بكين- أقيم في 26 يوليو 2021 حفل الإطلاق العالمي للفيلم الروائي الطويل "Home Operation" في دار ضيافة دياويوتاى الحكومية (Diaoyutai State Guesthouse) في بكين. حضر الحفل المئات من المسؤولين والصحفيين والضيوف، من بينهم سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصين، سعادة السفير د. علي عبيد الظاهري.
"هذا الفيلم مأخوذ عن عمل دبلوماسي كبير حدث بالفعل في إحدى الدول العربية. ويسلط الفيلم الضوء على التعاون الإنساني بين الإمارات والصين في وضع محفوف بالمخاطر. وصرح الظاهري قائلًا: "يسعدني أن أحضر حفل الإطلاق الرسمي، لأن إنتاج الفيلم سيجري في الإمارات وتشارك فيه قطاعات السينما من كلا البلدين".
استنادًا إلى المرحلة المبكرة من الحرب الأهلية في أحد بلدان الشرق الأوسط في عام 2015، يعمل الفيلم على عرض كيف قامت الصين بإجلاء أكثر من 600 مواطن من مواطنيها وأكثر من 200 مواطن من دول أخرى من ذلك البلد المسمى يُمن (Yomen). تُعيد القصة محاكاة عملية الإخلاء المثيرة، حيث تُظهر صورة الصين من حيث النزعة الدولية والإنسانية. إنه أول فيلم يتناول موضوع إجلاء الصينيين المغتربين في الخارج.
علق مدير ومنتج الفيلم السيد/ سونغ يينشي قائلًا: "عندما بحثتُ عن مواقع لتصوير هذا الفيلم، لقيت ترحيبًا من السلطات وكذلك الخبراء الإماراتيين. أما فيما يتعلق بالبحث عن الأستوديوهات العديدة والمعدات والموظفين المحترفين في مجال الإنتاج في الإمارات العربية المتحدة، أنا مقتنع تمامًا بوجود سبل التيسير والراحة المناسبة لصناعة الأفلام في الإمارات العربية المتحدة. قريباً، ستنتهي شركة الإنتاج التابعة لي، SYX Pictures FZ-LLC، من التسجيل داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. بعد ذلك، ستكون هناك قاعدة جاهزة لي لصناعة السينما الصينية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
كما أوضح سونغ أن الجمهور الصيني بدأ يهتم أكثر فأكثر بالموضوعات الدولية. إلى جانب الأعداد المتزايدة من الصينيين المغتربين في الخارج والاهتمام المتزايد من جانب الحكومة الصينية تجاه مواطنيها، تُعد الحماية القنصلية أحد أهم الأعمال المنوطة بوزارة الشؤون الخارجية في الصين.
"تم إنتاج هذا الفيلم لإعادة محاكاة إجلاء الصينيين المغتربين حقًا. وقال سونغ "إن الفيلم يسلط الضوء على الفلسفة الحاكمة "الموجهة نحو التركيز على الشعب" التي تتبناها الحكومة الصينية، ويعكس حكمة أعضاء الحزب الشيوعي الصيني، ويظهر مسؤولية الدولة العظيمة، ويشيد بأن لدينا وطنًا قويًا يعتمد عليها في التزامها نحو إنقاذ مواطنيها ونقلهم".
هذا وقد أخرج سونغ أيضًا أفلامًا شهيرة أخرى مثل ""Who Am I 2015، وهو صديق مقرب لجاكي شان، الممثل الصيني المشهور، نجم فنون الدفاع عن النفس ومخرج الأفلام الذي حصل على جائزة أوسكار الفخرية عن عقود من العمل في السينما. هذه المرة، جاكي شان هو المنتج التنفيذي لفيلم (Home Operation).
"إنه سيكون أحد الأفلام العربية القليلة في الصين، وسيتم ترجمته إلى اللغتين الإنجليزية والعربية، وسيتم توزيعه في جميع أنحاء العالم في دور السينما ومواقع البث المباشر."
وصل إجمالي إيرادات شباك التذاكر في الصين إلى رقم قياسي بلغ 9.2 مليار دولار أمريكي في عام 2019، بزيادة 5.4? عن عام 2018. بدون جائحة كوفيد-19، سيستمر سوق الأفلام الصينية في الزيادة وسيقود السوق الدولية باستمرار في عدد دور السينما والشاشات والإيرادات والأرباح.
وأضاف سونغ قائلًا: "لقد أخّر الوباء إطلاق هذا الفيلم ، ولكن في أكتوبر سيبدأ التصوير في الإمارات، ثم لبنان ودول عربية أخرى. ونأمل أن نعرض الفيلم عرضًا مباشرًا قبل صيف 2022".
"لم يتم تسجيل شركة الإنتاج SYX Pictures بغرض فيلم Home Operation فقط؛ لدينا أفلامًا ومسلسلات أخرى قيد التحضير. كل ذلك يعتمد في قصته على الحياة في الدول العربية وأنشطتها التجارية. نتمنى أن نكون الرواد في تقديم الثقافة العربية إلى الجماهير الصينية حول العالم من خلال الأفلام والمسلسلات وكذلك برامج البث المباشر عبر الإنترنت".
وأوضح الدكتورالظاهري كذلك أن "التبادل الثقافي جزء لا يتجزأ من العلاقات الثنائية بين الإمارات والصين. ثمة أعداد متزايدة من جهود التعاون في مجموعة كبيرة ومتنوعة من المجالات الثقافية والتبادل بين الشعبين، مثل الفن واللغة والتعليم والمتاحف والتراث. نأمل أن تستمر صناعة السينما في تعزيز القواسم المشتركة التي نتشاركها في كلا البلدين".
اختتم المخرج سونغ حديثه قائلًا: "نتطلع إلى التعاون مع خبراء عرب في إنتاج الأفلام والمسلسلات وتوزيعها. كما نود أن نشارك العرب تجربتنا في السوق الصينية، وكذلك نتقاسم معهم ربح الاستثمار في الأفلام الصينية ".
- انتهى -
© Press Release 2021
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.







