380 مليون درهم تمويلات واستثمارات الصندوق المشتركة مع أوزبكستان
محمد سيف السويدي: ندرس تمويل مشاريع استراتيجية لتحقيق النمو الاقتصادي في أوزبكستان
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: التقى سعادة محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية أمس في قصر الإمارات معالي ساردور عمورزاكوف، نائب رئيس الوزراء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في أوزبكستان، وعدد من المسؤولين في كلا الجانبين.
وبحث الطرفان العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التعاون الاقتصادي بين صندوق أبوظبي للتنمية وحكومة أوزبكستان، والنظر في الفرص الاستثمارية والتنموية المشتركة وامكانية وتوسيع آفاقها.
وعلى هامش اللقاء تم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة أبوظبي أوزبك للاستثمار، والتي يمتلك صندوق أبوظبي للتنمية 75% و شركة موانئ دبي العالمية، حيث وقع المذكرة السيد راشد محمد الكعبي رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي أوزبكستان للاستثمار، ومن جانب موانئ دبي السيد/ محمد المعلم المدير التنفيذي، مدير عام موانئ دبي العالمية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون الاستثماري المشترك في أوزبكستان خاصة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية والذي يعبر من أهم القطاعات الحيوية في أوزبكستان ويساهم في تنشيط حركة التجارة وربط مناطق الإنتاج بمناطق الاستهلاك، وتأمين انتقال الأفراد والبضائع لتحسين كفاءة العمليات الإنتاجية.
وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد سيف السويدي إن دولة الإمارات العربية المتحدة ترتبط بعلاقات وثيقة مع أوزبكستان، حيث يحرص الصندوق على تعزيز آفاق التعاون المشترك مع أوزبكستان في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والتنموية لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد، مشيراً إلى أن تمويلات واستثمارات الصندوق المشتركة مع الجانب الأوزبكي تصل إلى نحو 380 مليون درهم.
وأضاف سعادته أن زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في أوزبكستان لدولة الإمارات تشكل فرصة هامة لبحث كافة أوجه التعاون بين الجانبين، لا سيما وأن الصندوق يتطلع لزيادة الفرص الاستثمارية في القطاعات الاقتصادية المتنوعة، فضلاً عن دراسة تمويل مشاريع استراتيجية جديدة تساهم في تحقيق النمو الاقتصادي في أوزبكستان، ليس ذلك فحسب بل يتطلع الصندوق من خلال الشركة الاستثمارية إلى فتح آفاق جديدة واستقطاب استثمارات إماراتية ودولية للمساهمة في تنمية جمهورية أوزبكستان.
من جانبه، أشاد معالي ساردور عمورزاكوف بالدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، متمثلاً في صندوق أبوظبي للتنمية الذي يعمل على مساعدة الدول النامية لتحقيق أهدافها التنموية، لافتاً إلى أن المشاريع الاستثمارية والتنموية التي مولها الصندوق تشكل نقلة نوعية لتطوير القطاعات الحيوية في أوزبكستان، كما وستساهم الشركات الاستثمارية المشتركة بين الجانبين في دعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.
ويذكر أنه تم تأسيس شركة أبوظبي أوزبك للاستثمار برأسمالها 100 مليون دولار، في عام 2019 حيث يمتلك الصندوق 75% منها، وتقوم الشركة بالنظر في الفرص الاستثمارية المتاحة ودراسة الاستثمار في عدة مجالات اقتصادية كالسياحة والزراعة والنقل والتمويل وغيرها من القطاعات، حيث بدأت الشركة في تمويل المشاريع المتوسطة والصغيرة بالتعاون مع البنوك المحلية. كما تم تأسيس شركة سمرقند للاستثمارات السياحية والمملوكة لشركة أبوظبي أوزبك للاستثمار بحصة 75%، إذ تعمل الشركة على إنشاء فندق من فئة الخمس نجوم في مدينة سمرقند التاريخية للمساهمة في تعزيز النشاط السياحي في البلاد. كما ومول الصندوق كذلك مشروعاً لتطوير البنية التحتية في سمرقند بقيمة 18.4 مليون درهم إماراتي، إضافة إلى مشاريع صيانة الطرق العامة في إقليم قراقل باغستان بقيمة 3.7 مليون درهم.
انتهى
نبذة عن صندوق أبوظبي للتنمية ADFD:
مؤسسة وطنية تابعة لحكومة أبوظبي تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة محلياً وفي الدول النامية. تم إنشاء الصندوق عام 1971 بهدف مساعدة البلدان النامية من خلال تقديم قروض ميسرة لتمويل مشاريع التنمية المستدامة، وإدارة الاستثمارات طويلة. كما يساهم صندوق أبوظبي للتنمية في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تمويل استثمارات القطاع الخاص الإماراتي. ومنذ نشأته، حقق الصندوق على العديد من الانجازات على الصعيد العالمي، حيث كانت له إسهامات بارزة في دعم مسيرة التنمية لـ 97 دولة نامية حول العالم. وعلى مدى الـ 49 عاماً الماضية، ساعدت المشاريع والاستثمارات الإنمائية للصندوق، والتي بلغت قيمتها 102 مليار درهم إماراتي، الدول المستفيدة على تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
www.adfd.ae
© Press Release 2020
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.







