دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت جميرا، الشركة العالمية الرائدة في قطاع الضيافة الفاخرة والتابعة لدبي القابضة، عن شراكتها مع مؤسسة "أوشن جينيريشن" البيئية لتعزيز التوعية حول البيئة البحرية في مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة. وتُعد "أوشن جينيريشن" التي تأسست عام 2009 على يد الناشطة البيئية، جو روكستون والحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية، مؤسسة خيرية تسعى إلى تبسيط مفاهيم علوم المحيطات وجعلها في متناول مختلف الفئات العمرية حول العالم، مع التركيز على تمكين الأجيال الشابة.

بدأت "أوشن جينيريشن" هذا الأسبوع تنفيذ المرحلة التجريبية من برنامج "أوشن أكاديمي" المعتمد من اليونسكو في خمس مدارس بدبي، على أن يتم توسيعه مستقبلاً ليشمل مدارس أخرى بعد تقييم نتائج هذه المرحلة. وشملت المدارس المشاركة كلاً من: مدرسة جرينفيلد انترناشيونال، ومدرسة آربر، ومدرسة هارتلاند انترناشيونال، ومدرسة فيرجرين انترناشيونال، ومدرسة دبي البريطانية في دبي هيلز. وشارك في البرنامج طلاب تتراوح أعمارهم بين 5 و16 عاماً من خلال وحدات دراسية متوافقة مع المناهج التعليمية، تغطي موضوعات متنوعة مثل الحفاظ على الشعاب المرجانية وممارسات الصيد المستدام والخدمات البيئية للمحيطات والتنوع البيولوجي البحري، تم تقديمها في الفصول الدراسية ومن خلال التجمعات المدرسية. كما زوّدت "أوشن جينيريشن" المعلمين بمواد تعليمية شاملة من برامج تدريس ومقاطع فيديو وموارد لا تتطلب معرفة مسبقة بعلوم البحار، إلى جانب جلسات وورش تفاعلية تهدف إلى إشراك المجتمع المدرسي في قضايا المحيطات وتمكين الجيل الجديد من فهمها.  

وتؤكد هذه الشراكة التزام جميرا الراسخ بحماية البيئة البحرية، خاصة وأن ثلثي فنادقها ومنتجعاتها تقع على السواحل. وتحرص جميرا من خلال برامجها التي تُعنى بحماية السلاحف البحرية المهددة بالانقراض في مواقع رئيسية تشمل جميرا برج العرب وجميرا النسيم في دبي، وجميرا جزيرة السعديات في أبوظبي، وجميرا بالي. ومنذ عام 2004، أنقذ "مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف" 2,300 سلحفاة بحرية وأعادها إلى الخليج العربي، مع تتبّع 96 منها عبر الأقمار الصناعية لأغراض البحث العلمي.

وفي جميرا ثاندا آيلاند، تتعاون جميرا مع مؤسستي "مارين ميغافونا" و"سي سينس" لحماية أسماك قرش الحوت والسلاحف المهددة بالانقراض، إلى جانب توعية المجتمعات المحلية من خلال برامج تعليمية وتدريبية في مجال الحفاظ على البيئة. كما تؤدي جميرا دوراً جوهرياً في جهود ترميم الشعاب المرجانية، حيث ترعى أكثر من 1,400 قطعة مرجانية في بحيرة جميرا النسيم، وقد نُقل منها حتى الآن 300 قطعة إلى البحر. وتُعد جميرا أيضاً من الداعمين الرئيسيين لمشروع "مَشدّ دبي"، أحد أكبر مشاريع تطوير الشعاب المرجانية في العالم، والذي شهد حتى الآن نقل أكثر من 3,000 قطعة مرجانية إلى البحر. أما في جزر المالديف، فيشارك ضيوف جميرا جزيرة أولهاهالي بشكل مباشر في جهود ترميم الشعاب المرجانية، ما يسهم في تجديد النظم البيئية البحرية المحيطة بالمنتجع.

تعكس هذه الجهود المتكاملة رؤية جميرا المتعلقة بالاستدامة، والتي تقوم على ثلاثة محاور رئيسية: الأفراد والبيئة والحوكمة المسؤولة. ومع كل سلحفاة تُطلق إلى البحر وكل قطعة مرجانية تُزرع وكل ضيف يتعلم، تؤكد جميرا التزامها بالحفاظ على النظم البيئية البحرية المحيطة بمنشآتها حول العالم.

- انتهى -

نبذة عن جميرا

جميرا هي شركة عالمية رائدة في إدارة الفنادق الفاخرة وعضو في دبي القابضة، تدير محفظة فندقية عالمية المستوى تضم 31 فندقاً ومنتجعاً في 13 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا. ساهمت جميرا في عام 1999 في تغيير ملامح مشهد الضيافة الفاخرة من خلال افتتاح جميرا برج العرب الأيقوني. وتشتهر العلامة اليوم حول العالم بمنتجعاتها الشاطئية ومساكنها الفاخرة وفنادقها المعاصرة في قلب أهم المدن. ويقترن اسم العلامة بحفاوة الترحيب وكرم الضيافة وابتكار تجارب هادفة ومميزة في كافة فنادقها بدءاً من منتجعها العصري الرائع على جزيرة أولهاهالي بالمالديف، وفندق جميرا كابري بلاس المستوحى من الفن الإيطالي، وصولاً إلى اللمسات العصرية لفندق جميرا كارلتون تاور في لندن، لتضمن سعادة الضيوف من مختلف أنحاء العالم.

نبذة عن "أوشن جينيريشن"

تُعد "أوشن جينيريشن" مؤسسة خيرية متخصصة في التعليم المتعلق بالمحيطات، وتهدف إلى تعزيز الوعي المعرفي بالمحيط من خلال تبسيط مفاهيم علوم البحار وتحويلها إلى محتوى تفاعلي وبرامج تعليمية وحلول عملية قابلة للتطبيق.

تأسست المؤسسة في عام 2009 على يد منتجة الأفلام جو روكستون الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية، وقد حظي فيلمها الوثائقي الحائز على جوائز  A Plastic Ocean بإشادة واسعة، حيث وصفه السير ديفيد أتينبارا بأنه "أحد أهم الأفلام في عصرنا"، وأسهم في إثارة وعي عالمي واسع بمخاطر التلوث البلاستيكي على صحة الأفراد والمحيطات.

واليوم، تتناول "أوشن جينيريشن" مختلف السلوكيات البشرية التي تهدد المحيط، مع تركيز خاص على إشراك الشباب حول العالم في جهود التغيير. ويُعد نهجها في تعزيز "ذكاء المحيط" – أي كيفية تبسيط العلوم البحرية من خلال السينما والعِلم والسرد القصصي – أحد أبرز إنجازاتها، وقد حظي هذا النهج بتأييد اللجنة الحكومية الدولية لعلوم المحيطات التابعة لليونسكو كمشروع معتمد ضمن عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة.