• شملت فئات التكريم السرد القصصي، والتأثير في الجمهور، وصناعة المحتوى.
  • أتاح البرنامج للطلبة تجربة عملية في تغطية الفعاليات المباشرة، وإجراء المقابلات، وإعداد القصص، وإنتاج المحتوى الإعلامي الرقمي ضمن بيئات مهنية واقعية.

رأس الخيمة: نظّم المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة، عبر منصته الرقمية «قلب رأس الخيمة»، وبالشراكة مع الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، حفلاً تكريمياً بمناسبة اختتام الدورة الأولى من «برنامج المراسلين الشباب»، وتعزيزاً لأهدافه في تمكين المواهب الإعلامية الناشئة، وترسيخ مشاركة الشباب في سرد قصص رأس الخيمة.

وضمّ «برنامج المراسلين الشباب»، الذي انطلق في أكتوبر 2025، عشرة طلاب جامعيين، أسهموا خلال العام الأكاديمي في تغطية أكثر من 15 فعالية ومبادرة في رأس الخيمة، من خلال تجربة عملية أتاحت لهم تغطية الفعاليات المباشرة، وإجراء المقابلات، وإعداد القصص الإعلامية، وإنتاج المحتوى الرقمي ضمن بيئات مهنية واقعية. كما شارك الطلبة في تغطية عدد من الفعاليات الرئيسية على مستوى دولة الإمارات، بما وسّع نطاق تجربتهم الصحفية ومكّنهم من مواكبة عدد من أبرز الأحداث والتطورات في الدولة.

وجرى خلال الحفل تكريم الطلبة ضمن فئات عدة شملت السرد القصصي، والتأثير في الجمهور، والمساهمة في صناعة المحتوى، إلى جانب تكريم عدد من طلبة الجامعة ممن دعموا منصة «قلب رأس الخيمة» تقديراً لجهودهم ومشاركتهم في إثراء محتوى المنصة.

حضر الحفل سعادة هبة فطاني، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة، والبروفيسور بسام علم الدين، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، إلى جانب فريق منصة «قلب رأس الخيمة»، والطلبة، وأولياء أمورهم، وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، في تجسيد لشراكة تهدف إلى ربط التعليم الأكاديمي بالتجربة العملية في قطاع الإعلام.

وقالت سعادة هبة فطاني: «يعكس البرنامج رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، وحرصه على إطلاق مبادرات عملية تسهم في تمكين الشباب وتأهيلهم للمستقبل. ونحن فخورون بأن البرنامج أتاح للمواهب الشابة فرصة التفاعل المباشر مع المشهد الإعلامي في رأس الخيمة ودولة الإمارات، وقد جاءت نتائجه متميزة وجديرة بهذا التكريم».

وأضافت سعادتها: «يمثل تمكين الطلبة من خوض تجارب عملية ومهنية ركيزة أساسية لإعداد أجيال جديدة من المهنيين في قطاع الإعلام والاتصال، القادرين على الإسهام في صناعة محتوى موثوق وواضح يعكس روح المجتمع. وبهذه المناسبة، نعرب عن تقديرنا للجامعة الأمريكية في رأس الخيمة على شراكتها القيّمة وتعاونها في إنجاح هذه المبادرة».

من جانبه، قال البروفيسور بسام علم الدين: «إن الشراكات التي تربط التعليم بالممارسة العملية تترك أثراً مستداماً، فقد أتاح «برنامج المراسلين الشباب» للطلبة تطبيق ما اكتسبوه خلال مسيرتهم الأكاديمية في الجامعة، والتعرّف إلى أحدث الممارسات في مجالهم من خلال التفاعل المباشر مع المتخصصين».

وأضاف: «يجسد البرنامج أثر التعلم القائم على التجربة في إعداد الخريجين للمستقبل وتعزيز جاهزيتهم المهنية، ونفخر بما حققته الدفعة الأولى من البرنامج، ونتطلع إلى توسيع هذه الفرص خلال السنوات المقبلة».

من جهتها، قالت ربى زيدان، مديرة إدارة المشاريع الخاصة في المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة: «أثبت الطلبة أنهم على قدر مسؤولية العمل الإعلامي الميداني، من خلال الالتزام بمواعيد التسليم، وتغطية الفعاليات المباشرة، وإنتاج محتوى يعكس روح إمارة رأس الخيمة».

وأضافت: «كشفت التجربة عن مستوى عالٍ من الشغف والمبادرة لدى الطلبة المشاركين، وأكدت أن المواهب الشابة تحتاج إلى الرعاية والمساحة المناسبة للنمو. ونحن فخورون بما حققه الطلبة، وممتنون للدعم المتميز الذي قدمته الهيئة التدريسية في الجامعة طوال مراحل البرنامج، ونتطلع إلى ما ستحمله الدورة المقبلة في العام الأكاديمي القادم».

ويعكس «برنامج المراسلين الشباب» التزام المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية في قطاع الإعلام والاتصال. كما يدعم جهود رأس الخيمة في رعاية المواهب الشابة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وإعداد جيل جديد من الكوادر الإعلامية وصنّاع المحتوى.

ويُعد هذا البرنامج التعاون الثاني بين الجانبين، بعد تعاونهما السابق مع مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة لإطلاق «برنامج منحة سعود بن صقر للصحافة الإذاعية والإنتاج التلفزيوني»، الهادف إلى تمكين الجيل القادم من المتخصصين في الإعلام وصنّاع المحتوى.

وقد أسس البرنامج من خلال إشراك الطلبة في تغطيات ميدانية وربطهم بأجندة الفعاليات في دولة الإمارات، نموذجاً عملياً لمشاركة الشباب في العمل الإعلامي، بما يعزز مكانة رأس الخيمة في تأهيل المواهب الشابة القادرة على الإسهام في صناعة محتوى المستقبل.

وضمّت الدفعة الأولى من «برنامج المراسلين الشباب» كلاً من جنى دغلس، وغنى عبد المجيد، وفاطمة الزعابي، وبيسي فكاد كاساي، وخالد الكردي، وحلا حمزة، وإلسا يحفوفي، وريم مرهون، ومريم صميدا، وإبراهيم أبو طويط، الذين أكملوا البرنامج بنجاح وأسهموا في إنجاحه طوال العام الأكاديمي.

وجرى خلال الحفل تسليم شهادات للطلبة المشاركين في البرنامج، تقديراً لالتزامهم ومساهماتهم في تغطية الفعاليات والمبادرات طوال العام الأكاديمي.

كما جرى تكريم علي السويدي، ونهيان صقر، وعبيد الطنيجي، ومحمد الطنيجي، وجودي النبهان، تقديراً لمساهماتهم في تغطية عدد من القصص والفعاليات في رأس الخيمة.

نبذة عن إمارة رأس الخيمة

تعد رأس الخيمة رابع أكبر إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتميز بتنوعها الطبيعي، وتاريخها الغني، ورؤيتها الطموحة بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة. الذي ساهم من خلال رؤيته الثاقبة، وتركيزه الدائم على التنمية المستدامة، والازدهار الاقتصادي، والحفاظ على البيئة، وتحفيز التنمية الاجتماعية والابتكار في جعل رأس الخيمة وجهةً مثالية للعيش والعمل والاستثمار. وبفضل موقعها الاستراتيجي الذي يصل الشرق بالغرب - حيث يمكن من خلالها الوصول إلى ثلث سكان العالم في غضون 4 ساعات طيران - تُعدّ رأس الخيمة بوابةً للوصول إلى أسواق رئيسية ضمن دولة الإمارات، وصولاً إلى الشرق الأوسط، وأفريقيا، والهند، وغيرها من الدول والقارات في العالم.

ويعد اقتصاد رأس الخيمة من ضمن الأكثر تنوعاً على مستوى المنطقة، حيث لا تتعدى مساهمة أي قطاع من القطاعات الرئيسية في إجمالي الناتج المحلي للإمارة بأكثر من 27%. كما تُوفر بيئةً مُلائمةً للأعمال، حيث تتوفر الخدمات المبسطة والمباشرة والقابلة للتخصيص، إلى جانب تكاليف التشغيل المنخفضة، وحرية التملك الأجنبي بنسبة 100%، فضلاً عن الإعفاء من ضريبة الدخل الشخصي، وتوفير أحد أدنى معدلات ضريبة الشركات في العالم. بالإضافة إلى ذلك، يضمن نظامها القضائي الفاعل والمعترف به من قبل البنك الدولي العدالة والشفافية للجميع. كما تتميّز رأس الخيمة ببنية تحتية عالمية المستوى، تشمل موانئ بحرية متعدّدة قريبة استراتيجياً من "مضيق هرمز" وممرات الشحن الدولية الرئيسية، بالإضافة إلى مطار دولي، وقدرات لوجستية واسعة.

تحتضن رأس الخيمة ما يزيد على 50,000 شركة من أكثر من 100 دولة، بما في ذلك رواد الصناعة والمصدرين العالميين، مثل سيراميك رأس الخيمة، والخليج للصناعات الدوائية "جلفار". ويعمل أكثر من 30,000 من هذه الشركات ضمن هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز)، إحدى أكبر المناطق الحرة في المنطقة، بينما تعزز واحة رأس الخيمة للأصول الرقمية، طموح الإمارة في أن تصبح مركزاً عالمياً للويب 3، والأصول الرقمية.

تبرز القوة الاقتصادية لرأس الخيمة من خلال منحها تصنيفاً ائتمانياً سيادياً ثابتاً على مدار خمسة عشر عاماً من قبل وكالتي "فيتش" و"إس آند بي". وفي عام 2024، رفعت كلتا الوكالتين تصنيفها للإمارة، حيث صنفتها "إس آند بي" عند المستوى "A/A-1"، في حين رفعت "فيتش" تصنيفها ليصل إلى المستوى."A+"

تحتضن رأس الخيمة طيفاً متنوعاً من الثقافات والجنسيات، ويبلغ عدد سكانها 0.4 مليون نسمة من 150 دولة. وتوفر لجميع السكان جودة معيشة استثنائية ونمط حياة ساحلي خلاب.

شهدت رأس الخيمة خلال السنوات الأخيرة استثمارات كبيرة في قطاعات العقارات والضيافة والسياحة، حيث استقطبت علامات تجارية عالمية فاخرة مميزة، مثل "وين"، و"فور سيزونز"، و"نوبو"، و"فيرمونت"، و"لا مير من إيلي صعب"، لتنضم إلى مجموعة الوجهات السياحية الحالية التي تحمل علامات تجارية بارزة مثل والدورف أستوريا، وريتز كارلتون، وموڤنبيك. بالإضافة إلى ذلك، ستعمل مشاريع مثل "راك سنترال" على إعادة صياغة المشهد التجاري والسكني في الإمارة، وذلك من خلال توفير مساحات مكتبية مبتكرة من الدرجة الأولى، ومناطق سكنية متطورة ومستدامة تجعل من الإمارة وجهةً مثالية للمعيشة الراقية.

وبوصفها واحدة من أسرع الوجهات السياحية نمواً في المنطقة، أصبحت رأس الخيمة وجهةً مثالية للمغامرة والثقافة والترفيه. ويبرز جبل جيس – أعلى قمة في دولة الإمارات - كوجهة جذابة للسياحة والمغامرات في المنطقة. علاوةً على ذلك، تتميّز الإمارة بجمال طبيعي فريد، حيث تحتضن شواطئ بطول 68 كيلومتراً تمتد على معظم شريطها الساحلي الساحر البالغ طوله نحو 80 كيلومتراً.  وفضلاً عن جمالها الطبيعي الخلاب، تزخر الإمارة بتراث ثقافي غني، حيث تضم مواقع أثرية يعود تاريخها إلى 7,000 عام، ومن ضمنها أربعة مواقع مدرجة على القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".

ومع مناخها المشمس على مدار العام، وبيئة الأعمال البسيطة، وتكلفة المعيشة المعقولة، وجودة الحياة العالية، توفر رأس الخيمة فرصاً لا حصر لها، مما يجعلها وجهة مثالية للعيش والعمل والزيارة.

www.rakmediaoffice.ae  | فيسبوك | X | انستغرام | لينكدإن | يوتيوب

نبذة عن المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة:

تأسس المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة بموجب القانون رقم (5) لعام 2018، الصادر عن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة. ويقود المكتب جهود التواصل الإعلامي للإمارة وصاحب السمو الحاكم عبر استراتيجية متكاملة تهدف إلى الترويج لرأس الخيمة محلياً وإقليمياً ودولياً.

ويتولى المكتب قيادة وتنسيق الجهود الإعلامية عبر جميع الجهات الحكومية في الإمارة، لضمان التكامل في تقديم رسالة موحّدة تعكس أهمية الإمارة وتنوّع مواردها الاقتصادية والسياحية، ومكانتها التاريخية والثقافية التي تجعل منها وجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار.

ولتحقيق هذا الهدف، يتصدر التزام المكتب برؤية صاحب السمو حاكم رأس الخيمة قائمة أولوياته، إذ يعمل على تعزيز الحضور الإعلامي لسموه، وتسليط الضوء على رؤيته الاستراتيجية لمستقبل الإمارة، ودوره في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة فيها.

نبذة عن الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة:

تُعدّ الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة (AURAK) مؤسسة تعليمية عامة مستقلة وغير ربحية، تُقدّم طيفاً متكاملاً من برامج البكالوريوس والدراسات العليا المعتمدة والمعترف بها دولياً. وانطلاقاً من نهجها القائم على التعليم الشامل وترسيخ ثقافة الابتكار وتنمية المعرفة التطبيقية، تسعى الجامعة إلى إعداد جيل من الخريجين القادرين على الاضطلاع بأدوار قيادية مؤثرة في مختلف المجالات، والانخراط في عالم يتسم بـالتغيير والتنافسية. ومن خلال شراكاتها الاستراتيجية مع نخبة من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية، تتيح الجامعة لطلبتها فرصًا متميزة للتبادل الأكاديمي والتعاون البحثي واكتساب الخبرات العملية التي تؤهلهم للتميز في مسيرتهم المهنية.

نبذة عن منصة "قلب رأس الخيمة":

»قلب رأس الخيمة» منصة رقمية تفاعلية أطلقها المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة، وتهدف إلى تسليط الضوء على المزايا الفريدة والجوانب الاستراتيجية التي تجعل من الإمارة وجهة عالمية رائدة للعيش والعمل. ويستند المحتوى الذي تنتجه المنصة إلى أبرز العوامل التي تجعل رأس الخيمة مكاناً جاذباً للإقامة والاستثمار، مع التركيز على المبادرات الجارية لتعزيز جودة الحياة في الإمارة.

أُنشئت «قلب رأس الخيمة» لتعزيز الانتماء المجتمعي وتسهيل اندماج القادمين الجدد بسلاسة، من خلال تزويدهم بالمعارف والمعلومات التي يحتاجونها للاستقرار والازدهار في الإمارة. وتقدّم المنصة الشاملة معلومات وفيرة حول أنماط الحياة والقطاعات السياحية والتجارية في رأس الخيمة، بدءاً من مجتمعاتها المحلية النابضة ومؤسساتها التعليمية، وصولاً إلى مجموعة واسعة من خيارات السكن والتسوق وتناول الطعام والترفيه المنتشرة في مختلف أرجاء الإمارة.

ومن خلال موقعها الإلكتروني المخصص وحضورها النشط والجذاب على منصات التواصل الاجتماعي، توفّر «قلب رأس الخيمة» معلومات دقيقة وموثوقة ومحدّثة باستمرار، كما تضمن واجهتها سهلة الاستخدام تصفحاً سلساً لمجموعة متنوعة من المحتوى، تشمل البيانات الحكومية والأخبار المحلية والأنشطة الملائمة للعائلات وتغطية الفعاليات، فضلاً عن دليل شامل لثقافة رأس الخيمة الغنية وتاريخها العريق وتقاليدها الأصيلة، وكل ذلك في إطار بيئتها الطبيعية الخلابة.

للاستفسارات الإعلامية، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: Noora.Alteneiji@rakmediaoffice.ae

-انتهى-

#بياناتحكومية