PHOTO
*تم إضافة تفاصيل
التقى مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل الخميس، فيما انقطعت خدمات الاتصالات والإنترنت مع قطاع غزة، مع استمرار الحرب لليوم 69، واستهدف الحوثيون سفينة تابعة لشركة الشحن ميرسيك بالبحر الأحمر.
وكان سوليفان اجتمع بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، الأربعاء، و من بين النقاشات التي دارت بين بن سلمان وسوليفان، جهود توفير ظروف جديدة لتحقيق سلام مستدام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن البيت الأبيض.
وبحث سوليفان وبن سلمان أيضا ملف الاستجابة الإنسانية في غزة، لاسيما زيادة تدفق المساعدات إلى القطاع، بحسب رويترز.
وكانت رويترز قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن سوليفان سيبحث مع السعوديين جهود ردع هجمات الحوثيين المستمرة على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وقال نتنياهو لسوليفان، بعد اللقاء :"أثمن كثيرا الدعم الأمريكي لإسرائيل، الذي يتمثل بتزويد جيش الدفاع بالأسلحة والذخائر، وبصد المحاولات في الأمم المتحدة لوقف القتال وبالدعم لإعادة مختطفينا.. مصممون الآن أكثر من أي وقت مضى على مواصلة القتال حتى القضاء على حماس، حتى تحقيق النصر المطلق".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، لسوليفان إن "تدمير" حماس سيستغرق "أكثر من عدة أشهر".
ووفق وسائل إعلام، سيلتقي سوليفان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله الجمعة. ونقلت فرانس 24 عن مسؤول أمريكي أن سوليفان سيناقش إعادة تشكيل السلطة الفلسطينية ومحاسبة "المستوطنين المتطرفين".
مباحثات سياسية
وفي إطار المباحثات السياسية، ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون التطورات في قطاع غزة ومحيطه، وأهمية اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لوقف إطلاق النار، وضمان عدم اتساع رقعة العنف بما يحقق الحماية الكاملة للمدنيين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
وبحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع نظيره الأمريكي جو بايدن، الهجمات الإسرائيلية على غزة وعضوية السويد في حلف الناتو ومسألة مقاتلات F16 والعلاقات الثنائية.
ووفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية الرسمية، قال إردوغان لنظيره الأمريكي إن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار بالمنطقة "مسؤولية تاريخية على عاتق الولايات المتحدة".
هجوم على السفن
تبنت جماعة الحوثي اليمنية - المدعومة من إيران المعادية لإسرائيل - الهجوم على سفينة حاويات "ميرسيك جبرلاتر" بطائرة مسيرة وأصابتها بشكل مباشر.
وكانت شركة الشحن الدنماركية ميرسيك Maersk، قالت إن جماعة الحوثي أطلقت يوم الخميس صاروخ على سفينة شحن تابعة لها في البحر الأحمر كانت متجهة من عُمان في طريقها إلى السعودية لكنهم أخطأوا الهدف، دون أن يصاب أي من طاقم السفينة، فيما لا يزال يجري التحقق من الحادث.
وقال المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع عبر إكس (تويتر سابقا) إن السفينة "كانت متجهة إلى الكيان الإسرائيلي.. عملية الاستهداف جاءت بعد رفض طاقم السفينة الاستجابة لنداءات القوات البحرية اليمنية".
لكن ميرسيك أكدت أن السفينة لم تتعرض للإصابة، حسب وسائل إعلام.
وأعاد سريع التأكيد على الاستمرار في "منع كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من الملاحة في البحرين العربي والأحمر حتى إدخال ما يحتاجه إخواننا الصامدون في قطاع غزة من غذاء ودواء".
كانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعلنت صباح الخميس أنه عند الساعة 8:30 صباحا بتوقيت صنعاء (5:30 بتوقيت غرينتش) في 13 ديسمبر، استجابت مدمرة بحرية أمريكية لنداء استغاثة من الناقلة " أردمور إنكاونتر" وتحمل علم جزر المارشال بعد تعرضها لهجوم من "القوات الحوثية" التي حاولت اعتلاء السفينة عبر زوارق.
وعندما عجزت عن ذلك، أُطلق صاروخان من المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون على السفينة من دون إصابتها، بحسب بيان نشرته سنتكوم عبر حسابها على إكس (تويتر سابقا).
وفيما كانت المدمرة تستجيب لنداء الاستغاثة، قصفت المدمرة "مركبة جوية من دون طيار" أُطلقت أيضا من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون كانت تتجه مباشرة نحوها. ولم تسجل أي إصابات لأي من السفن بما في ذلك السفينة التي أطلقت نداء الاستغاثة والتي تمكنت من مواصلة رحلتها.
ويأتي ذلك بعد يوم من تبني جماعة الحوثيين المدعومة من إيران المعادية لإسرائيل استهداف سفينة "ستريندا" النرويجية بصاروخ بحري بعد رفض طاقمها النداءات التحذيرية.
وسبق أن أعلن الحوثيون عن أنشطة ضد سفن شحن إسرائيلية في البحر الأحمر، وتطلق بين الحين والآخر من جنوب البحر الأحمر حيث يقع اليمن، صواريخ نحو إسرائيل.
وتتصاعد الهجمات ضد القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط - في العراق وسوريا - تزامنا مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المدعومة من أمريكا.
وبعد أسبوع على استهداف مجمع السفارة الأمريكية في بغداد، أعلنت السلطات العراقية عن القبض على عدد من منفذي "هجوم" السفارة الأمريكية في بغداد، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) يوم الخميس عن يحيى رسول، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية.
وقال رسول إن "الاعتداء" طال أيضا مقر جهاز الأمن الوطني وبعض المباني الحكومية في السابع من ديسمبر.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية، استطاعت تحديد هوية الفاعلين وأظهرت المعلومات الأولية أن بعضهم "على صلة ببعض الأجهزة الأمنية".
وتابع أن "جهود البحث والتحري متواصلة للوصول إلى كل من أسهم في هذا الاعتداء".
وحذر رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في اتصال هاتفي مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، من الرد المباشر على استهداف السفارة الأمريكية في بغداد، بدون موافقة الحكومة، مؤكدا التزام بلاده بحماية البعثات الدبلوماسية وملاحقة المتورطين، وفق بيان حكومي صدر في 9 ديسمبر.
التطورات الميدانية
أدى قصف إسرائيلي على منزلين في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة إلى مقتل 27 شخص على الأقل، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) صباح يوم الخميس.
ونقلت وفا أن المدفعية الإسرائيلية قصفت حيي الدرج والتفاح شرق مدينة غزة، وبلدة جباليا في شمال القطاع.
وارتفع عدد القتلى منذ بدء الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر الماضي بعد هجوم شنته حماس على إسرائيل، إلى مقتل أكثر من 18,800 فلسطيني، وأكثر من 55 ألف جريح، في قطاع غزة والضفة الغربية، بحسب ما أوردته وفا يوم الخميس.
فيما أعلنت منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" مقتل 135 من موظفيها نتيجة الحرب.
مواجهات برية
تستمر المواجهات البرية بين كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس والجيش الإسرائيلي.
واستهدف مقاتلو حماس بعبوات ناسفة قوات إسرائيلية في شارع حسنين، بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل 10 على الأقل بين ضباط وجنود، بحسب ما أعلنه أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام عبر تليغرام يوم الخميس.
ومساء الخميس أعلن أبو عبيدة أنه تم قتل 36 جندي إسرائيلي وإيقاع عشرات الجنود الآخرين بين قتيل وجريح خلال الثلاثة أيام الماضية، كما تم تدمير 72 آلية عسكرية إسرائيلية كليا أو جزئيا والاستيلاء على عتاد ومتعلقات بعض القتلى.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 8 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في جنوب غزة.
فيما نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل يوم الخميس عن الجيش الإسرائيلي قوله إن جندي احتياط قُتل يوم الأربعاء في جنوب قطاع غزة خلال القتال ليرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ بدء الهجوم البري في القطاع إلى 116.
أزمة إنسانية
تقدر الأمم المتحدة وصول عدد النازحين داخليا إلى أكثر من 1.8 مليون شخص أي 80% تقريبا من عدد سكان القطاع المحاصر.
ومع هطول الأمطار وحلول فصل الشتاء، ازدادت معاناة النازحين الذين نصبوا خيم بعد أن دمرت منازلهم بفعل القصف فيما لا يزال الآلاف في منشآت أممية مكتظة تعرض بعضها للقصف.
وقال فيليب لازاريني المفوض العام للأونروا يوم الأربعاء "لقد أصبت بالذعر من الصور التي رأيتها بالأمس لمدرسة تابعة للأونروا فُجرت في شمال غزة".
وانتشر مقطع فيديو يوم الأربعاء على وسائل التواصل الاجتماعي لشاب يحمل طفل في كفنه وسط فيضانات غمرت مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة.
ونقلت الأمم المتحدة في بيان نشرته في 13 ديسمبر عن تقرير صادر عن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، جاء فيه أن نصف سكان شمال غزة وثلث سكان جنوبه يعانون من "مستويات حادة" من الجوع.
(إعداد: جيهان لغماري وشيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخبارسياسية
لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا
للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا








