• سجلت 80 ألف عضوية لغاية النصف الأول من عام 2026
  • 140 ألف شهادة منشأ
  • العمل على دعم الشركات للاستفادة من مزايا الممر اللوجستي المتكامل
  • إبرام 30 مذكرة تفاهم وتعاون مع جهات اقتصادية محلية ودولية
  • تنظيم أكثر من 80 ملتقى أعمال
  • استقبال أكثر من 90 وفداً دبلوماسياً وتجارياً

الشارقة، أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة التزامها بمواصلة دعم القطاع الخاص وتعزيز بيئة الأعمال في الإمارة، مُشيدةً بإطلاق الممر اللوجستي المتكامل الذي يربط موانئ إمارة الشارقة بموانئ سلطنة عُمان عبر المنافذ البرية، بوصفه ركيزةً استراتيجيةً تُعزز انسيابية حركة التجارة وتُوفر خيارات لوجستية متنوعة أمام قطاع الأعمال، مؤكدةً حرصها على دعم الشركات للاستفادة القصوى من هذه المنظومة اللوجستية المتقدمة التي تُسهم في تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد على المستوى الإقليمي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري الذي عقدته غرفة الشارقة في مقرها، برئاسة سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، وحضره الشيخ ماجد بن فيصل القاسمي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، وسعادة وليد عبد الرحمن بوخاطر النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، وأعضاء مجلس الإدارة، وسعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة، وعدد من مسؤولي الأجهزة والإدارات التابعة للغرفة.

وتضمّن الاجتماع عرضاً شاملاً للمبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها غرفة الشارقة والإنجازات التي حققتها منذ عام 2023 وحتى نهاية النصف الأول من عام 2026، وذلك في مختلف المحاور التي تُعنى بتطوير بيئة الأعمال ودعم مجتمع الأعمال وتعزيز التنافسية الاقتصادية للإمارة، حيث ارتفع إجمالي عدد العضويات المسجلة من 72 ألف عضوية إلى أكثر من 80 ألف عضوية بزيادة نحو 10%، فيما بلغ عدد شهادات المنشأ أكثر من 140 ألف شهادة منشأ.

اقتصاد راسخ وبيئة جاذبة

وأشار سعادة عبد الله سلطان العويس إلى أن ما تشهده الإمارة من نمو اقتصادي مستدام يأتي في ظل الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي أرست نموذجاً اقتصادياً قائماً على التنويع والاستدامة، وأسهمت في تعزيز قدرة الإمارة على التكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية واستباق تحدياتها عبر إطلاق مشاريع استراتيجية متكاملة تغطي مختلف القطاعات الحيوية، مثمناً المتابعة المستمرة والدعم المتواصل من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي، والذي أسهم في تعزيز جاهزية الاقتصاد المحلي لمتطلبات المرحلة المقبلة، ورفع كفاءة التخطيط والتنفيذ للمشاريع التنموية، بما انعكس على تطوير بيئة الأعمال وتعزيز مستويات التنافسية والاستدامة الاقتصادية.

وأكد سعادة العويس أن غرفة الشارقة تواصل أداء دورها كمؤسسة داعمة ومحفزة للقطاع الخاص، وشريك رئيسي في ترجمة التوجهات الاقتصادية للإمارة إلى مبادرات عملية ومشاريع استراتيجية، من خلال العمل على تطوير بيئة الأعمال، واستشراف الفرص المستقبلية، وتعزيز مرونة الاقتصاد المحلي، بما يسهم في دعم خطط التنويع الاقتصادي وتوسيع قاعدة الأنشطة الإنتاجية والخدمية في الإمارة، مشيراً إلى أن الغرفة تمضي في تنفيذ استراتيجيتها للأعوام 2025–2027 بما يتماشى مع الرؤية الشاملة لإمارة الشارقة، والتي تستهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد المحلي ورفع جاذبية بيئة الاستثمار، عبر مبادرات نوعية تركّز على الابتكار، وتطوير الخدمات، وتمكين القطاع الخاص، بما يعزز موقع الشارقة كوجهة إقليمية رائدة للمشاريع الاستثمارية القادرة على النمو والتوسع في بيئة اقتصادية مستقرة ومحفزة.

تعزيز العلاقات الاقتصادية الدولية

من جانبه، أشاد سعادة محمد أحمد أمين العوضي بالجهود المبذولة من قبل موظفي الغرفة، مستعرضاً جملةً من الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الثلاث الماضية، والتي ساهمت في تعزيز تنافسية اقتصاد إمارة الشارقة وتطوير بيئة الأعمال فيها، حيث حرصت غرفة الشارقة على توسيع شبكة العلاقات الاقتصادية للإمارة عبر إبرام 30 مذكرة تفاهم وتعاون مع جهات اقتصادية محلية ودولية، إلى جانب تنظيم أكثر من 80 ملتقى أعمال، بما أسهم في دعم انفتاح مجتمع الأعمال في الشارقة وتعزيز فرص الشراكات الاستثمارية.

دعم القطاع الخاص

وأشار سعادة العوضي إلى سعي الغرفة إلى دعم الانفتاح على الأسواق العالمية من خلال تنفيذ بعثات تجارية إلى القارة الإفريقية ومنطقة جنوب آسيا، فضلاً عن استقبال أكثر من 90 وفداً دبلوماسياً وتجارياً، في إطار ترسيخ مكانة إمارة الشارقة كوجهة اقتصادية جاذبة وتعزيز جسور التعاون بما يخدم نمو وتنافسية اقتصادها، منوهاً إلى مواصلة الغرفة على تطوير قنوات التواصل مع مجتمع الأعمال من خلال تنظيم 20 اجتماعاً لمجالس الأعمال، وإطلاق مجالس أعمال جديدة شملت المجلس الهندي والباكستاني والبرتغالي، مشيراً إلى الجهود التي بذلتها غرفة الشارقة لدعم القطاع الخاص ومن أبرزها عقد اجتماعات دورية مع مجموعات العمل القطاعية، بهدف تسهيل ممارسة الأعمال ورفع مستوى التعاون بين القطاعين العام والخاص، حيث عملت الغرفة على متابعة أكثر من 90 توصية صادرة عن مجموعات العمل القطاعية، بما يسهم في تطوير آليات العمل المشترك بين مختلف القطاعات الاقتصادية.

مهرجانات وفعاليات نوعية

وحرصت الغرفة في إطار جهودها المتواصلة على دعم قطاع التجزئة وتعزيز السياحة وتنشيط الحركة التجارية في مختلف مناطق الإمارة، على تنظيم منظومة متكاملة من المهرجانات والعروض الترويجية، في مقدمتها عروض صيف الشارقة التي حققت عوائد تجاوزت 800 مليون درهم لقطاع التجزئة، ومهرجان رمضان الشارقة، وعروض الشارقة للتسوق، وعلى صعيد تعزيز التراث الزراعي ودعم المنتج المحلي، واصلت الغرفة تنظيم مهرجاناتها المتخصصة كمهرجان الذيد للرطب الذي استقطب في دورته الخامسة أكثر من 20 ألف زائر من مختلف إمارات الدولة، ومهرجان الذيد للتمور، ومهرجان خورفكان للمانجو، ومهرجان المالح والصيد البحري، ومهرجان الساحل الشرقي للبيئة البحرية، ومهرجان درة الساحل الشرقي وهي مهرجانات تُسهم في تعزيز السياحة في المناطق الشرقية والوسطى وإبراز تنوعها الجغرافي والثقافي، كما أطلقت الغرفة مبادرة ترويجية تستهدف سوقي شريعة الذيد وفِلي التراثي في المنطقة الوسطى، بهدف تعزيز الهوية الثقافية للمجتمع المحلي، ودعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز السياحة التراثية، تماشياً مع المشاريع التنموية التي تشهدها المنطقة.

إنجازات المؤسسات التابعة للغرفة

وسلط الاجتماع الضوء على أبرز إنجازات المؤسسات التابعة للغرفة، حيث حقق مركز الشارقة للتحكيم الدولي، نجاحاً لافتاً من خلال إبرام 38 مذكرة تفاهم، وإتمام 341 عقداً، والبت في 52 دعوى توفيق ومصالحة، ومعالجة 133 قضية وساطة تجارية، بما يعكس دوره المحوري في توفير بيئة قانونية آمنة وداعمة لاستدامة الأعمال، كما واصل مركز إكسبو الشارقة ترسيخ مكانته كوجهة رئيسية للمعارض والفعاليات عبر تنظيم أكثر من 95 فعالية سنوياً، واستقطاب ما يزيد على 3 ملايين زائر، بما يعزز من دوره في دعم الحركة الاقتصادية وتنشيط قطاعات الأعمال المختلفة في الإمارة، فيما حقق مركز الشارقة للتدريب والتطوير التابع للغرفة نتائج متميزة تمثّلت في تنفيذ 71 برنامجاً تدريبياً داخلياً و258 برنامجاً خارجياً، شملت تدريب 1,797 متدرباً من القطاعين الخاص والحكومي، إلى جانب تأهيل 60 موظفاً من كوادر الغرفة، واستقبال 223 طالباً من الجامعات داخل الدولة وخارجها، مدعوماً بـ16 شراكة استراتيجية محلية ودولية، فضلاً عن ارتفاع عدد المنتسبين لبرنامج القيادة الاستراتيجية للأعمال إلى 104 منتسبين.

الممر اللوجستي.. منصة استراتيجية رائدة

وفي ختام الاجتماع تم استعراض أهمية الممر اللوجستي المتكامل الذي أطلقته إمارة الشارقة ضمن منظومة لوجستية متقدمة تعزز الربط والتكامل بين موانئ الإمارة وموانئ سلطنة عُمان عبر المنافذ البرية، حيث أكدت غرفة الشارقة سعيها إلى تنظيم عدد من الورش بهدف توعية الشركات وتمكينها من الاستفادة من هذا الممر الذي يُسهم في تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد وانسيابية حركة التجارة وتنويع الخيارات اللوجستية أمام قطاع الأعمال على المستوى الإقليمي.

لمزيد من الاستفسارات والتفاصيل يرجى التواصل مع:

علي الجندي

مسبار للعلاقات العامة والإعلام

ali@misbar-me.com

أحمد الدويري

مسبار للعلاقات العامة والإعلام

ahmad.aldwairi@misbar-me.com

-انتهى-

#بياناتحكومية