• 140 رحلة أسبوعياً تربط الإمارات العربية المتحدة بتايلاند لدعم الطلب المتزايد على السفر

الإمارات العربية المتحدة، أطلقت هيئة السياحة التايلاندية حملة "الاستشفاء هو الرفاهية الجديدة"، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة تايلاند كوجهة عالمية رائدة للسياحة العلاجية والاستجمامية، والاستفادة من الطلب المتنامي من مسافري دول مجلس التعاون الخليجي على تجارب السفر التي تجمع بين الرعاية الصحية والرفاهية والاسترخاء.

وتأتي الحملة في وقت يشهد فيه قطاع السفر العالمي تحولاً في أولويات المسافرين، الذين باتوا يولون اهتماماً متزايداً بالصحة والعافية والرعاية الوقائية والتجارب الهادفة، إلى جانب الاسترخاء، بدلاً من الاقتصار على العطلات التقليدية. ويبرز هذا التوجّه بشكل خاص بين المسافرين الخليجيين، الذين يفضلون الإقامات الأطول والتجارب المصممة وفق احتياجاتهم وتطلعاتهم. وتتمتّع تايلاند بمقومات تؤهلها لتلبية هذا الطلب المتنامي، من خلال امتلاكها منظومة متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية المتقدمة، والضيافة الراقية، والطبيعة الخلابة، والثقافة الغنية.

وتواصل دول مجلس التعاون الخليجي ترسيخ مكانتها كأحد أهم الأسواق السياحية بالنسبة لتايلاند، إذ يُتوقع أن يتجاوز عدد الزوار القادمين منها 600 ألف زائر بحلول نهاية عام 2026، من بينهم أكثر من 150 ألف مسافر من دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يُعد المسافرون الخليجيون من بين أطول الزوار الدوليين إقامةً وأكثرهم إنفاقاً، الأمر الذي يعزز الأهمية الاستراتيجية للمنطقة في دعم نمو قطاع السياحة التايلاندية.

واستجابةً لهذا الطلب المتزايد، عزّزت تايلاند شبكة الربط الجوي مع دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع شركات طيران تشمل طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، والعربية للطيران. وتربط أكثر من 15 رحلة مباشرة يومياً بين دبي وأبوظبي والشارقة وعدد من الوجهات في مختلف أنحاء تايلاند، فيما ارتفع إجمالي عدد الرحلات الأسبوعية بين البلدين إلى 140 رحلة، مع استمرار شركات الطيران في زيادة طاقتها الاستيعابية تلبيةً للطلب المتزايد.

وتسلّط حملة "الاستشفاء هو الرفاهية الجديدة" الضوء على منظومة الصحة والعافية الشاملة التي تتميز بها تايلاند، والتي تضم أكثر من 400 مستشفى وعيادة معتمدة دولياً لخدمة الزوار الأجانب، إلى جانب المنتجعات الصحية الفاخرة، والعلاجات التايلاندية التقليدية، وبرامج الرعاية الصحية الوقائية، وتجارب العافية الشاملة، فضلاً عن المأكولات المحلية والطبيعة والتجارب الثقافية الأصيلة، بما يوفر تجربة متكاملة تجمع بين العلاج والاستجمام في وجهة واحدة.

ويعكس الأداء الاقتصادي للقطاع هذا الزخم المتنامي، إذ بلغت إيرادات السياحة العلاجية في تايلاند نحو 125 مليار بات خلال عام 2025، في ظل استمرار تنامي الطلب العالمي على تجارب السفر التي تمزج بين الرعاية الصحية والرفاهية.

وقالت ثاباني كياتفايبول، محافظ هيئة السياحة في تايلاند: "مع اقتراب موسم الذروة لسفر الزوار من الشرق الأوسط، تقف تايلاند على أهبة الاستعداد لاستقبالهم من مختلف أنحاء المنطقة، مدعومةً بشبكة ربط جوي متنامية وسهولة الوصول إليها. ويعزّز إطلاق شركة "فلاي دبي" رحلاتها اليومية المباشرة بين دبي ومطار "دون موينغ" في بانكوك، إلى جانب خططها لزيادة عدد الرحلات إلى رحلتين يومياً اعتباراً من 18 يوليو 2026، من مكانة تايلاند كوجهة يسهل الوصول إليها للمسافرين من المنطقة. وفي إطار استراتيجيتنا، أطلقنا مبادرة "الاستشفاء هو الرفاهية الجديدة" استجابةً للطلب المتزايد على تجارب سفر أكثر عمقاً ومعنى. فالرفاهية في تايلاند لا تقتصر على الفخامة، بل تتمثل في تجارب تثري الروح، وتمنح الزوار شعوراً بالتوازن والراحة، من خلال الضيافة التايلاندية الأصيلة، والمأكولات المحلية، والشواطئ الخلابة، والبرامج الصحية، والتجارب الثقافية الهادفة. وتظل تايلاند وجهة سياحية مثالية على مدار العام، توفر بيئة آمنة وسهلة الوصول ومرحبة بجميع المسافرين والزوّار".

ويقضي مسافرو دول مجلس التعاون الخليجي في تايلاند ما بين 10 أيام وثلاثة أسابيع في المتوسط، وهي مدة تتجاوز معدلات إقامة معظم الزوار الدوليين، فيما يبلغ متوسط إنفاق المسافر الخليجي للعلاج نحو 107,662 بات تايلاندي للرحلة الواحدة، بينما يتجاوز متوسط إنفاق المسافر القادم من دولة الإمارات 100 ألف بات. ويعكس ذلك التحوّل المتسارع للسيّاح نحو السياحة العلاجية ومنتجعات الصحة والرعاية الوقائية والتجارب الفاخرة المصممة وفق احتياجاتهم.

وبينما تتصّدر الوجهات السياحية الشهيرة مثل بانكوك وبوكيت وكرابي وتشيانغ ماي الوجهات السياحية الأكثر شعبية في البلاد، تواصل هيئة السياحة التايلاندية الترويج لوجهات واعدة تشمل خاو ياي، وكانشانابوري، وتشانثابوري، وترات، بهدف تشجيع الرحلات متعددة الوجهات، وإطالة مدة الإقامة، وتحفيز السياحة على مدار العام.

ومع استمرار سياحة الصحة والعافية في إعادة تشكيل مشهد السفر العالمي، تعكس حملة "الاستشفاء هو الرفاهية الجديدة" طموح تايلاند لترسيخ مكانتها كوجهة رائدة في اقتصاد الصحة والعافية العالمي، وتعميق ارتباطها بمسافري دول مجلس التعاون الخليجي الباحثين عن تجارب مصمّمة خصيّصاً لهم، تجمع بين الصحة والرفاهية والثقافة والضيافة التايلاندية الأصيلة.

-انتهى-

#بياناتحكومية