PHOTO
*تم التحديث بتفاصيل
يستمر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة الخميس، مع حلول اليوم الـ 76 للحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وسط انقطاع لخدمات الاتصالات والإنترنت عن القطاع، في وقت تتكثف فيه مساعي التوصل إلى صيغة مقبولة من جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن لمشروع قرار أممي يخفف من وطأة الأزمة الإنسانية.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون "نتعامل بمرونة بالغة، المجموعة الإسلامية العربية التي تتفاوض حول القرار أبدت كثير من المرونة وقبلت الكثير من التعديلات على النص من مختلف الدول الأعضاء للحصول على تأييدها".
ويسعى مجلس الأمن، لتمرير مشروع قرار مقدم من الإمارات يهدف لـ"إيقاف الأعمال العدائية بشكل عاجل ودائم" للسماح لدخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومن دون عوائق إلى قطاع غزة، لكنه تأجل أكثر من مرة منذ الاثنين الماضي، وسط خلافات حول الصياغة بين الأعضاء.
ويهدف مشروع القرار لدخول المساعدات بدلا من "القضايا الجدلية" المتعلقة بوقف إطلاق النار بعد أن استخدمت الولايات المتحدة مؤخرا حق الفيتو لإفشال مشروع قرار بوقف إطلاق النار.
وأضاف شكري، أن المجموعة العربية الإسلامية منفتحة على كل التعديلات التي تطرح لما يراعي الاعتبارات السياسية للدول الأعضاء، "لكن بالتأكيد لن تعلو الاعتبارات السياسية على الاعتبارات الإنسانية".
ونقلت بي بي سي، أن التعديلات على نص القرار جاءت لتناسب موقف الولايات المتحدة بما في ذلك تخفيف اللغة من خلال الدعوة إلى "تعليق" وليس "وقف" الأعمال العدائية، وأن المجموعة العربية تصر على مقترح بإنشاء آلية تابعة للأمم المتحدة لمراقبة المساعدات المقدمة إلى غزة، وهي نقطة محل نقاش.
وتخشى واشنطن من أن المسودة الحالية للقرار قد تؤدي إلى إبطاء عملية وصول المساعدات.
فيما قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن فشل الأمم المتحدة في تبني مسودة قرار بشأن غزة في وقت لاحق الخميس، سيعني تطبيق "معايير مزدوجة خطيرة".
البحر الأحمر
لا تزال التوترات في البحر الأحمر مستمرة، مع تواصل التهديدات الحوثية تجاه السفن العابرة.
ووفقا لوسائل إعلام، ستغير شركة هاباغ لويد الألمانية، مسار 25 سفينة حتى نهاية العام 2023 لتجنب الإبحار في البحر الأحمر حيث يستهدف الحوثيون السفن التجارية.
وخلال الأسبوع الماضي، تصاعدت هجمات جماعة الحوثي اليمنية - المدعومة من إيران المعادية لإسرائيل- ضد سفن شحن في البحر الأحمر، فيما تطلق بين الحين والآخر من جنوب البحر الأحمر حيث يقع اليمن، صواريخ نحو إسرائيل.
وأعلنت الولايات المتحدة، تشكيل قوة متعددة الجنسيات لحماية التجارة في البحر الأحمر تتولى ضمان حرية الملاحة وتعزيز الأمن الإقليمي، وتضم بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشيل وإسبانيا.
وكان زعيم جماعة الحوثيين اليمنية عبد الملك الحوثي، حذر أمريكا من تصعيد يستهدف اليمن، وقال في فيديو بثه حساب المتحدث باسم الجماعة على إكس مساء يوم الأربعاء "إذا كان لدى الأمريكي توجه أن يصعد أكثر وأن يورط نفسه أكثر أو أن يرتكب حماقة بالاستهداف لبلدنا أو بالحرب على بلدنا فلن نقف مكتوفي الأيدي".
وأضاف الحوثي، أنه إذا استهدفت أمريكا اليمن، ستصبح "المصالح الأمريكية وكذلك الحركة الملاحية الأمريكية هدفا لصواريخنا وطائراتنا المسيرة وعملياتنا العسكرية".
جديد مفاوضات الهدنة
لا تزال جهود الوساطة القطرية المصرية تعمل على التوصل لهدنة جديدة تسهل من دخول المساعدات للقطاع، فيما وضعت حماس شرط الإفراج عن كافة المحتجزين لدى إسرائيل مقابل تحرير الأسرى لدى حماس.
وقالت حركة حماس إنه لن يكون هناك صفقة تبادل جديدة للأسرى من دون إنهاء الحرب في غزة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية وعالمية عن مصادر أن حماس اشترطت وقف كامل لإطلاق النار من أجل التوصل لاتفاق تبادل الأسرى.
الوضع الميداني
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) يوم الخميس أن خدمات الاتصالات والإنترنت لا تزال منقطعة لليوم الثاني بعد قصف إسرائيل للبنى التحتية.
واستمرت الغارات الإسرائيلية على مخيم جباليا شمال قطاع غزة وعلى عدة مناطق وسط القطاع، ما أدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين، وإصابة آخرين بجروح.
ويعاني سكان غزة ومن أصيب منهم بالقصف من انعدام توفر الخدمات اللازمة في المستشفيات التي خرج عدد كبير منها عن الخدمة.
ونقلت وفا عن مصادر طبية، قولها إن 3 جرحى توفوا، بسبب نقص الإمدادات الطبية في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني يوم الخميس عبر منصة إنستغرام إن طواقمه تتجه نحو معبر رفح لتلبية نداءات بسقوط جرحى نتيجة قصف بالقرب من المعبر.
وارتفع عدد القتلى منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر الماضي بعد هجوم شنته حركة حماس على إسرائيل إلى ما لا يقل عن 20 ألف فلسطيني بينهم 8000 طفل و6200 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 52600، في حصيلة غير نهائية، بحسب وفا.
(إعداد: جيهان لغماري وشيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخبارسياسية
لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا
للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا








