PHOTO
دبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء عن نجاح تنفيذ تجربة علمية طوّرها طلبة من جامعة الإمارات العربية المتحدة، ممثلين لدولة الإمارات، على متن محطة الفضاء الدولية، وذلك ضمن مسابقة Asian Try Zero-G 2025 التي تقودها وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا)، بالتعاون مع عدد من وكالات الفضاء، والجهات من بينها المركز.
وشهدت نسخة عام 2025 من المسابقة مشاركة 11 فريقاً يمثلون تسع دول، ما يعكس مستوى متقدماً من التفاعل الإقليمي مع علوم الفضاء وابتكارات الطلبة. وجاءت مشاركة دولة الإمارات بإشراف مركز محمد بن راشد للفضاء، في إطار جهوده المستمرة لتعزيز العلوم، وفتح آفاق أوسع أمام الطلبة للمشاركة في الأبحاث التطبيقية.
وتضمّن الحدث الختامي عروضاً تقديمية من الفرق المشاركة، أعقبها بث مباشر لتنفيذ التجارب على متن محطة الفضاء الدولية. ومثّل فريق جامعة الإمارات، المكوّن من ستة طلبة وعضو هيئة تدريس، الدولة عن بُعد، حيث تابعوا تنفيذ تجربتهم مباشرةً على متن المحطة.
التجربة
حملت التجربة عنوان "دراسة الحركة التوافقية وتأثير تضاؤل الحركة في الجاذبية الصغرى"، ونفذها رائد فضاء وكالة ناسا كريستوفر ويليامز داخل وحدة التجارب اليابانية "كيبو"، في إنجاز يُجسّد تقدّم الأبحاث الطلابية الإماراتية في بيئة الجاذبية الصغرى.
وقد طوّر التجربة فريق من طلبة الهندسة، حيث ركّزت على تحليل الحركة التوافقية لنظام مكون من زمبرك وكتلة، وكيفية تباطؤه تدريجياً في بيئة الجاذبية الصغرى. وتُسهم نتائج هذه الدراسة في تعميق فهم سلوك الأنظمة الميكانيكية في الفضاء، بما يدعم تطوير التطبيقات المرتبطة بعمليات الأقمار الاصطناعية والتجارب المنفذة على متن المحطة.
وقبيل المرحلة النهائية، أجرى الطلبة سلسلة من التجارب الأرضية باستخدام كتل مختلفة، مع تكرار الاختبارات لضمان دقة النتائج واتساقها. وقد شكّل هذا النهج العملي أساساً متيناً لتكييف التجربة مع ظروف الجاذبية الصغرى على متن محطة الفضاء الدولية.
اختيار المشاركين
ويأتي تنفيذ هذه التجربة تتويجاً لاختيار فريق جامعة الإمارات العربية المتحدة، الذي تأهل عبر عملية تنافسية على مستوى الدولة، شملت 17 مقترحاً مقدّماً من 74 طالباً من ثماني جامعات في مختلف أنحاء الدولة. ولم تقتصر المبادرة على التجربة النهائية فحسب، بل أسهمت أيضاً في إشراك شريحة أوسع من الطلبة، حيث ساهمت أفكارهم في إثراء الحراك العلمي ضمن البرنامج.
حول مركز محمد بن راشد للفضاء:
مركز محمد بن راشد للفضاء مركزًا علميًا وتقنيًا متقدمًا، يسعى إلى جعل دولة الإمارات رائدة عالميًا في خدمات واستكشاف الفضاء.
انطلق المركز في عام 2006 بفريق صغير من المهندسين المخلصين، ومنذ ذلك الحين تطوّر ليصبح حاضنة لبرنامج الإمارات الوطني للفضاء، داعمًا للأبحاث العلمية، وبانيًا لقطاع فضاء مستدام في الدولة. ويضم المركز برنامج تطوير الأقمار الاصطناعية، وبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، ومشروع الإمارات لاستكشاف القمر، إلى جانب مشاريع أخرى.
ضمن برنامج الأقمار الاصطناعية، قام المركز ببناء وتطوير وتشغيل عدة أقمار اصطناعية لرصد الأرض، من بينها: دبي سات-1، دبي سات-2، خليفة سات، أول قمر اصطناعي تم تطويره بالكامل على يد مهندسين إماراتيين، بالإضافة إلى محمد بن زايد سات، القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً في المنطقة، واتحاد - سار، أول قمر اصطناعي راداري للمركز.
أما في إطار برنامج الإمارات لرواد الفضاء، يضم المركز حاليًا أربعة رواد فضاء، قام اثنان منهم بمهام إلى محطة الفضاء الدولية، من بينهما أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، التي خاضها معالي الدكتور سلطان النيادي.
-انتهى-
#بياناتحكومية







