• توقيع مذكرة تفاهم في المملكة لتطوير القطارات التي تعمل بالهيدروجين

أعلنت ألستوم، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع النقل الأخضر والذكي وشركة الخطوط الحديدية السعودية، عن توقيع مذكرة تفاهم بينهما بهدف تطوير حلول القطارات التي تعمل بالهيدروجين، بما يلبي احتياجات المملكة.

 وتم التوقيع على المذكرة من قبل كل من خالد الحربي، بصفته النائب الأول للرئيس لشؤون العمليات في الخطوط الحديدية السعودية، ومحمد خليل، المدير العام لشركة ألستوم السعودية. وجاءت هذه الخطوة في أعقاب سلسلة من الاجتماعات التي ناقش خلالها الطرفان الحاجة الملحّة والمتزايدة لتقديم خدمات نقل عام تمتاز بالسلاسة والسلامة والتكامل والاستدامة.

وتهدف المذكرة إلى تكثيف الجهود الرامية لتطوير وتنفيذ الحلول المتعلقة بالبنية التحتية لخطوط السكك الحديدية، والارتقاء بقدراتها بما يتوافق مع "رؤية 2030".

وتؤكد ألستوم من خلال هذه المذكرة مجدداً على هدفها المتمثل في إنشاء شركات رائدة عالمياً في مجال النقل في المملكة، والتأسيس لعلاقات شراكة طويلة الأمد مع الخطوط الحديدية السعودية.

وقال ماما سوغوفارا، المدير العام لشركة ألستوم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا): "إننا نرى في هذه الشراكة فرصة لنا لتعزيز تعاوننا مع الخطوط الحديدية السعودية، والعمل معاً لتلبية احتياجات قطاع النقل في المملكة، ودعمها للإسهام في تحقيق رؤية 2030. وسينصب تركيزنا على تطوير حلول النقل المستدامة، بما في ذلك تكنولوجيا وقود الهيدروجين الذي سيكون عاملاً رئيسياً لتمكين التنوع والنمو الاقتصادي في المملكة".

يشار إلى أن ألستوم قد سجلت حضورها للمرة الأولى إلى المملكة في 1951، حيث قامت في ذلك العام بتركيب أول توربين غازي. ومنذ ذلك الحين، أصبحت هذه الشركة التي تعد الرائدة عالمياً في مجال النقل، مساهماً رئيسياً في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل في المنطقة، ولا تزال حتى الآن المورد الأبرز لحلول النقل المستدام في المملكة، بفضل استثمارها في أنظمة النقل التي تعتمد على الخطوط الحديدية.

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت في الآونة الأخيرة أيضاً، عن التزامها بالوصول إلى الحياد المناخي في العام 2060، لتصبح بذلك من أوائل الدول الإقليمية التي تسعى لتحقيق هذا الهدف الطموح. وستلعب البنية التحتية للنقل المستدام، بما في ذلك الخطوط الحديدية، دوراً رئيسياً في تحقيق أهداف الاستدامة في البلاد، حيث تستعد قيادتها لتأسيس مستقبل أكثر استدامة لمواطنيها والمنطقة عموماً.

#بياناتشركات

- انتهى -