سيمكن المتجر الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء من التسوق بدون الحاجة إلى استخدام أوراق نقدية أو الانتظار في طوابير للدفع

مسقط-وقعت عمانتل، شركة الاتصالات الأولى في السلطنة والمزود الرئيسي لخدمات الاتصالات المتكاملة في السلطنة، مذكرة تفاهم مع شركة النفط العمانية للتسويق (نفط عمان) لتسريع التحول الرقمي في جميع أنحاء السلطنة. ستمكن مذكرة التفاهم  الطرفين من إنشاء أول متجر ذكي يستخدم تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الإصطناعي في سلطنة عُمان والشرق الأوسط، والذي سيقدم تجربة تسوق فريدة من نوعها خالية من الانتظار في طوابير وبدون الحاجة إلى استخدام الأوراق النقدية.

تحدد مذكرة التفاهم طبيعة الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين الرائدتين في مجالهما حيث ستوفر عمانتل التقنيات الذكية اللازمة بينما تقدم شركة نفط عمان مزيجًا جديدًا من المنتجات المتوافقة مع التقنيات المستخدمة في المتجر. يعتبر هذا التطور  نقلة نوعية في قطاع البيع بالتجزئة والمتاجر الصغيرة ويقود القطاع نحو مستقبل معزز وذكي وفعال من حيث التكلفة.

تعليقًا على الشراكة، قال طلال بن سعيد المعمري، الرئيس التنفيذي لعمانتل: “لطالما كان الابتكار دوما في جوهر جميع عمليات وخدمات عمانتل في الوقت الذي تمضي فيه السلطنة بخطى سريعة وحثيثة نحو تحقيق التحول الرقمي على جميع الأصعدة. نحتاج من أجل تحقيق الانتقال إلى الاقتصاد الرقمي إلى خدمات اتصالات فائقة السرعة وبنية أساسية متطورة ومعرفة تقنية وهي قدرات تفتخر عمانتل بتميزها فيها وفي جوانب أخرى كثيرة".

وأضاف المعمري "تعمل عمانتل على تسخير إمكانات التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وضمان أفضل استغلال لهما كعامل تمكين ومحفز مهم في تحول القطاعات الاقتصادية المهمة إلى قطاعات مرتبطة الكترونيا تدفع عجلة التنمية الاقتصادية الشاملة والتنويع الاقتصادي في السلطنة. تعد مذكرة التفاهم هذه مع شركة نفط عمان لمتجر "أهلين الذكي "خطوة أخرى نحو تحقيق أهداف التحول الرقمي طويلة المدى في السلطنة ونحن فخورون بأن نكون أول مشغل اتصالات في سلطنة عمان والشرق الأوسط يقدم هذا المفهوم ويستثمر في تقنية ذكية كهذه وذلك في إطار سعينا لمواصلة مسيرة الريادة والابتكار ".

يعتبر استخدام انترنت الأشياء في مجال البيع بالتجزئة من الأساليب الحديثة التي تعتبر تغيراً جوهرياً في الطريق التي يقوم من خلالها المستهلكين بالتسوق وهو ما يجعل تجربة التسوق لكافة العملاء في مثل هذه المنافذ في منتهى السهولة والراحة حيث لا يتعين عليهم الانتظار أمام الصراف أو استخدام النقود أو بطاقة الصراف الآلي لإكمال عملية الشراء. من المتوقع أن يتم تفعيل تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار الذكية على الرفوف والكاميرات والتطبيق المرتبط بمحفظة الهاتف النقال في المتجر الذكي في النصف الثاني من هذا العام.

من جهته قال حسين بن جامع بيت إسحاق، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة نفط عمان، "يتمثل هدفنا في إضافة قيمة إلى حياة جميع عملائنا وإثراء تجارب التسوق الخاصة بهم عبر جميع خدماتنا. ونظرًا لكونه أول متجر ذكي من نوعه في الشرق الأوسط، يوفر متجر" أهلين الذكي" تجربة تسوق فريدة حيث يمكن للعملاء ببساطة تناول البضائع مباشرة من الرفوف وإضافتها إلى عرباتهم الافتراضية. بمجرد الانتهاء من ذلك، يمكنهم الدفع فور مغادرتهم من أجهزتهم المتنقلة واستلام إيصال الدفع بعد وقت قصير من مغادرتهم. هذا يعني الكثير حيث لن تكون هناك حاجة للوقوف في طوابير لدفع قيمة المشتريات وكل ما عليك هو أخذ مشترياتك والانطلاق ".

سيقع المتجر في المقر الرئيسي لشركة عمانتل في مدينة العرفان، وسيتم تجهيزه بكاميرات داخل المتجر تلتقط حركات المتسوقين في الممرات، في حين أن وحدات الاستشعار الذكية على الرفوف ستعمل على تعقب المنتجات التي يضعها المتسوقون في سلالهم. سيتم إضافة الأغراض التي يختارها المتسوقون إلى عربة التسوق الافتراضية الخاصة بهم من خلال تطبيق تقوم عمانتل بتطويره ويتم خصم قيمة هذه المشتريات من المحفظة المتنقلة للعملاء عند خروجهم من المتجر وإرسال إيصال الدفع إليهم إلكترونيًا.

تساعد عمانتل في تعزيز توجه قطاع البيع بالتجزئة إلى الواقع الافتراضي وجعله الكترونيا من خلال توسيع خدماتها التي تساعد على تمكين الاقتصاد الرقمي عبر نشر التقنيات الذكية وتحسين تجارب المشتركين. يؤكد هذا المشروع  الذي يستفيد من تقنيات وإمكانات عمانتل الرقمية على قيم نفط عمان  المتمثلة في الابتكار والتركيز على العملاء والدعم المشترك  كما يعكس التزام الشركة بتقديم خدمات ومنتجات عالية المستوى لجميع قاعدة عملائها. تُظهر هذه الخطوة أيضًا جهود شركة نفط عمان لتوفير تجربة تسوق آمنة في مكان واحد بالإضافة إلى بناء شراكات طويلة الأمد مع مختلف الشركات الكبرى بما يدعم جهود التنويع الاقتصادي التي تقوم بها حكومة السلطنة.

تعتبر عمانتل شركة الاتصالات الأولى في السلطنة، والمزود الرئيسي لخدمات الاتصالات المتكاملة للأفراد والشركات والجهات الحكومية، حيث تعمل على تعزيز الازدهار والنمو في جميع القطاعات حول السلطنة مع تقديم مفهوم جديد للأعمال، وجلب المحتوى العالمي ووسائل الترفيه، وتعمل عمانتل على تحقيق أعلى مستويات رضا المشتركين في السلطنة كما تلعب عمانتل دوراً حيويا في توفير الدعم المطلوب لكافة قطاعات المجتمع العماني.

- انتهى -

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب:

منى المعمري

مديرة الصحافة والإعلام

هاتف: 24242743 968+

البريد الإلكتروني:  muna.maamri@omantel.om

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.