26 12 2018

خلال أعمال مؤتمر التميز المؤسسي لأفضل الممارسات العالمية في أبوظبي

بلدية مدينة أبوظبي: حققت بلدية مدينة أبوظبي إنجازا جديدا يضاف إلى سجل إنجازاتها المهمة هذا العام من خلال فوز نظام إدارة بيانات المباني من إدارة البيانات المكانية في بلدية مدينة أبوظبي كأفضل خمس ممارسات في العالم خلال المسابقة الدولية لأفضل الممارسات التي كانت من ضمن أعمال مؤتمر التميز المؤسسي لأفضل الممارسات العالمية، والذي استضافته مدينة أبوظبي في الفترة ما بين 10-12 ديسمبر 2018 بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، حيث شارك في المؤتمر نحو 250 خبيرا إقليميا وعالميا في مجالات الجودة والتميز المؤسسي، يمثلون نحو 35 دولة بالإضافة إلى حضور ما يزيد على 700 مشارك من المعنيين والمتخصصين في مجالات الامتياز والتميز والابتكار والاستدامة.

من جانبه أعرب سعادة سيف بدر القبيسي المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي عن فخره واعتزازه بالإنجازات التي تتوالى في بلدية مدينة أبوظبي مؤكدا أنها جاءت جميعها ثمرة للتوجيهات السديدة من حكومة أبوظبي الرشيدة، وكنتيجة عادلة للجهود المخلصة التي تبذلها الفرق المتخصصة في البلدية والهادفة إلى الارتقاء المستمر بجودة الخدمات والأداء .

وأضاف سعادته أن نظام إدارة البيانات المكانية يعد واحدا من أفضل وأحدث النظم المتبعة في العالم وقد حققت البلدية ريادة كبيرة من خلال توظيف هذا النظام وتسخيره لخدمة المتعاملين، وبالوقت ذاته تقديم خدمات حضارية للعاملين في قطاع البناء والإنشاء وإدارة المباني والشركاء الاستراتيجيين.

وأشار سعادته أن (نظام إدارة بيانات المباني) يساهم في توفير نظام لإدخال بيانات المبنى في قاعدة البيانات لتشمل جميع التفاصيل الداخلية وبيانات الارتفاع والطوابق للمباني الصغيرة والكبيرة، والمباني قيد التصميم والمكتملة، حيث تم اختيار النظام من قبل دائرة التخطيط العمراني والبلديات لتطبيقه على البلديات الثلاثة (بلدية مدينة أبوظبي، بلدية مدينة العين، بلدية منطقة الظفرة) كما تم عرض النظام في أكثر من مؤتمر متخصص عالمي ولقي إعجاباً لكونه من الأنظمة القليلة على مستوى العالم التي طبقت طريقة التحديث وقت الحدوث (Transactional Update) لبيانات المباني.

على الصعيد ذاته أكد المهندس خلفان النعيمي المدير التنفيذي لقطاع تخطيط المدن أن دائرة التخطيط العمراني والبلديات شاركت بثلاث ممارسات من بلدية مدينة أبوظبي : (نظام إدارة بيانات المباني - العلم الأخضر - تدقيق السلامة المرورية) في مسابقة أفضل الممارسات العالمية وتأهلت جميعها من ضمن أفضل ?? ممارسة من أصل ?? منافساً دولياً، وفاز نظام إدارة بيانات المباني من إدارة البيانات المكانية كأفضل خمس ممارسات على مستوى العالم في المسابقة.

وحول شروط المسابقة أكد المدير التنفيذي أنه يتوجب أن تشمل: تدرج وتطور المبادرة (الفكرة - التخطيط - التصميم - التشريع - التنفيذ - الإدارة - التشغيل)، النتائج والفوائد، النموذج التشغيلي، نموذج البيانات،مستوى التنفيذ، مستوى الابتكار، الأدلة الخارجية، الاستدامة المستقبلية.

وأشار أن عوامل النجاح للحصول على هذا الترتيب العالمي المتقدم تتجسد في تحقيق نجاح مميز لمبادرة محلية من البلدية 100 % ومن موظفي البلدية من حيث الفكرة، و إنشاء المواصفات، والمعايير والنماذج و التنفيذ و التشغيل، كما تم إلى الآن إدخال بيانات حوالي 70 ألف مبنى و 192 ألف وحدة سكنية للنطاق الجغرافي لبلدية مدينة أبوظبي.

وحققت المبادرة مبدأ تحديث البيانات للمباني من خلال العمليات تلقائيا، وتم تعميم المبادرة بتطبيق قوانين إجراءات ومعايير ومواصفات المبادرة في كل من بلدية العين وبلدية الظفرة، والاستفادة من بيانات النظام لتكون الأساس الرئيسي لنظام تسجيل وتصرفات العقارات في بلدية مدينة أبوظبي، والاستفادة من بيانات النظام لتكوّن الأساس الرئيسي لدليل العنونة الداخلية للمباني، وتوظيف قدرات النظام في الخدمة الذكية (منصة وتطبيق مباني العاصمة) التي أطلقتها بلدية مدينة أبوظبي في شهر الابتكار ( فبراير 2018 ) .

وأشار أنه يجري تسخير النظام في نقل بيانات نظام توثيق للاستناد عليها في إجراء العمليات المختلفة والخدمات .

وأوضح أن البيانات المتضمنة في هذا النظام توفر العنصر الأساسي لكافة الجهات الحكومية لتحسين خدماتها المتعلقة بالمباني بشكل عام و للأمن والسلامة والدفاع المدني والإسعاف، وتحسين زمن الاستجابة للطوارئ بشكل خاص داخل المراكز التي يرتادها الجمهور والمباني، وتشكل المبادرة منصة للبحث والتطوير المحلي والدولي للمراكز والجامعات وتطوير الحلول المبتكرة للعديد من حالات الاستخدام.

وتابع النعيمي مؤكدا أن إدارة البيانات المكانية ببلدية مدينة أبوظبي قامت بتصميم نظام إدارة بيانات المباني الذي يهدف إلى توفير قاعدة بيانات جغرافية ثلاثية الأبعاد تتضمن التفاصيل الهندسية والمعلومات المرتبطة بها لجميع المباني في أبوظبي وبما يمكّن من إصدار شهادات الملكية لجميع أنواع الوحدات العقارية.

مكونات النظام:

وقال سعادته إن نظام إدارة المباني يتكون من عدة عناصر منها:

1-     المواصفات القياسية لمخططات المباني: وضمن هذا المحور تم وضع مواصفات قياسية للمخططات الهندسية للمباني والتي تقدم من قبل الاستشاريين إلى البلدية، حيث يُطلب تقديم ملف بهيئة أوتوكاد (dwg) لكل طابق من كل مبنى، وقد تم نشر هذه المواصفات القياسية وتدريب الاستشاريين والمقاولين عليها، وأصبح تقديم تلك المخططات إلزامياً للحصول على رخصة البناء أو شهادة إتمام المبنى ابتداءً من بداية عام 2012.

2- قاعدة البيانات الجغرافية: قامت البلدية ببناء قاعدة بيانات جغرافية مركزية تتيح إمكانية تخزين خرائط المباني وبياناتها الوصفية بشكل تفصيلي يسمح بالحصول على مختلف أنواع الإحصائيات والتقارير، وبحيث تتضمن معلومات ثلاثية الأبعاد تتيح الوصول إلى بيانات كل وحدة عقارية في أي طابق من أي مبنى.

3- أداة التدقيق على المخططات الهندسية: تم تصميم تطبيق الكتروني يحتوي على عدة أدوات من بينها هذه الأداة الفعالة التي تمكّن الفنيين في فريق جودة البيانات في الإدارة من التدقيق على مخططات أوتوكاد المقدمة من قبل الاستشاريين بشكل أوتوماتيكي وسريع للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية.

4- أداة تحويل المخططات الهندسية إلى قاعدة البيانات الجغرافية: يتم استخدام هذه الأداة لتحويل المخططات والبيانات الوصفية إلى قاعدة البيانات الجغرافية المركزية بحيث يصبح بالإمكان استعراضها باستخدام مختلف أنواع البرمجيات المتخصصة بنظام المعلومات الجغرافية وكذلك تبادلها مع الجهات المختلفة.

5- أداة استعراض بيانات المباني: تستخدم من قبل المديرين والمخططين والمهندسين وغيرهم لاستعراض خرائط وبيانات المباني المخزنة في قاعدة البيانات الجغرافية بشكل ثنائي وثلاثي الأبعاد وتمكّنهم من الحصول على الإحصائيات والتقارير اللازمة.

واختتم النعيمي مشيراً أن نظام إدارة بيانات المباني يوفر بيانات تفصيلية ومحدثة للمباني في أبوظبي يمكن استخدامها في أنظمة تسجيل وتأجير العقارات بالإضافة إلى إمكانية استخدامها في مجالات أخرى كالدفاع المدني والتخطيط الحضري والدراسات البيئية، ويساهم في تحقيق رؤية حكومة أبوظبي وخططها الاستراتيجية.

نتائج بالأرقام

عدد المباني المدرجة خلال النظام

70000

عدد الطوابق

130000

الوحدات

192000

المساحات

258000

- انتهى -

© Press Release 2018