17 03 2014

دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلن صني فاركي، مؤسس ورئيس مؤسسة فاركي جيمس، اليوم عن فتح المجال أمام استقبال الطلبات والترشيحات للفوز بـ "جائزة فاركي جيمس للمعلم الأفصل في العالم" بقيمة 1 مليون دولار أمريكي، وذلك ضمن فعاليات "المنتدى العالمي للتعليم والمهارات" في دبي. وسوف تُمنح هذه الجائزة لأفضل معلم قدم مساهمة بارزة استثنائية وبارزة في هذا القطاع.

ويتم تنظيم هذه الجائزة المميزة، التي تشابه جائزة نوبل بأهميتها، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وستسلط هذه الجائوة الضوء على أهمية مهنة التدريس، وترسخ حقيقة دور ووظيفة المعلمين في جميع أنحاء العالم والتي تستحق كل التقدير والاحترام.

وبهذه المناسبة، قال صني فاركي: "نود أن نلفت انتباه العالم إلى إنجازات المعلمين وتأثيرهم الهائل على كافة جوانب حياتنا. ويجب أن تستعيد مهنة التدريس وضعها الصحيح بوصفها المهنة الأكثر احتراماً في المجتمع، وينبغي تقديرها بالشكل الأمثل. ولا تقتصر هذه الجائزة على القيمة المادية فحسب، بل تهدف إلى تسليط الضوء على الآلاف من قصص الشجاعة والإلهام". وأضاف قائلاً: "نود أن نلهم الأطفال في القرى النائية والبلدات والمدن في جميع أنحاء العالم من خلال هذه الجائزة. حيث يوجد العديد من الأطفال الطامحين لأن يصبحوا نجوماً في عالم التلفاز على سبيل المثال، فلما لا نشجعهم لأن يكونوا المعلمين الأفضل في المستقبل".

ويجب أن يكون المعلم الفائز قد حقق نتائج استثنائية في تعليم الطلاب، ونجح بالحصول على احترام المجتمع من خلال الأنشطة التي يتم تنظيمها خارج إطار الفصل الدراسي. كما يجب أن يكون مثالاً يقتدي به المعلمون الأخرون عبر تميزهم من خلال الأعمال الخيرية أو العمل المجتمعي أو الإنجازات الثقافية الأخرى. كما أن تشجيع الآخرين على الانضمام إلى مهنة التعليم من أهم صفات المعلم الفائز، وخاصة عبر مساهمته في مناقشات وحوارات خلاقة من أجل تعزيز مستويات جودة التعليم. أو من خلال عمله على تسهيل الوصول إلى تعليم عالي الجودة للأطفال من جميع الخلفيات، و إعداد الشباب ليكونوا "مواطنين عالميين"، قادرين على العيش بنمط حياة مريح مع أقرانهم من مختلف الخلفيات العرقية والدينية.

وقال الرئيس بيل كلينتون، الرئيس الفخري لمؤسسة فاركي جيمس: "يمثل السعي لجذب النخبة إلى مهنة التعليم، وتطوير ودعم مهاراتهم، وتقدير واحترام المعلمين، أهم العوامل الضرورية لتحقيق التميز في التعليم والتعلم على حد سواء".

والفرصة متاحة للفوز بهذه الجائزة لجميع المعلمين الذين يعملون حالياً على تعليم الأطفال في مرحلة التعليم الإلزامي، أو من هم دون سن الثامنة عشرة. كما أن مدراء المدرسين من أصحاب المسؤوليات في قطاع التعليم يتمتعون بفرصة التقدم للتسجيل في الجائزة. فالاشتراك متاح لجميع المعلمين في كافة المدارس، والتي تخضع للقوانين المحلية في كل بلد في العالم. ومن المقرر أن يكون آخر موعد لتقديم الطلبات في 31 أغسطس 2014، وسيتم الإعلان عن الفائز في الدورة المقبلة من "المنتدى العالمي للتعليم والمهارات" في ربيع عام 2015 في مدينة دبي.

وسيتم تقييم الطلبات المقدمة من قبل لجنة تحكيم من المقرر أن يجتمع أعضاؤها في شهر أكتوبر المقبل لاختيار قائمة مختصرة تضم 10 مرشحين. وتضم اللجنة كلاً من صني فاركي، مؤسس ورئيس مؤسسة "فاركي جيمس"؛ وفيكاس بوتا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "فاركي جيمس"؛ والسير مايكل توملينسون، كبير المفتشين السابق في المدارس؛ وآن مروز، محررة في ملحق التايمز للتعليم؛ وكارين جايلز، المدرس في مدرسة بارهام الابتدائية في لندن.

وسيتم اختيار الفائز بـ "جائزة فاركي جيمس للمعلم الأفصل في العالم" من القائمة النهائية في شهر نوفمبر 2014 من قبل أكاديمية جائزة المعلم العالمية، والتي تضم نخبة من المدرسين ومدراء التعليم، والخبراء والمحللين والصحفيين، والمسؤولين الحكوميين ورواد الأعمال في قطاع التكنولوجيا، ومدراء الشركات والعلماء، من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وإندونيسيا والصين وفيتنام وميانمار والنمسا وباكستان والفلبين وهولندا وتايلاند وكينيا وجنوب أفريقيا ونيجيريا واليابان ونيجيريا وأوغندا وسنغافورة والبرازيل والمملكة العربية السعودية والهند وتركيا.

وتضم الأكاديمية مجموعة كبيرة من الأسماء الشهيرة على الصعيد العالمي، ومنهم الممثل كيفين سبيسي الحائز على جائزة الأوسكار؛ ومارتا لين فوكس، مؤسسة موقع "لاست مينيت دوت كوم"؛ والمغني اسبيرانزا سبالدينج، الحائز على جائزة جرامي لموسيقي الجاز؛ وجوفري كندا، الناشط الاجتماعي الأمريكي؛ وجوبريل أديوالي تينوبو، رجل الأعمال النيجيري والرئيس التنفيذي لمجموعة "واندو"؛ وسترايف ماسيايوا، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ "ايكو نت وايرلس" في جنوب أفريقيا؛ والفيلسوف البريطاني ديفيد رودان؛ وهديل إبراهيم، المدير التنفيذي لـ "مؤسسة محمد إبراهيم"، وجيانغ جيغوين، نائب مدير مدرسة تسينغهوا الدولية في الصين.

ويمكن للجمهور ترشيح المعلمين للفوز بهذه الجائزة، أو يمكن للمعلمين ترشيح أنفسهم عن طريق ملء استمارة الطلب على الموقع الإلكتروني (globalteacherprize.com). وفي حال نجاح أحد المعلمين بالترشح للمرحلة المقبلة فيتوجب عليه كتابة وصف موجز على الانترنت لتسليط الضوء على أبرز نقاط القوة. وسيتم بعدها إرسال بريد إلكتروني إلى المعلم المرشح لتوضيح أسباب ترشيحهم ودعوتهم إلى التقدم بطلب للفوز بالجائزة. ويمكن إرسال طلبات الاشتراك باللغة الإنجليزية، وستكون متاحة بلغات الماندرين والعربية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية ابتداءً من شهر مايو فصاعداً. ويمكن متابعة آخر الأخبار على الإنترنت من خلال الوسم #TeacherPrizeعلى موقع تويتر:www.twitter.com/TeacherPrizeوفيسبوك: www.facebook.com/TeacherPrize.


ويمكن للمعلمين المتقدمين بطلبات الاشتراك تزويد الشهادات المرجعية من مشرفيهم الحاليين بما يصل إلى اثنين من المراجع الإضافية. ويمكن أن تشمل هذه الشهادات مقاطع فيديو حول عملهم المميز في الفصول الدراسية وخارجها، ويمكن أن يتم إعدادها من قبل التلاميذ والزملاء والمشرفين وأعضاء المجتمع بشكل أوسع.


ويحصل الفائز على الجائزة المالية موزعة على شكل دفعات متساوية على مدى عشر سنوات، فضلاً عن خدمة استشارة مالية من مؤسسة فاركي جيمس. و سيُطلب من الفائز أيضاً أن يكون السفير العالمي لمؤسسة فاركي جيمس، وحضور المناسبات العامة والتحدث في المحافل العامة حول سبل تعزيز مكانة مهنة التدريس، دون التأثير على عملهم الحالي في الفصول الدراسية. وهناك شرط أساسي للفوز بهذه الجائزة الكبيرة وهي أن يستمر الفائز بعمله كمدرس لمدة خمس سنوات على الأقل.

ويأتي إطلاق "جائزة فاركي جيمس للمعلم الأفصل في العالم" تجسيداً لالتزام مؤسسة فاركي جيمس على المدى الطويل بتحسين وضع المعلمين والمدرسين. وفي شهر نوفمبر الماضي، نشرت مؤسسة فاركي جيمس تقرير "مؤشر الوضع العالمي للمعلم"، وهي الخطوة الأولى لتقييم مكانة المعلمين في 21 بلداً مختلفاً. وقد أظهر هذا المؤشر وجود اختلافات كبيرة بالنسبة لوضع المعلمين في جميع أنحاء العالم .

وقيّم المؤشر وضع المعلمين في ثلثي الدول التي شملتها الدراسة بأنها بمستوى شبيه بمكانة العاملين في قطاع الخدمات الاجتماعية. أما في الصين، فقد صنف الناس مكانة المعلم بنفس قيمة وأهمية دور الأطباء. ومن جانب آخر، أظهرت الدراسة في العديد من الدول، كالبرتغال واليابان والبرازيل وألمانيا والتشيك وفرنسا وإيطاليا، أن ما بين ثلث ونصف الآباء هناك لا يشجعون أطفالهم على مهنة التعليم كمهنة في المستقبل.

- انتهى -

ملاحظات للمحررين:
تعد مؤسسة "فاركي جيمس"، ذراع مؤسسة "جيمس التعليمية" الإنساني الذي يهدف إلى مساعدة 100 طفل من الأطفال المحرومين لكل طفل يقوم بالتسجيل في إحدى مدارس مجموعة "جيمس التعليمية". ويشغل منصب الرئيس الفخري لهذه المؤسسة رئيس الولايات المتحدة السابق بيل كلنتون. ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط الإلكتروني:www.varkeygemsfoundation.org 

تضم أكاديمية الجائزة العالمية كلاً من: منيرة ميرزا، نائب عمدة لندن؛ جون ريادي، المدير التنفيذي لمجموعة "ليبو" في إندونيسيا؛ جيانغ جيغوين، نائب مدير مدرسة تسينغهوا الدولية في الصين؛ لو ثو ثو ثوي، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، لشركة "فين جروب" في فيتنام؛ ثورا كو كو، العضو المنتدب لشركة "YGA Capital" في ميانمار؛ إيفا ديشاند، محررة صحفية في "Heute" في النمسا؛ قاسم كاسوري، الرئيس التنفيذي لمدرس بيكونهاوس في باكستان؛ كارين دافيلا، مراس صحفي في شبكة تلفزيون "ABS-CBN" في الفلبين؛ تيموثي تشين، نائب الرئيس لقطاع تطوير الأعمال والاستراتيجية في "فيا للتكنولوجياVIA-HTC" في الصين؛ جيريمي بالكين، مؤسس " Give While You Live" في أستراليا؛ سليمى جوراني، كاتبة دانمركية؛ ريكس برناردو، مدير البحوث في "جامعة مابيني" في الفلبين؛ كلير بونسترا، مؤسس "Operation Education" في هولندا؛ نيتسارا كاروناوثاسيري، رئيس مختبر في المركز الوطني للهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية في تايلاند؛ أفريل هالستيد، مدير الصندوق الوطني في جنوب أفريقيا؛ اوري اوكولو، مدير الاستثمارات في "أوميديار نتورك" في جنوب أفريقيا؛ اسبيرانزا سبالدينج، الفنان الأمركي الحائز على جائزة جرامي؛ أيلا جوكسل، الرئيس التنفيذي لـ "ACEV" في تركيا؛ مريم شديد، مستكشفة وفلكية في محطة أبحاث القطب الجنوبي؛ بريت ويجدورتز، الرئيس التنفيذي لـ "Teach First" في المملكة المتحدة؛ ولوة بكر، خبيرة في الاستثمار من المملكة العربية السعودية؛ آنا غابرييلا بيسوا، الرئيس التنفيذي والمؤسس لـ "Ezlearn" في البرازيل؛ ارينا لو، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "Bridge Learning" في سنغافورة؛ فاندانا غويال، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أكانكشا في الهند؛ موييس تشيريم أرانا، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "أينوفا" في المكسيك، ويندي كوب، مؤسس "Teach for America" في الولايات المتحدة الأمريكية؛ مارثا لين فوكس من المملكة المتحدة، وديفيد رودان، الفيلسوف البرطاني؛ عارف راشمات، مدير مجموعة "Triputra" في إندونيسيا؛ جيما مورتنسن، المدير التنفيذي لـ "Crisis Action" في المملكة المتحدة؛ اناليزا بالاريس، الرئيس التنفيذي والمؤسس لـ "Womensphere" في الولايات المتحدة الأمريكية؛ يانووفسكي، المؤسس والشريك الإداري في "First Nation Société Bancaire" في روسيا، لوبا باتل، محرر في موقع (redhotcurry.com) في المملكة المتحدة؛ ديف هانلي، مدير "ديلويت "ديجيتال" في الولايات المتحدة الأمريكية؛ هيرمان كاسيكندي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك "ستاندرد تشارترد" في أوغندا؛ شاليني ماهتاني، مؤسس "مؤسسة زوبين" في هونغ كونغ؛ كلير هسو، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لـ "آسيا آرت أرشيف" في هونغ كونغ؛ لين كوباياشي، المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة "مؤسسة المدرسة الدولية في آسيا" في كارويزاوا باليابان؛ هديل إبراهيم، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد إبراهيم في الولايات المتحدة الأمريكية؛ جوبريل أديوالي تينوبو، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اواندو" في نيجيريا؛ سترايف ماسيايوا، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ "ايكو نت وايرلس" في جنوب أفريقيا؛ كريستوفر كايمبا، مدير "مركز الرياضيات والعلوم وتكنولوجيا التعليم في أفريقيا" في كينيا؛ كريس بوب، المدير المشارك لمعهد "The Prince's Teaching" في المملكة المتحدة؛ جينا بادينوش، مصورة محترفة وناشطة اجتماعية في المكسيك، طارق القرق، الرئيس التنفيذي لـ "دبي العطاء" في الإمارات العربية المتحدة؛ فوثي متوبا، رئيس "ديلويت" في جنوب أفريقيا؛ وجيف كندا، الرئيس التنفيذي لـ "Harlem Children's Zone" في الولايات المتحدة الأمريكية؛ أنجيلا صن من "بلومبرغ" في الولايات المتحدة الأمريكية.

سوف تقيم لجنة التحكيم المتقدمين لـ "جائزة فاركي جيمس للمعلم الأفصل في العالم" وفق المعايير التالية: الممارسات التعليمية المبتكرة والفعالة ونتائج الطلبة في الفصول الدراسية والمدرسة.

الإنجازات خارج الفصول الدراسية والتي تقدم نموذجاً يقتدى به في مهنة التدريس، سواء من خلال العمل الخيري أو دعم المجتمع، أو من خلال الأنشطة الرياضية والأكاديمية والثقافية.

المساهمات في الرؤية العامة لتعزيز مكانة مهنة التدريس، سواء من خلال كتابة المقالات والمدونات والمشاركة في وسائل الإعلام وحملات وسائل التواصل الاجتماعي، ومختلف الأحداث والمؤتمرات.

مشاركة ونشر الممارسات التعليمية الملهمة مع المعلمين الآخرين.

إعداد الأطفال ليكونوا مواطنين عالميين قادرن على التعامل مع مجموعة مختلفة من الخلفيات والأديان والثقافات والجنسيات.

تطوير فرص الحصول على التعليم الجيد للأطفال من جميع الخلفيات.

تقدير الأطراف الأخرى لإنجازات المعلم داخل الفصول الدراسية وخارجها. ويمكن أن يشمل هذا التقييم التلاميذ والزملاء والمعلمين والمشرفين، فضلاً عن بقية أعضاء المجتمع، بما في ذلك الحكومة والمنظمات والشركات. ويجب تزويد شهادات التقدير مكتوبة أو عبر مقاطع الفيديو.

تشجيع الآخرين على الانضمام إلى مهنة التدريس.

سوف تكون شركة "برايس وتر هاووس كوبرز" مسؤولة عن ضمان إتمام عملية الاقتراع بشكل عادل ودقيق. وسيتم الاستفسار عن الخلفيات وأي سوابق جنائية لقائمة المرشحين النهائية.

تنص أحكام وشروط الجائزة على إلغاء طلبات اشتراك أصحاب السوابق الجنائية. ومن المتوقع أن يحافظ الفائز على نزاهته وعدم القيام بأي تصرف يضر بسمعة ومكانة مهنة التعليم. وسيتم وقف المدفوعات المستحقة في حال عدم التزام الفائز بهذه المعايير. 

تتكفل مؤسسة فاركي جيمس بتغطية التكاليف والنفقات المترتبة عن غياب المعلم الفائز عن الفصول الدراسية.

لا يمكن قبول الطلبات من الدول التي تمنع المعلمين من دخول مسابقات تتعلق بالعمل.

© Press Release 2014