي الأولوية لراحة القاطنين. بينما تشكل المنطقة الإبداعية القلب النابض للوجهة ومركزاً لتعزيز التعاون والتعبير الفني، حيث تحتضن مجموعة من الاستوديوهات، وورش العمل، والصالات الثقافية، لتوفر بذلك منصةً مثلى للفنانين والمبتكرين ورواد الأعمال للتواصل والإبداع ومشاركة أعمالهم ضمن بيئة تفاعلية وداعمة.

أما منطقة الحدائق فهي مخصصة للعافية وتجديد النشاط مع ما توفره من مناظر طبيعية هادئة، بما في ذلك الحدائق المورقة، والملاعب الحديثة المجهزة، والمسارات المخصصة لممارسة الرياضة في الهواء الطلق، بالإضافة إلى باقة من المقاهي والمساحات المخصصة للاسترخاء، مما يجعلها ملاذاً هادئاً مناسباً للهروب من ضجيج الحياة اليومية.

توفر هذه المناطق الثلاث مجتمعةً بيئة متكاملة تجمع بين العمل والإبداع والرفاهية.

الالتزام بتحقيق النمو

يمثل إطلاق "ذا ستراند" محطة بارزة في مسيرة رأس الخيمة العقارية لتحقيق طموحاتها المستدامة، كما أنه يعزز التزامها بالاستفادة من محفظتها من الأراضي عبر إطلاق مشاريع تحويلية رائدة امتداداً لمشروعها المتميز على الواجهة البحرية الحائز على جوائز "ميناء". ويتمتع "ذا ستراند" بموقع استراتيجي مميز بالقرب من الشاطئ وجزيرة المرجان، مما يجعله بوابةً إلى أفضل ما تقدمه الإمارة من أنماط الحياة الساحلية، كما أنه يمتلك المؤهلات اللازمة لدعم متطلبات النمو السكاني الكبير في رأس الخيمة بما يتماشى مع تحقيق مستهدفات رؤية رأس الخيمة 2030.

وبالاستفادة من سجل رأس الخيمة العقارية الحافل بإنجاز مشاريعٍ كبرى، سيلبي "ذا ستراند" الطلب المتزايد على المنازل والمجتمعات الرائدة في أقصى شمال دولة الإمارات، كما سيساهم في تعزيز إرث الشركة كمطور عقاري موثوق.

استثمار ذكي يواكب المستقبل

يُعدّ "ذا ستراند" أحدث استثمار استراتيجي لشركة رأس الخيمة العقارية في إمارتها الأم، كما يشكل إضافة قيّمة إلى طموح الشركة وسجلها الحافل في الالتزام بمواعيد وجودة التسليم. وبالاستناد إلى إرث الشركة الممتد إلى 20 عاماً من إنشاء وجهات استثنائية ومطلوبة، يقدم المشروع للمستثمرين والمشترين فرصة موثوقة للاستثمار في مشروع عقاري راقٍ.

يحتضن المشروع مجموعة متنوعة من المساكن المصممة بعناية والتي تمتاز بمخططات عملية وتشطيبات عالية الجودة، مما يعزز قيمة ومكانة الوجهة على المدى الطويل. كما يساهم موقع "ذا ستراند" الاستراتيجي وقربه من منتجع "وين" المرتقب، في ترسيخ قدرته على تحقيق عوائد إيجار مميزة وقيمة سوقية إجمالية قوية، مما يجعله استثماراً ذكياً في مركز مترابط وعالي النمو.

 -انتهى-

#بياناتشركات