دبي، الإمارات العربية المتحدة - كشفت مطارات دبي عن التصميم البصري الجديد لبرج مراقبة الحركة الجوية في مطار دبي الدولي، ليكتسي أحد أبرز معالم المطار وأكثرها حضوراً بحلّة جديدة تجسّد الفخر الوطني عند بوابة دبي إلى العالم.

وتتوشح هوية البرج الجديدة بعلم دولة الإمارات، لتضيف بعداً وطنياً عميقاً على أحد أبرز معالم مطار دبي الدولي، ليكون البرج جزءاً من تجربة وصول الضيوف إلى دبي والمغادرة منها. وجاء الكشف عن الهوية الجديدة خلال فعالية احتفالية خاصة بمنطقة العمليات الجوية، شهدت استعراضاً لشرطة دبي أمام برج مراقبة الحركة الجوية بحلّته الجديدة، بحضور عدد من كبار قيادات مطارات دبي، إلى جانب فرق العمليات وشركاء مجتمع المطار oneDXB، في مناسبةٍ عكست مستوى التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الفرق والشركاء الذين يساهمون يومياً في انسيابية العمليات في مطار دبي الدولي.

وبهذه المناسبة، قال ماجد الجوكر، الرئيس التنفيذي للعمليات بمطارات دبي: "يُعد برج مراقبة الحركة الجوية واحداً من أهم المنشآت وأكثرها رمزيةً في مطار دبي الدولي، فهو المكان الذي تُتخذ فيه آلاف القرارات الحاسمة يومياً لضمان انسيابية حركة الطائرات والضيوف والعمليات عبر دبي بأمان وكفاءة. ويشكّل قطاع الطيران ركيزةً أساسيةً في اقتصاد دولة الإمارات، ونحن ملتزمون بدعم مسيرة التطوير المستمرة لهذه الدولة العظيمة. ومن خلال إضفاء ألوان علم دولة الإمارات على هذا المعلم الأيقوني، نحتفي بطموح الدولة التي نفخر بخدمتها، ونكرّم في الوقت ذاته الفرق والشركاء الاستثنائيين الذين يعملون كل يوم لضمان أن يواصل مطار دبي الدولي رفع راية الوطن ووصل العالم".

وتطور مطار دبي الدولي من مدرج واحد في عام 1960 ليصبح أكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين، فيما يضطلع برج مراقبة الحركة الجوية، البالغ ارتفاعه 89 متراً والذي دخل الخدمة بعد أعمال التوسعة في عام 2000، بدور محوري في إيقاع عملياته اليومية. حيث تعتمد كل رحلة وصول أو مغادرة، وكل حركة طائرة على أرض المطار، على تنسيق وثيق بين فرق العمليات الجوية وشركات الطيران ومقدّمي خدمات المناولة الأرضية وفرق السلامة وشركاء الخدمات ومجتمع المطار oneDXB الأوسع. ويتميّز البرج بتصميم فريد يقوم على عمود مركزي مُدعّم وجناحين مقوّسين، بما يمنحه هيئةً تشبه منحوتةً مستقبلية مستوحاة من أشكال الطيور. ويضم البرج في قمته مركز تحكم متطور متعدد المستويات يشكّل أبرز ملامحه، وتتولى من خلاله دبي لخدمات الملاحة الجوية إدارة الحركة الجوية وضمان انسيابية العمليات في أكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين.

  • تتولى مطارات دبي عمليات تشغيل وتطوير مطاري دبي وهما: مطار دبي الدولي ومطار دبي ورلد سنترال - آل مكتوم الدولي.
    بصفتها مؤسسة متكاملة، تعمل مطارات دبي على تحقيق التوازن بين الشركاء والجهات المعنية بهدف تعزيز نمو قطاع الطيران في دبي وحماية المرونة التشغيلية لتوفير مطارات آمنة وتقديم تجربة عالمية
  • في عام 2025، استقبل مطار دبي الدولي (DXB) رقماً قياسياً بلغ 95.2 مليون مسافر، مسجلاً بذلك أكثر الأعوام ازدحاماً في تاريخه وأعلى حركة سنوية للمسافرين الدوليين يتم تسجيلها على الإطلاق في أي مطار حول العالم.
  • يجسد مطار آل مكتوم رؤية دبي لمستقبل قطاع الطيران. ومع خطط التوسعة التي تم الإعلان عنها في مايو 2024، والتي تتضمن استثمارات قياسية بقيمة 35 مليار دولار أمريكي، سيعمل مطار آل مكتوم الدولي على إعادة تشكيل مشهد الطيران.
  • خلال العقد المقبل، ستصل الطاقة الاستيعابية لمطار آل مكتوم إلى 150 مليون مسافر سنوياً، وبطاقة استيعابية نهائية تصل إلى 260 مليون مسافر و12 مليون طن من البضائع.
  • بمدرجاته الخمسة وتصميمه المستقبلي، يهدف مطار آل مكتوم الدولي إلى إحداث ثورة في قطاع السفر الجوي العالمي، مع وضع معايير جديدة للكفاءة وتجربة المسافرين للخمسين عاماً القادمة.
  • للحصول على صور عالية الدقة لمطار دبي الدولي، يرجى زيارة مكتبة الصور هنا. مكتبة الوسائط
  • للتعرف على أحدث التطورات والأخبار من خلال متابعة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية عبر الفيسبوك، انستقرام، لينكدإن، تويتر، أو من خلال الهاشتاج #مطارات_دبي، #مطار_دبي_الدولي، أو #مطار_دبي_ورلد_سنترال.

-انتهى-

#بياناتحكومية