PHOTO
الاتفاقية الجديدة ستجلب فندق جديد وحديث من علامة كراون بلازا إلى المملكة
الرياض: أعلنت مجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال، إحدى الشركات الفندقية الرائدة في العالم، عن توقيع اتفاقية إدارة فندق كراون بلازا طيبة الرياض مع شركة العقيق للتنمية العقارية، وهي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة طيبة للاستثمار. ويقع الفندق الجديد على طريق مكة المكرمة الفرعي بالقرب من مستشفى الملك فيصل التخصصي والحي الدبلوماسي بالرياض، ومن المقرر افتتاحه في شهر يونيو 2025.
وفي حديثه عن الإعلان، قال هيثم محمد مطر، رئيس مجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند: "نواصل مع توقيع اتفاقية فندق كراون بلازا طيبة الرياض توسيع تواجدنا التجاري في المملكة، ونوفر علامتنا التجارية الفاخرة كراون بلازا المناسبة للمسافرين من رجال الأعمال العصريين الذين يرغبون بالحصول على مزايا العمل والترفيه، لذلك يوفر الفندق المرافق التي تلبي متطلبات المسافرين بغرض العمل والسياحة المنصوص عليها في رؤية 2030. كما يشرفنا أن نتعاون مع شركة العقيق للتنمية العقارية والتي تُعرف بخبراتها الوفيرة في المجال الذي من شأنه أن يدعم تحقيق أهدافنا في هذا المشروع. وسيلبي الفندق الجديد زيادة الطلب ويعزز عروض الضيافة في مركز المدينة".
ستوفر غرف فندق كراون بلازا طيبة الرياض البالغ عددها 192 غرفة و110 شقة تجربة شاملة للنزلاء المؤقتين والمقيمين لفترات طويلة على حدٍ سواء. وسيقدم الفندق إلى جانب التصميم الحديث خيارات المطاعم المتميزة وردهة خلابه مريحة ومكان للطعام و مطعم لتقدمة الوجبات العالمية ومقهى يوفر خدماته طوال اليوم، كما سيوفر كروان بلازا طيبة الرياض مساحة تبلغ 200 متر مربع للاجتماعات، بالإضافة لمرافق اللياقة البدنية والترفيه.
من جهته، قال المهندس/ صالح بن هبدان الهبدان، الرئيس التنفيذي لشركة طيبة للاستثمار: " إنه من المتوقع أن تستقطب الرياض المزيد من الزوار، لاسيما في ظل إطلاق العديد من المبادرات الرائدة مثل الرياض للاستدامة ورؤية مدينة الرياض التي تهدف إلى زيادة التدفقات السياحية والاقتصادية لمدينة الرياض".
كما أضاف: يسعدنا أن نعلن عن توقيع أول فندق لشركة طيبة للاستثمار في مدينة الرياض بالتعاون مع مجموعة فنادق ومنتجعات انتركونتيننتال في المملكة العربية السعودية. وكجزء من حرص شركة طيبة على أن تكون جزءًا أساسيًا من رؤية السعودية 2030 ، وبصفتها مركزاً حضرياً متنامياً، تُعدّ الرياض الوجهة المثالية لبدء رحلتنا مع مجموعة فنادق ومنتجعات انتركونتيننتال وخصوصاً مع ازدياد أعداد الزائرين المتوقعة للعاصمة خلال السنوات القادمة. كما نتطلع إلى العمل مع مجموعة فنادق ومنتجعات انتركونتيننتال لتزويد الضيوف بتجربة فاخرة وفريدة في فندق كراون بلازا طيبة الرياض عند فتح أبوابه في عام 2025.
تدير مجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال اليوم 38فندق لخمسة علامات تجارية في المملكة العربية السعودية، وتضم: فنادق إنتركونتيننتال وكراون بلازا وهوليداي إن وستايبريدج سويتس وفوكو، بالإضافة إلى 23 فندق آخر قيد التطوير في شتى انحاء المملكة من المقرر افتتاحه خلال الثلاث إلى خمس سنوات القادمة.
** الأرقام بدءاً من 30 سبتمبر 2021.
#بياناتشركات
-انتهى-
© Press Release 2021
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.








